Uncategorized
سفر القوافي محمد عبد الله يعقوب.. معركة ذي قار .. وسفالة الأمم المتحدة.. وجيشنا يقاتل العالم وحده !!

سفر القوافي
محمد عبد الله يعقوب..
معركة ذي قار .. وسفالة الأمم المتحدة.. وجيشنا يقاتل العالم وحده !!
إن أقسى أنواع القهر أن تغتصب نساء قومك أمام ناظريك، وأنت لا حول لك ولاقوة بعد أن كبلك العدو الغازي بقيود يصعب فكاكها ولم يترك لك من الحرية إلا البكاء كالأطفال.
فقد فعل الجنحويد الأنذال بنساء الفاشر السليبة مالم يفعله غازي في التأريخ القديم والحديث ، حتى أنعقد لسان البشرية جمعاء دهشة وحنقا، فكانت الفاشر وقبلها الخرطوم ودمدني وسنجة وودالنورة والنهود والدبيبات وسائر المدن التي دنسها آل دقلو بمليشياتهم أكبر شاهد على الظلم والفحيعة والقهر والسحل والاغتصاب والسرقة والنهب وتدمير المدن والقرى والفرقان لتصبح وصمة عار في جبين الإنسانية في (وكر) الأمم المتحدة ومنظماتها وهيئاتها من دعاة حماية البشرية وحقوق الإنسان.. ولكن كما قال الراحل جمال عبدالناصر ( ما أخذ بالقوة .. لا يسترد إلا بالقوة ) فالتذهب الأمم وسدنتها إلى الجحيم ، وسيسترد جيشنا العظيم ما أخذ منا قريبا إن شاء الله.
وجاء في تاريخ الطبري الكامل في التاريخ ، أنه أثناء اجتماع مجلس كسرى آنشروان ملك الفرس ، تحدث أبرويز عن جمال العربيات، وكان في مجلسه رجل عربي يُدعى زيد بن عدي وهو ( حميدتي ذلكم الزمان ).
وكان زيد يحمل في قلبه ثأرًا، إذ إن الملك النعمان بن المنذر قد غدر بأبيه عدي بن زيد وقتله .
فانتهز زيد الفرصة وقال لكسرى:
“أيها الملك، إن النعمان لديه من النساء ما يزيد عن العشرين، من بناته وأخواته وبنات عمومته، كلهن على قدر عظيم من الجمال”.
أثار هذا الحديث طمع كسرى، فطلب من النعمان أن يهبه إحدى بناته لتكون له خليلة .
لكن النعمان رفض هذا الطلب بشدة، مؤثراً الموت على أن يسلّم حرة عربية لملك غريب .
فغضب كسرى، واستدعاه إلى بلاطه، وكان النعمان يعلم أن نهايته قريبة، فاستودع ابنته عند هاني بن مسعود الشيباني، سيد قبيلة بني شيبان، ثم مضى إلى كسرى حيث أعدمه الأخير .
بعدها أرسل كسرى إلى هاني بن مسعود يطالبه بتسليم الفتاة، فأبى الرجل ذلك، وقال قولته المشهورة:
“تأبى علينا أنفتنا، وتمنعنا حميّتنا، أن نُسلّم الحرة العربية إلى الأعاجم !”
فغضب كسرى وأمر بإرسال جيش جرّار بقيادة الهامرز التستري، المرزبان الأعظم، لإخضاع العرب وجلب الفتاة .
وهنا كانت اللحظة الفاصلة:
اجتمعت قبائل العرب من كل حدب وصوب: بكر وربيعة وعبس وذبيان وغطفان وهوازن وتميم، وتركوا خلافاتهم خلفهم، وجمعتهم الغيرة والشرف .
ومن بين الفرسان الذين حضروا المعركة كان عروة بن الورد، وصخر بن عمرو، ودريد بن الصمة، وعمرو بن ود، وغيرهم من جبابرة العرب .
ودارت معركة عظيمة في أرض ذي قار، كانت من أعنف الوقائع في تاريخ العرب قبل الإسلام .
ورغم تفوق الفرس عدداً وعدة، إلا أن العرب قاتلوا بشرف وشجاعة نادرة، وانتهت المعركة بانتصار ساحق للعرب ومقتل قائد الفرس، الهامرز التستري .
كانت ذي قار أول انتصار للعرب على الفرس، ولم يكن ذلك طمعاً في أرض أو مال، بل غيرةً على عرض امرأة واحدة، أثارت نخوة العرب جميعاً .
في ذي قار… سالت دماء، وارتفعت رايات، من أجل صون الكرامة .
أما الان فقد أصبح العرب في ضعف فلا هم فيهم حمية الجاهلية ولا فيهم نخوة الإسلام .
خروج أخير
يجب ان يدرك الشعب السوداني أن الكل متآمرون ولن يقدموا شيئا ، حتى انتصارت الطيران الحربي يسوق لها بعض السابلة بأنها للجيش المصري الشقيق ، وهذا غير صحيح فمصر لم تدخل في اتون حربنا مع الجنجويد الا بإيواء النازحين وتقديم السلال الغذائية فقط ولها الشكر في ذلك ، أما الزحف نحو العدو فهو لجيشنا وطيراننا الحربي والقوات المشتركة بكل مسمياتها من أبناء عازة السودانية .

