Uncategorized

سفر القوافي محمد عبدالله يعقوب .. نائبة يهوية تصرخ : إسرائيل فقدت سيادتها وأصبحت محمية أمريكية !!

سفر القوافي
محمد عبدالله يعقوب ..
نائبة يهوية تصرخ : إسرائيل فقدت سيادتها وأصبحت محمية أمريكية !!

جاء في اخبار الأمس أنه وفي تصريح يعكس تصدّعًا داخل الطبقة السياسية الإسرائيلية حول طبيعة العلاقة مع واشنطن، وصفت عضو الكنيست عن حزب “عوتسما يهوديت” اليميني المتطرف ليمور سون هار ميلخ إسرائيل بأنها فقدت جزءًا من استقلالها السياسي، معتبرة أن الدولة باتت “محمية أمريكية” تخضع لإملاءات البيت الأبيض، على حساب مصالحها الوطنية.
وفي مقابلة مع موقع واينت العبري، قالت سون هار ميلخ:”كثيرًا ما تخلينا عن مصالحنا في سبيل محاولة الظهور كجزء من الولايات المتحدة، وأنا أرى أن هذا النهج أفقدنا استقلالنا السياسي.”
وأضافت أنها لم تشارك في احتفالات استقبال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء زيارته لإسرائيل، قائلة: “أنا قلقة للغاية من هذا الوضع الذي تفقد فيه دولة إسرائيل سيادتها تدريجيًا.”
ويأتي هذا التصريح في وقتٍ تتزايد فيه مؤشرات التوتر داخل الائتلاف اليميني المتطرف، مع شعور بعض نوابه بأن الدعم الأمريكي المشروط لإسرائيل في حربها على غزة بدأ يتحول إلى “ضغط سياسي” يقيّد قرارات الحكومة، خاصةً في ما يتعلق باستخدام القوة المفرطة أو مشاريع التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.
وفي سياقٍ متصل، أعلنت سون هار ميلخ دعمها الكامل لمشروع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذي يروّج له وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، معتبرة أنه “قانون واضح ولا لبس فيه”.
ولدى سؤالها إن كان القانون سيشمل أيضًا اليهود الذين ينفذون عمليات ضد فلسطينيين، أجابت:
“إذا وجد مثل هؤلاء، فالإجابة نعم. أي شخص يضر بدولة إسرائيل أو ينكرها كدولة للشعب اليهودي يجب أن يُحاسب. لا يوجد في الواقع شيء اسمه إرهابيون يهود، ولكن إن وُجد من تنطبق عليه هذه الصفة فالقانون سيشمله دون استثناء.”
ويُعدّ هذا القانون من أكثر التشريعات إثارةً للجدل في إسرائيل، إذ يلقى رفضًا واسعًا من منظمات حقوقية وحتى من داخل المؤسسة العسكرية، التي ترى أن تطبيقه ضد الأسرى الفلسطينيين “سيدفع المنطقة إلى مزيدٍ من العنف والانتقام المتبادل”.
وفي ختام حديثها، شددت سون هار ميلخ على أن إسرائيل يجب أن تستعيد سيادتها واستقلال قرارها السياسي، وألا تسمح لأي طرف خارجي، مهما كانت العلاقة وثيقة به، بأن “يفرض عليها رؤيته أو أولوياته على حساب المصلحة الوطنية الإسرائيلية”، على حد قولها.
تصريحات سون هار ميلخ تكشف جانبًا من الانقسام الداخلي المتنامي داخل إسرائيل، حيث باتت العلاقة مع الولايات المتحدة – الحليف الاستراتيجي الأول – محور خلاف بين جناح يرى في واشنطن “حاميًا ضروريًا” لاستمرار الدعم العسكري والسياسي، وآخر يعتبرها قيدًا على المشروع الصهيوني التوسعي.

كما تأتي هذه التصريحات في لحظةٍ حساسة تشهد فيها إسرائيل عزلة دولية متزايدة بسبب مجازرها في غزة، وضغوطًا أمريكية متصاعدة لضبط سلوكها العسكري والسياسي.
وبينما يحاول اليمين المتطرف بقيادة بن غفير وسموتريتش تأكيد “الاستقلال الإسرائيلي”، يرى مراقبون أن ما يحدث في الواقع هو تآكل متسارع لسيادة القرار الإسرائيلي أمام رغبة واشنطن في تهدئة الصراع وحماية مصالحها الإقليمية.
خروج أخير
يقول المثل السوداني ( الجمرة بتحرق الواطيها ) وأمريكا في عهد المجنون ترامب حملت اسرائيل على كفوف الراحة وساعدتها بصورة مباشرة في الضربات الجوية الدقيقة التي دمرت غزة تماما وبعثرت سوريا الجريحة وعبثت بجنوب لبنان وكادت أن تدمر إيران ، وكانت القيادة الإسرائيلية مزعنة تماما للخطط الأمريكية الحربية بغرفة السيطرة في واشنطن من أجل إبادة غزة وتأديب الجيران ، ولكن كان لترامب مجنون أمريكا القابض رأي آخر وهو أن تصبح إسرائيل منذ الآن مجرد ولاية أمريكية فقط وإلا سوف يتركها تلتهمها النمور العربية والفارسية في وضح النهار .
فكان رد القيادة الإسرائيلية للمأفون ترامب ( نحن من إيدك دى لي إيدك دي ) ، فلن يجدي صراخ نائبة المعارضة اليمينية المتطرفة ليمور سون هار ميلخ في الكنيست شيئا ، بعد أن باع نتنياهو الدويلة الماجنة لأمريكا بفخر مزعوم يدغدغ أحلامه الدموية الفاشلة ، وقبل بدور الإمعة في خيلاء وزهو كبيرين .
أنها بداية النهاية للكيان اليهودي المعتدي أبدا على البشرية جمعاء فلم يتبقى للأمريكي إلا أن يحدد ليهود إسرائيل ( ماذا يطبخون في مستعمراهم هذا المساء ) وبالطبع سينصاعون فورا وبإذلال شديد .

مقالات ذات صلة

إغلاق