Uncategorized

سفر القوافي محمد عبدالله يعقوب لا أقول لكم ( هابي كريسماس ) ولكن أقول لكم ( مرحبا بزوجاتكم الضرار في 2026 م !!

سفر القوافي
محمد عبدالله يعقوب

لا أقول لكم ( هابي كريسماس ) ولكن أقول لكم ( مرحبا بزوجاتكم الضرار في 2026 م !!

فعلت الحرب في السودان الأفاعيل ، وقضى من رجاله من قضى وجلهم من الشباب زغب الشواراب واللحى، وبالمقابل هناك جيوش من النساء كن في انتظارهم ليدخلوا بهن الى بيوت الزوجية وتكوين أسرة لتصبح عائلة بعد جيل اوجيلين ، ولكن تمضي مشيئة الله رب العالمين وفق قضاءه وقدره ، لذا على ولاة الأمر أن يدركوا اولئك المسكينات الواقفات في صف الزواج بتزويج كل من له زوجة بثانية ومن له اثنتان بثالثة وهكذا حتى نعيد ما فقدناه من شباب بلادنا في هذه الحرب الملعونة ، وقد أسهب أئمة السلف الصالح في التعدد وفوائده وأطالوا الحديث فيه ، فقد
قال الصالح ابن عباد ( أدركت أصحاب التراجم يقولون : مات فلان وكانت تحته فلانة وفلانة يذكرون زوجاته.. وعندما يذكرون من له زوجة واحدة يقولون مات فلان وترك فوقه فلانة )
وقال ابن سينا : ( إن الرجل إذا كانت له زوجةٌ واحدة ابتلي في جسده ونفسه وأدركه الهرم وهو في عنفوانه ، وشكى من داء العظام في الظهر والرقبة والمفاصل ، وكثُر يأسه ، وقلّت حيلته ، وذهبت بشاشته ، وصار كثير التذمُّر والشكوى )
وقال القاضي أبو مسعود ( من كانت له زوجة واحدة لا يصلح للقضاء ولا الفصل بين الناس )

وقال أبو حيان التوحيدي: ( أدركت قوما لا يُجلسون بينهم من كانت له زوجة واحدة يحسبونهم من صغار الناس )
وقال ابن خلدون ( تبصّرت في الأمم الهالكة فوجدتهم اعتادوا أن تكون لهم زوجة واحدة )

وقال العابد ابن ميسار ( لا تستقيم عبادة الرجل إذا كانت له خليلة واحدة ( أي زوجة واحدة)

وقيل للمأمون بن هارون الرشيد : إن بالبصرة أقواماً الرجلُ منهم ما له إلا زوجة واحدة قال : ما هم برجال، أما الرجال فهنّ زوجاتُهم ، يخالفون الفطرة والسنة )
وقيل لابن يونس المُزني : لمَ اليهود والنصارى تركوا التعدد ( أي لهم زوجة واحدة )؟
قال : أولئك أقوام قد ضربت عليهم الذِلّة والمسْكنة وباءُوا بغضبٍ من الله .
وقيل لأبي معروف الكرْخي : ما الحكمُ في قومٍ زعموا الزهد فلا يتزوجون إلا واحدة قال : لاشيءَ أولئك مجانين فمهما بلغوا من الزهد لم يبلغوا مِعشار أبي بكر وعمر وعثمان وعلي.
وسئل ابن فياض عن رجالٍ لهم زوجةٌ واحدة فقال أولئك أمواتٌ يأكلون ويشربون ويتنفسون.
ولما ولِي ابن إسحاق النيسابوري الكرْك منعَ العطايا عن من كانت له زوجة واحدة قالوا له: ولمَ فعلت كذا قال : تلك أموالُ الله لا نعطيها السفهاء.
وقال ابن عطاءِ الله عن أقوام لهم زوجة واحدة : من لم يسرْ على سنة الأكابر ( يقصد الرسول وصحبه) عددْناه من الأصاغر .
ولما ذهب تقي الدين المُزني فقيهاً إلى سمرْقند قالوا له إن هؤلاء قومٌ الرجلُ فيهم له زوجة واحدة قال: أولئك مسلمون..!؟ (شك في دينهم ) فوعظهم واسترشدهم فما مرّ هلالٌ إلا وعقد لثلاثة آلاف منهم حتى صارت ما بكر أو ثيب إلا تزوجت.
قال الإمام الحصري : عندما ذكر الله الزواج ذكر مثْنى وثُلاثَ ورُباع، ولم يبدأ بواحدة ، وترك الواحدة في الأخير لأنها من منقوصاتِ كمالِ الرجالِ وهو الخوف.
قال تعالى : “.. فانكِحُوا ما طابَ لكم من النِّساء مثْنَى وثُلاثَ ورُبَاع فإنْ خِفْتُمْ ألَّا تعْدِلُوا فوَاحِدةً أوْ ما ملَكَت أيْمَانُكم ذلك أدْنى ألّا تعُولوا..”
فعدِّدُوا لنفسكم او علي نفسكم يرحمُكمُ الله ويبارك لكم فيما آتاكم .
خروج أخير
لا أقول لكم ( هابي كريسماس ) ولكن أقول لكم ( مرحبا بزوجاتكم الضرار في بداية العام الميلادي 2026 م ولا عزاء لكل جبان رعديد فاقد للموهبة وقوة الشكيمة ) .

مقالات ذات صلة

إغلاق