Uncategorized

سفر القوافي محمد عبدالله يعقوب ۔۔ مأساة السودانيين في ليبيا ۔۔ موتى ومحتجزين في سجون سرية تحت الأرض !!

سفر القوافي
محمد عبدالله يعقوب ۔۔

مأساة السودانيين في ليبيا ۔۔ موتى ومحتجزين في سجون سرية تحت الأرض !!

الاخبار القادمة من الشرق والجنوب الليبي لا تبشر بخير ۔۔ فقد تم احتجاز عشرات السودانيين ومثلهم من الإخوة الأفارقة في سجون سرية وتم تعذيبهم ومن ثم قتلهم ودفنهم في مقابر جماعية بواسطة تجار البشر الليبيين الذي تصفهم حكومتهم بأنهم من عتاة المحرمين ولم تستطع القبض عليهم ۔
وعلى حكومة الدكتور كامل إدريس ان تعمل على إعادة كل الذين فروا من الجنجويد بسبب الحرب من البلاد وفك أسر المحتجزين من ابناء جلدتنا سريعا قبل ان يصبحوا موادا خام لتجار الأعضاء البشرية او يباعوا كعبيد او يقتلوا بدم بارد ۔
وفي تقرير للتلفزيون العربي وآخر للبي بي سي جاء فيه ان مصدران أمنيان من مدينة الكفرة الليبية أفادا أمس الأحد أن السلطات الأمنية نجحت في إطلاق سراح أكثر من 200 مهاجرًا كانوا محتجزين في ظروف غير إنسانية داخل سجن سري في المدينة الواقعة جنوب شرق البلاد.
وأضاف المصدران، الذان طلبا عدم الكشف عن هويتهما لوكالة رويترز، بأن السلطات عثرت على سجن تحت الأرض يبلغ عمقه 3 أمتار تقريبًا، ويعتقد أنه كان يدار من قبل أحد تجار البشر الليبيين.
وقال أحد المصدرين إن السلطات لم تضبط المشتبه به بعد، مضيفًا أن “بعض المهاجرين الذين جرى تحريرهم كانوا محتجزين في زنازين تحت الأرض لمدة تصل إلى عامين”.
ووصف المصدر الآخر ما جرى اكتشافه بأنه “واحدة من أخطر الجرائم ضد الإنسانية التي كُشف عنها في المنطقة”، مشيرًا إلى أن العملية أسفرت عن مداهمة سجن سري داخل المدينة، حيث عُثر على عدد من الزنازين تحت الأرض في ظروف غير إنسانية.
وذكر المصدران أن المهاجرين الذين جرى تحريرهم ينحدرون من دول أفريقيا جنوب الصحراء، لا سيما الصومال وإريتريا، ومن بينهم نساء وأطفال.
واصبحت ليبيا طريق عبور رئيسية للمهاجرين الفارين من الصراع والفقر باتجاه أوروبا عبر طرق خطرة في الصحراء وعبر البحر المتوسط، منذ الإطاحة بمعمر القذافي في عام 2011 م .
وأفادت وسائل إعلام محلية أن مهاجرين عُثر عليهم في حالة حرجة ونُقلوا إلى المستشفى بعدما أرشدوا السلطات إلى موقع المقبرة
وقال مصدران أمنيان، يوم الخميس الماضي ، إن السلطات عثرت على ما لا يقل عن 21 جثة لمهاجرين في مقبرة جماعية شرق البلاد، وإن ما يصل إلى 10 ناجين من مجموعة كانت محتجزة هناك ظهرت عليهم علامات تعذيب قبل تحريرهم.
وقال النائب العام الليبي، في بيان صدر الجمعة الماضية ، إن السلطات في شرق البلاد أحالت متهمًا إلى المحكمة لمحاكمته في ما يتعلق بالمقبرة الجماعية، بتهمة “ارتكاب انتهاكات جسيمة ضد المهاجرين”.
كما أفاد تلفزيون “المسار” المحلي، بأن التحقيقات أفضت إلى “تحديد مشتبه به في هذه الجرائم، وهو مواطن ليبي لديه سوابق جنائية”، أوقف خلال مداهمة مزرعة قيل إنها كانت تُستخدم “كمكان لاحتجاز المهاجرين غير الشرعيين”.
وقالت وسائل إعلام محلية، إن مهاجرين عُثر عليهم في هذه “المزرعة” وهم “في حالة حرجة” ونُقلوا إلى المستشفى، بعدما أرشدوا السلطات إلى موقع المقبرة، حيث جرى انتشال الجثث.
وتداولت وسائل إعلام محلية ومواقع التواصل الاجتماعي صورًا ومقطع فيديو تظهر جثثًا مكدّسة وأكياسًا مخصّصة لنقل الجثامين موضوعة على الأرض.
وفي فبراير الماضي، جرى انتشال 39 جثة لمهاجرين من نحو 55 مقبرة جماعية في الكفرة، علمًا أن المدينة تؤوي عشرات الآلاف من اللاجئين السودانيين الذين فروا من الصراع الذي اندلع في بلدهم في 2023 م.
وتُعد ليبيا، التي تبعد سواحلها نحو 300 كيلومتر عن إيطاليا، إحدى أبرز نقاط الانطلاق في شمال إفريقيا للمهاجرين، ولا سيما القادمين من إفريقيا جنوب الصحراء، في رحلات محفوفة بالمخاطر عبر البحر المتوسط نحو أوروبا ۔
خروج اول
يموت اهل السودان في كل مكان ، برصاص الجنجويد او برصاص اعوانهم من كلاب حفتر وتجار البشر وتتآمر علينا دول الجوار كلها عدا الشقيقتان مصر واريتريا فإلى أين يوجه القدر بلادنا الفتية ۔
خروج أخير
على الحكومة ان تعاملهم بالمثل فاليخرج كل الأجانب من ارض السودان خلال شهر واحد بقرار شجاع دون الإلتفات الى اية عاقبة فقد قتلوا ابناء شعبنا الذين فروا من نيران الجنجويد فكانوا كالمستجير من الرمضاء بالنار ۔

مقالات ذات صلة

إغلاق