رأي
والي الخرطوم يمنح سوق ستة بالحاج يوسف روح جديدة بقلم علاء الدين محمد ابكر

والي الخرطوم يمنح سوق ستة بالحاج يوسف روح جدي
بقلم علاء الدين محمد ابكر
الأسواق تعكس صورة المدينة وثقافتها، ونظافتها وجودة منتجاتها تجذب الزبائن والمتعهدين.فالأمان والنظافة هما مفتاح النجاح في الأسواق، حيث يبحث الزبائن عن:
– منتجات عالية الجودة
– أسعار عادلة
– بيئة نظيفة وآمنة
– خدمة عملاء ممتازة
و لتحسين الأسواق في مدننا، يجب علينا التركيز على:
– بناء الأسواق في أماكن استراتيجية
– توفير المرافق العامة مثل المياه والكهرباء
– ضبط الجودة والأسعار
– توفير الأمن والسلامة
– تشجيع المنتجات المحلية
– توفير الخدمات اللوجستية مثل التخزين والنقل
– تطوير الأسواق الرقمية لزيادة المبيعات
(سوق ستة) في منطقة الحاج يوسف بشرق النيل يعتبر من اكبر الاسواق المستديمة بالبلاد و له شهرة واسعة الافاق قي القارة الأفريقية يضم جنسيات مختلفة حيث يوجد تجار من قارة افريفيا و اسيا حيث وجدوا الترحيب من. السودانيين ولاهل قارة اوروبا نصيب من الحضور للتسوق والسياحة ولحضور مباريات المصارعة السودانية التي كانت تقام في شرق السوق ،
سوق ستة يضم سلسلة من الاسواق الداخلية علي سبيل المثال و ليس الحصر يوجد سوق يعرف (بسوق العجائز) وهو خاص بالنساء ويختص ببيع الاغراض النسائية اضافة الي المصنوعات البلدية و التراثية و (سوق القوقو ) وهي كلمة تشير الي الملابس المستعملة المجلوبة من دول الخليج العربي خاصة من المملكة العربية السعودية وهي بحالة ممتازة و ربما قد لا يكون تم استخدامها و لكنها حسب الموضة تصير في عرف اهل الخليج مجرد (قمامة) و (سوق القوقو) هذا يحظي بزيارات كل يوم جمعة من ذوي الدخل المحدود حيث يجدوا فيه الحلول المناسبة للملابس وهناك (سوق الطيور) وهو يختص بيع وعرض كافة انواع الطيور من دجاج وحمام وبط والديك الرومي او الحبشي او في مسمي اخر الديك التركي اضافة الي طيور الزينة وهناك في الجهة الغربية تجد (سوق العجلات) . وهو يختص ببيع وعرض الدراجات الهوائية والاسواق. الداخلية في داخل سوق ستة لا تعد ولا تحصي ولكنها تحتاج الي النظام والتنسيق وزيارة السيد والي ولاية الخرطوم للسوق امس الاول قد تكون فرصة ذهبية لاعادة النظر في مستقبل سوق ستة وذلك بالعمل علي تكوين لجنة عليا تعمل علي تطوير وتاهيل السوق حتي يواكب الاسواق العالمية بحيث تكون ضربة البداية بمشروع التخطيط فالسوق يحتاج الي اعادة الصياغة حتي يستطيع استيعاب الاعداد الكبيرة من المواطنين بحيث تتوفر فيه كل مقومات الامن والسلامة وفتح الشوارع وعدم اغلاقها بواسطة البائعة الجائلين والاهتمام بالنظافة وازالة الانقاض وانشاء مشروع للصرف الصحي ومنع بيع الخضروات والفاكهة علي قارعة الطريق لاجل المحافظة علي الصحة العامة ومنع اقامة (الرواكيب) حتي لا تسبب في اندلاع الحرائق مع وجوب اقامة قسم خاص للدفاع المدني في داخل السوق و تخصيص مشرف للسلامة للمراجعة بحيث يكون كل متجر طفاية للحريق وكاميرات للمراقبة لرصد اللصوص و هناك. العديد من الافكار لو وجدت النور سوف تساعد علي جعل سوق ستة لا يقل روعة. وجمال عن بقية الاسواق العالمية
اتمني احياء مشروع مطار الخرطوم الجديد الذي كان من المفترض ان يقام في منطقة شرق الحاج يوسف ولكن تم تحويل المشروع الي جنوب امدرمان بالصالحة فاذا تمت اعادة الفكرة من جديد ليكون المطار بشرق النيل فان ذلك سوف يجعل من سوق ستة اكبر نقطة تجارية تربط ما بين شرق و وسط وغرب وشمال افريقيا اضافة الي مد خطوط للسكك الحديدية من بورتسودان تنتهي الي شرق الحاج يوسف مع سكك حديدية اخري قادمة من الجزيرة واخري قادمة من نهر النيل مما ينعكس ذلك الحراك التجاري علي ولاية الخرطوم بشكل عام وعلي منطقة شرق النيل بشكل خاص بالمزيد من الازدهار والاستقرار الاجتماعي
سوق ستة بالحاج يوسف توجد فيه خطوط موصلات لكافة مدن السودان وهذا يعني ان المنطقة تحتاج الي اقامة ميناء بري حديث مع يضم مرافق خدمية مثل الفنادق والمطاعم لراحة المسافرين
تظل هذه الكلمات مجرد امال واحلام ولكن والي ولاية الخرطوم الاستاذ محمد عثمان حمزة يمتلك من الخبرات الادارية التي تجعله قادر علي تحقيقها وزيارته بالامس منحت سوق ستة روح جديدة حيث تمت ازالة الانقاض والاوساخ والرواكيب العشوائية ليظهر السوق بشكل مقبول و اتمني من السيد الوالي ان لا تتوقف تلك العملية التجميلية لسوق ستة. حتي نشاهده بشكل يلفت نظر العالمين مع مرعاة صغار البائعة وحفظ حقوقهم بتخصيص اماكن خاصة لهم فان لقمة العيش هي القاسم المشترك
علاء الدين محمد ابكر
Alaam9770@gmail.com