Uncategorized

سفر القوافي محمد عبدالله يعقوب صدق البرهان وكذب الأمريكان .. فاليتحسس كل سوداني سلاحه ويستخدم الساتر !!

سفر القوافي
محمد عبدالله يعقوب
صدق البرهان وكذب الأمريكان .. فاليتحسس كل سوداني سلاحه ويستخدم الساتر !!

من قبل قال رئيس مجلس السيادة القائد العام للجيش الفريق أزل ركن عبد الفتاح البرهان في خطاب له موجه للمواطنين ولقادة وضباط وضباط صف وجنود القوات المسلحة وأذرعها من المخابرات والقوات المشتركة والشرطة والمستنفرين قال :
– ( نقول للدول التي تدعم المليشيا أنتم إلى زوال، والشعب السوداني مهما تعثّر فسينتصر ).
( 2 )
– عقيدة القوات المسلحة وأسلحتها كلها دفاعية وليست هجومية، ولم نفكر في اقتناء أسلحة هجومية لنهاجم بها الجيران كما تفعل بنا الدول الآن.
( 3 )
– ما حدث يجعلنا نراجع حساباتنا ونحتاط ونتحسب حتى نرد الصاع صاعين.
( 4 )
– هذه ليست معركتي ولا معركة شمس الدين وياسر وود الحسين وابراهيم، بل معركة السودان والجيش ومُسانديه، وإذا مشينا دي أمانة لازم يحملها كل السودانيين لنقتص ونثأر ) …
والآن صدق البرهان وكذبت امريكا وكل الدول الداعمة للجنجويد التي ترغب في افراغ السودان من مواطنيه وإحتلال أرضه والتنعم بخيرته بعد عملية إحلال وإبدال يموت فيها كل سوداني حر ، وتابعوا مقدمات الأحداث ..
فقد جاء في أخبار الأمس وتحت عنوان (( الكونغرس يشطب مقترح تصنيف قوات الدعم السريع “كمنظمة إرهابية” )) ، مفاده أن لجنة الصياغة في الكونغرس الأميركي قد شطبت التعديل الذي كان قد تقدم به السيناتور الجمهوري جيم ريش ضمن مشروع موازنة وزارة الدفاع للعام 2025، وهو التعديل الذي طالب وزارة الخارجية الأميركية بإجراء تقييم رسمي يحدد ما إذا كانت قوات الدعـم السريع في السودان تستوفي المعايير القانونية لتصنيفها كـ”منظمة إرهـابية أجنبية”.
وكان التعديل الملغى يلزم وزير الخارجية ، بالتنسيق مع وزارة الخزانة والمدعي العام ، بإعداد تقرير خلال 90 يومًا ورفعه إلى اللجان المختصة في الكونغرس، يتضمن نتائج التقييم المتعلق بإدراج قوات الدعم السريع على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية (FTO).
وبعد شطب التعديل من النسخة النهائية، لم يعد مشروع الموازنة يتضمن أي بند يُلزم الإدارة الأميركية بالتحقيق أو المتابعة في ملف التصنـيف الإرهـابي لقوات الدعم السريع ) إنتهى.
خروج اول
لقد كان قائدنا البرهان وأركانحربه يدركون كنه الحرب ومآلاتها وخباياها، فدعوا القائد وجنوده يعملون لأن المعركة اصبحت معركة بقاء وإلا فعلى السودان والدنيا السلام ..
خروح ثان
وبالامس ايضا نقلت الأخبار
إدانة حكومة النيل الأزرق لهجوم مليشيا الدعم السريع على الدمازين ، حيث أدانت حكومة الفريق أحمد العمدة بادي حاكم إقليم النيل الأزرق بأشد العبارات الهجوم الذي شنته مليشيا الدعم السريع على الأعيان المدنية بمدينة الدمازين، ومحاولتها استهداف المحطة التحويلية للكهرباء، .
وهي منشأة حيوية يعتمد عليها المواطنون في توفير المياه وتشغيل المستشفيات ومراكز غسيل الكلى ورعاية الأطفال حديثي الولادة.
مبينة أن هذا الاعتداء يعكس استخفافًا واضحًا بحياة المدنيين واحتياجاتهم الإنسانية، مؤكّدًا أن هجمات المليشيا بالطائرات المسيرة على الأعيان المدنية تتناقض مع إدعاءاتها بعدم استهداف المواقع غير العسكرية.
كما أكدت الحكومة أن إعلان المليشيا التزامها بهدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر مجرد ادعاء، وأنها تواصل خرق الهدنة وتنفيذ اعتداءات تهدد حياة المدنيين واستقرار الخدمات الحيوية.
وطمأنت الحكومة المواطنين بأن الأوضاع تحت السيطرة، وأن القوات المسلحة وقيادة الفرقة الرابعة مشاة تقومان بواجبهما الكامل في حماية الأرواح والممتلكات، داعية الجميع للثقة في القوات المسلحة وإفشال أي محاولات لترويج الفوضى وتحقيق الاستقرار في الإقليم.
خروج اخير
فلنقف خلف جيشنا وأذرعه إن كنا نريد الحياة وتعمير ما خربته الحرب وصيانة إستقلال بلادنا، وإلا فإن الذئاب من كل العالم يترقبون ويتحفزون للإنقضاض علينا دون رحمة فإتبوا القائد البرهان وإني لكم من الناصحين.. ألا هل بلغت اللهم فأشهد .

مقالات ذات صلة

إغلاق