Uncategorized
الكاتب العراقي عادل الجبوري يكتب.. أوقفوا جباية أمانة بغداد… كفى استنزافًا لجيوب الناس ؟؟ لم يعد الأمر يحتمل التبرير.

أوقفوا جباية أمانة بغداد… كفى استنزافًا لجيوب الناس ؟؟
لم يعد الأمر يحتمل التبرير.
أي صاحب مطعم، أو صاحب عمل حر طبيب، صيدلي، طبيب أسنان، اليوم لا يبدأ مشروعه بخدمة الناس…
بل يبدأه بسلسلة طويلة من الجبايات.
يدفع:
• ضريبة سنوية إلى الهيئة العامة للضرائب
• رسوم مزاولة إلى النقابة
• ثم تأتي أمانة بغداد لتفرض رسم مهنة ورسوم نفايات ولوحات وإعلانات
أي منطق هذا؟
كم مرة يجب أن يُدفع على نفس النشاط؟
هذه ليست إدارة… هذه فوضى استيفاء.
ثم يتفاجأ المواطن بارتفاع:
• أجور الكشف
• أسعار الطعام
• كلفة الخدمات
الايجارات المرتفعة للعيادات والمطاعم دون محاسبة
ويُلام صاحب المهنة!
الحقيقة الواضحة التي يجب أن تُقال بصراحة:
كل رسم إضافي تفرضه أمانة بغداد لا يُدفع من جيب الطبيب أو صاحب المطعم…
بل يُدفع من جيب المواطن.
إذا كانت الدولة جادة في دعم القطاع الخاص،
فلتبدأ بإيقاف الجباية المزدوجة.
ولتلغِ رسم المهنة البلدي الذي يُفرض فوق الضريبة الرسمية.
ولتوحّد الاستيفاء بجهة واحدة واضحة وخاضعة للرقابة.
لا يمكن الحديث عن إصلاح اقتصادي،
ولا عن تشجيع الاستثمار،
ولا عن دعم العمل الحر،
بينما تُفتح أبواب متعددة لتحصيل الأموال من نفس الجيب.
المطلب اليوم واضح وصريح:
أوقفوا جباية أمانة بغداد المكررة.
أعيدوا تنظيم الرسوم بعدالة.
خففوا العبء عن أصحاب المهن…
كي لا يستمر تحميله على المواطن.
لأن استمرار هذا النهج ليس إصلاحًا…
بل استنزافًا منظمًا لجيوب الناس. ؟؟
د. عادل الجبوري
صحفي وكاتب سياسي
أذار/٢٠٢٦



