Uncategorized
في الحقيقة ياسر زين العابدين المحامي ايران تقاوم وامريكا تساوم

في الحقيقة
ياسر زين العابدين المحامي
ايران تقاوم وامريكا تساوم
————————————
الان ايران طرحت سقف مطالبها لوقف
الحرب الظالمة عليها،،،،
انسحاب امريكا من الاراضي العربية ثم
ازالة القواعد خاصتها خلال ٣٠ يوما،،،،
رفع العقوبات المفروضة عليها منذ العام
١٩٧٩ خلال ستون يوما،،،،
بما فيها القيود المصرفية وقيود تصدير
النفط وحظر نقل التكنلوجيا،،،،
تدفع امريكا تعويضات (٥٠٠) مليار دولار
فقدتها ايران خلال العقود الاربعة،،،،
بعد مرور ثلاثة اسابيع ايران دفعت بهذه
الشروط الي طاولة الامريكان،،،،
تقول انها غير قابلة للتعديل ولا للحذف
ولا التفاوض يجب قبولها كما هي،،،،
ما يعني ان الكذوب اللغوب ترامب سقط
في بئر اسنة تضج بالاكاذيب الحطام،،،،
قد ادعي النصر وان ايران خسرت حربها
بنهاية اساطيلها وعتادها الحربي،،،،
الواقع كذب هذا الدعي الاثيم بصواريخ
فرط صوتية وبالستية ذات دمار،،،،
قد تنزلت حمما علي القواعد وعلي دولة
الكيان الصهيوني الجبان،،،،
المطالب دفع بها المرشد الاعلي الجديد
مجتبي خامنئي،،،،
أثر ذلك موقف الصين قالت انها تعترف
بمخاوف ايران المشروعة،،،،
وتدعم حقها في الدفاع عن نفسها ضد
العدوان الصهيو امريكي،،،،
ثم اصدرت روسيا بيانا ايدت فيه موقف
ايران ازاء هذا الاعتداء الغاشم،،،،
الرسالة الان واضحة ايران ستمضي في
هذه الحرب حتي النهاية،،،،
(تتابع سقوط جنود امريكيين قتلي)،،،،
(تجاوز برميل النفط حاجز المئة دولار)
(اغلاق مضيق هرمز واثاره الاقتصادية)
فضلا عن احتمال اغلاق باب المندب في
قادم الايام ما يؤثر سلبا،،،،
ايران لم تسقط انما تقاوم لا تساوم انما
تفرض شروطها علي الطاولة،،،،
تقول انها لست ضدالعرب بل ضد قواعد
في بلادهم تشكل تهديدا لها،،،،
تقول ان القواسم المشتركة بينها والعرب
اكبر واكثر وشيجة وقربا،،،،
ان قصف ايران من قواعد نصبت باراض
عربية فيه ظلم وعدوان وتجني،،،،
والسماح لامريكا واسرائيل بتدمير البنية
التحتية في ايران عبرها عدوان،،،،،
ان الدماء لا يبتلعها التراب والجراح بين
الشعوب لا تلتئم بالعلاقات السياسية،،،،
المسئولية التاريخية تفرض علي الخليج
وقف الاعتداءات من قواعدها،،،،،
فما يجري الان قد يؤدي الي ما لا تحمد
عقباه فيدفع العرب الثمن اضعاف،،،،
فتموت الحياة في بلادهم وتتغير معادلة
كانت سائدة زمنا طويلا،،،،
ايران لم تسقط تقاتل في كل الجبهات
وتتيقن في عدالة السماء،،،،
بينما الاعراب يقينهم ان امريكا هي التي
تحميهم وليس رب السماء،،،،
ولكنها تبتزهم حيث تطلب (٥) تريليون
دولار. لاستمرار الحرب او اثنين ونصف
تريليون لوقفها يدفعها العرب،،،،




