Uncategorized

ولاية الخرطوم ٠٠ تفاصيل يوم حافل الإبداع نقطة وسطر جديد الحاج الشكري

ولاية الخرطوم ٠٠ تفاصيل يوم حافل الإبداع
نقطة وسطر جديد
الحاج الشكري

*️⃣ في ظل منعطف تاريخي خطير تمر به بلادنا ولأول مرة في تاريخها في ظل هذه الأجواء المليئة بالأحزان هاهي ولاية الخرطوم وواليها الهمام الأستاذ أحمد عثمان حمزة ترسم الفرح في شفاه السودانيين وتقهر اليأس والصعاب وتتجاوز التحديات وتحتفل باعياد الإستقلال وترفع علم السودان عاليا خفاقا في هذا اليوم الأربعاء الموافق ١/ ١/ ٢٠٢٥م بحضور لفيف من القادة العسكريين والسياسيين والأدباء والاعلاميين ورموز المجتمع تقدمهم سعادة الفريق أول ياسر العطا عضو مجلس السيادة ومساعد القائد العام للقوات المسلحة والاستاذ أحمد عثمان حمزة والي ولاية الخرطوم وسعادة الفريق نصر الدين عوض الكريم رئيس اللجنة العليا للاستنفار وتنظيم المقاومه الشعبية بولاية الخرطوم وسعادة اللواء ركن دكتور قاسم علي اب أحمد مقرر اللجنة العليا للاستنفار وتنظيم المقاومه الشعبية بولاية الخرطوم والأخ الطيب سعد الدين حسان مدير عام وزارة الثقافة والإعلام بولاية الخرطوم ورئيس اللجنة العليا للاحتفال وكل قيادات حكومة ولاية الخرطوم في ٠٠مشهد لايمحو من ذاكرتي للأبد بدأت ملامح هذا المشهد بالنسبة لي منذ صباح اليوم عندما فتحت أبواب العربة التي حملتني من مدينة الصحفيين حيث اسكن إلى مكان الإحتفال بنادي الخريجين في قلب أمدرمان شفت كيف (كنا وين وهسة وين) ٠٠فوجدت داخل هذه العربة الشيخ مشاور جمعة سهل في تلك اللحظة تذكرت مشاهد تاريخية وهي مشاهد لم تمحو من ذاكرة السودانيين مشهد عمه الشيخ مشاور وهو يثني اقتراح استقلال السودان من داخل البرلمان ومشهد الزعيم الأزهري وهو يرفع علم السودان قبل 69 عاما ٠٠
*️⃣ عندما شاهدت سعادة الفريق أول ياسر العطا والأستاذ أحمد عثمان حمزة وهما يرفعان علم السودان بيديهما بكل عزة وشموخ وحولهما رجال خفقت قلوبهم وفرحت عيونهم ونطقت افواههم تكبيرا وتهليلا لمثل هذا المشهد ٠٠ حينها تأكدت تأكيد لم يدع مجال للشك أن أمة فيها مثل هؤلاء الرجال لم يسقط علمها يوما على الأرض مهما كانت التحديات والمؤامرات كيف لاتكون كذلك وهي امتداد للشهيد البطل جعفر بن أبي طالب في معركة موتة قطعت كلتا يديه ومع ذلك لم يسمح للراية ان تسقط فتناولها برجله ٠٠ نعم أمة من رحم ودين ونهج هذا الفارس العظيم لم يسقط علمها ولهذا احتفلت ولاية الخرطوم بالاستقلال على الرغم ان المصائب تحيط بها من كل جانب والدم يسيل تحت ارجلها ومع ذلك اقامت افضل وابهى إحتفال منتهى البساطة ومنتهى الروعة٠٠
*️⃣ حيث تم رفع العلم في ساحة نادي الخريجين بيد عضو مجلس السيادة والذي قدم تهاني القائد العام وأعضاء مجلس السيادة والوزراء للشعب السوداني بهذه الذكري والمناسبة الوطنية العظيمة مشيدا بتضحيات الشعب السوداني بكل قطاعاته في دعم القوات المسلحة والقوات النظامية الأخري في معركة الكرامة وهي تتصدى لحرب تدعمها دولة الشر وقائدها محمد بن زايد والذي سمائه بشيطان العرب وبمساعدة مرتزقة من عرب الشتات الافريقي مؤكدا قرب الانتصار علي المليشيات المتمردة في كل أرجاء الوطن مثمنا التضحيات الكبيرة التي قدمها الرعيل الاول من أجل استقلال السودان وقال لاتفاوض الا بعد الالتزام بعدد من البنود وسيكون التواصل مع القادة الميدانيين السودانيين لا القادة المرتزقة الذين جلبتهم دولة الشر وطالبها بتعويض كل ما دمرته ونهبته المليشيا وقال إن الحرب في نهاياتها ولن يكون هنالك دور سياسي لكل من شارك مع مليشيا آل دقلو في هذه الحرب سواء بالدعم العسكري أو السياسي أو الاعلامي وستتم محاكمتهم جميعا ومصادرة ممتلكات ال دقلو في كل مكان بالداخل والخارج لصالح الضحايا من المواطنين٠٠ مناشدا شباب السودان مواصلة الاسناد ودعم القوات المسلحة والحكومات في جانب الإسناد العسكري والمدني والمساهمة في تقديم الخدمات لكل احياء مناطق ولاية الخرطوم وأشار إلي صبر الشعب السوداني في مناطق سيطرة الدعم السريع وتحملهم الأذى وكل انواع الانتهاكات وفي ذات السياق قال الأستاذ أحمد عثمان حمزة والي ولاية الخرطوم نحتفل بهذه الذكري والبلاد تمر بمرحلة تاريخية تتطلب تكاتف الجميع ووحدة الصف واستصحاب الماضي وربطه بالحاضر والمستقبل ومواصلة العطاء والجهود من أجل تطبيع الحياة المدنية ٠٠مبشرا مواطني ولاية الخرطوم باقتراب ساعة النصر والاحتفال الكبير بتحرير كل اجزاء الولاية من دنس التمرد وان المليشيات تلفظ أنفاسها الاخيره مثمنا الدور الكبير والتضحيات التي قدمها الرعيل الاول من صناع الاستقلال متطرقا الي برنامج حكومة الولاية لفترة ما بعد الحرب حتي يعود مواطن الولاية الي داره مشيرا إلي تفاعل مواطن الولاية مع برامج الحكومة التي تهدف الي توفير كافة الخدمات الضرورية مقدما التحية لكل من كان له دور وإسهام في الأمن والاستقرار الذي تشهده عدد من محليات الولاية.
وتم خلال الإحتفال تكريم الملازم أول شانتو علي قطية كأحد الجنود الذين شاركوا في رفع علم السودان في يوم الإستقلال ١٩٥٦ كما شمل التكريم مشاور جمعة سهل البرلماني الذي قام بتثنية مقترح اعلان الاستقلال من داخل البرلمان ٠٠
*️⃣ في الوقت الذي يرفع فيه الفريق أول ياسر العطا علم السودان ومعه والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة وحولهما رجال أوفياء في ذات الوقت نجد قيادات المليشيا وجنودها يدهسون علم السودان تحت اقدامهم النجسة وعقولهم الماكرة وقلوبهم الشريرة والتي دمروا بها وطنا كان شامخا مستقرا ٠٠ أن هؤلاء الاوباش لايمكن أن يحتفلوا بعيد الاستقلال كما فعلت ولاية الخرطوم لأنهم ليس منا ولم تختلط دمائهم بدما شهدائنا الذي ضحوا من أجل هذا العلم الغالي الذي رفعته ولاية الخرطوم عاليا خفاقا في هذا اليوم الذي ظهرت فيه المشاعر حبا خالصا لهذا الوطن العزيز ٠٠
*️⃣ ان مثل هذا الإحتفال من قبل حكومة ولاية الخرطوم في ظل ولاية منهوبة ومنكوبة بالكامل من الجنجويد يؤكد بلاشك ويثبت للجميع حب السودانين الحقيقي لوطنهم وانهم قادرين على استعادة أرضهم والفرح والاحتفال تحت شمسها ٠٠ نعم ان احتفالنا بيوم استقلالنا يعمق في نفوسنا حب الوطن بل يساعد في صناعة مستقبل مشرق للأمة السودانية لهذا واصلت واصلت حكومة ولاية الخرطوم احتفالاتها طوال اليوم حيث
انتقلت الاحتفالات الي مقر أمانة الحكومة ومن هناك أكد الوالي ان مشاركة كل الوان الطيف السياسي والثقافي والاعلامي والفني يجي تأكيدا لتواصل الأجيال من خلال الأغنية الوطنية والفنون الشعبية وأضاف الوالي أن رسالتنا من هذا الإحتفال تهدف تأكيد وحدة الوجدان السوداني رغم محاولات المليشيا المتمردة لشق الصف الوطني والتمترس خلف القبيلة. وأكثر ما اعجبني في حديث الأستاذ احمد عثمان انهم لا يتهمون قبيلة معينة بالتمرد وذكر ان ذلك مدعاة لتمزيق النسيج الاجتماعي وهو واحد من أهداف المؤامرة على حد قوله
٠٠هذا وشارك في الإحتفال لفيف من أهل الثقافة والفن الذين عبروا بقوة عن وقوفهم مع القوات المسلحة صمام الأمان لوحدة السودان وتمنوا أن يأتي العام القادم والسودان قد تخلص من أمراض المليشيا المتمردة واتجه نحو البناء والتعمير ٠٠ وتخلل البرنامج فقرات متنوعة لفرق تراثية وثقافية مثلت كل شرائح المجتمع وقوائه الحية من الشرق والغرب والجنوب والوسط ولعمري هذه رسالة وضربة معلم من القائمين على الأمر ومؤكد على راسهم الاخ الطيب سعد الدين حسان وهو الذي نال ثقة الوالي في الفترة الماضية وانتزع الطيب إشادة بما قام به في أكثر من موقع يوم أمس هو واخوانه في اللجنة المنظمة فهنيا لهم إخراج هذا الاحتفال بهذا الشكل البسيط والرائع و الممتع والبسيط والذي كان محل إشادة من جميع الحضور٠٠
*️⃣ يحفظ التاريخ لرجال القوات المسلحة السودانية أن ظلوا يقدموا أنفسهم ليسقطوا شهداء على الأرض من أن يسقط علم السودان لذلك ظل علم السودان مرفرفا مدى الدهر حتى يومنا هذا والذي احتفلت فيه ولاية الخرطوم بهذا العلم الذي يمثل رمز العزة والكرامة والكبرياء والشرف ٠٠ وهذا مايجب ان يعلمه الجميع بأن العلم ليس قطعة قماش وإنما كما قلت رمز السيادة والوطنية والكرامة ولهذا جاءت معركة الكرامة لتحافظ على هذا العلم الغالي والغالي جدا٠٠
الخرطوم /الحاج الشكري ١/١/ ٢٠٢٥ م

مقالات ذات صلة

إغلاق