رأي

يرحل الصالحون وتبقى اثارهم ويفنى الجسد وتبقى الذكرى الطيبة بقلم: سالم بن سيف الصولي

يرحل الصالحون وتبقى اثارهم ويفنى الجسد وتبقى الذكرى الطيبة
بقلم: سالم بن سيف الصولي

  • وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ .
    بقوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تلقينا نبأ وفاة الاخ العزيز وزميل العمل وعضوء فعال في مجموعة أحلى وأجمل اخانا المغفور له بإذن الله تعالى/ عبدالله بن علي بن سعيد الرواحي عليه رحمات الله تعالى نازله وبهذا المصاب الجلل نتقدم بأصدق آيات العرفان لأسرة الفقيد وبخالص العزاء ولا نقول إلا ما يرضي ربنا جل في علاه فلقد مثل رحيله خسارة فادحة ليس على مستوى ولاية المضيبي فحسب بل على مستوى كل من عرف فقيدنا ولن يملأ مكانة في المجموعة أحد ولكن ليقضي الله أمراً كان مفعولا ،ولقد توفي عن عمر قارب (63) ، وكانت حياته حافلة بالأخلاق الحميدة وبالتواصل مع الجميع والمشاركة في اللقاءات لقد ودعت مجموعة أحلى وأجمل إخوة أحد اعضاءها الطيبين وولاية المضيبي قرية الغريين أحد أبناءها. ولد الراحل رحمة الله عليه في قرية (الغريين)، و درس في مدارسها، في بداية النهضة المباركة التي فجر نورها الراحل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس طيب الله ثراه، وكما يقال من خلف رجال فما مات فهو خلف كوكبة من الرجال. تغمد الله فقيدنا برحمته وأسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
    ونسأل الله حسن الخاتمة للجميع.

  • مقالات ذات صلة

    إغلاق