رأي

أكثر من زاوية بهاء الدين أحمد السيد اختشوا …نعلة الله تغشاكم

أكثر من زاوية
بهاء الدين أحمد السيد
اختشوا …نعلة الله تغشاكم
> السودانيون خرجوا من منازلهم ،وأغتصبت الحرائر ، ونهبت الممتلكات العامة والخاصة، لم تنجوا  حتي كوابل “الكهرباء ”  ومحطات “المياه” ،ونهبت ماكينات غسيل الكلي والاجهزة الطبية ، دمرت واتلفت ونهبت  وثائق وطنية مهمة من دار الوثائق القومية ، لم ينجوا حتي “ترهاقا ” في المتحف القومي ، وجل وخوف في نفوس اطفال ابرياء بصوت الدانات ، والقذف العشوائي لمليشيا آل دقلو .
رغم كل ذلك وغيره الكثير والكثير يتحدث برمه ناصر من حزب الامة القومي والرجل قد شارف التسعين من عمره ، عن حكومة تأسيس لم ينظر الرجل بين حنايا صدره وعين متأملة وبصيرة في معطيات الراهن السياسي ، وهو علي بعد خطوات من “القبر” لم يفتح الله عليه بكلمة واحدة بادانه للمليشيا أومنددا لانتهاكاتها   ليتضح إنحيازه الكامل لها .
لم يتذكر الرجل  بعد ثقلت قدميه  علي عصاه أن صفحات  التاريخ لن ترحمه بعد أن كتب إسمه بمداد الدم علي صحيفة زرقاء شبيهة بوجهه الكالح ، لم يتعظ الرجل وقد ملأ (بطنه ) من المال السياسي الفاسد والحرام ، يبدو أنه لازال لاهثا الي جمع  المال بعد أن أصبح مملوكا  لآل دقلو ، لم تشبعه الموائد السياسية والمواقع التي تبواها ، فباع نفسه بدراهم إمارتية وكانوا فيه من الزاهدين ، وقطعا من يهن يسهل الهوان عليه .
> قبل ثورة ديسمبر لم يعرف أحدا المدعو “خالد سلك” الذي تبرأ منه جزاءا كبيرا من أهله ، فهو يمثل  (نكرة) بين صفوف الصفوة من سياسي بلادي ، فظهر الرجل صاحب” البنطال الواحد ببدلة اشبه بتلك التي تباع في ترابيز”البوكو” ولمن لايعرفعها لديها مسما آخر “البس المرحوم كان قدرك” فركب الرجل” دفار الثورة ” وصولا لمحطة تعيينه وزيرا لوزارة مجلس الوزراء ، بلا رصيد سياسي ،ولاتجربة في العمل التنفيذي ، وبلا ضمير أو أخلاق ، وماخفي كان أعظم ، ورغم إتاحة الفرصة له لم يوفق الرجل بالقبول العام ، ولم يحقق هدفا في بنك الاهداف فخرج من الوزارة “صفرا” من زاوية الكفاءة والاداء .
نعم لقد رفعت حاجب الدهشة إبان فترة تعيينه وزيرا لوزارة مجلس الوزراء،  وانا صحفي محترف لم اسمع باسم (خالد سلك ) لا في مؤتمر صحفي ، ولاندوة سياسية ، ولا مقالة في صفحات الصحف فظهر الرجل كالنبات الطفيلي (قام بروس ) .
هذا زمانك يامهازل فامرحي
قد عد كلب الصيد من الفرسان
> عبد الله حمدوك للعجب مايدعوا للضحك الهستيري ويجعلني أقلب كفا بكف ، أن منصب وزير مجلس الوزراء الذى كان” حمدوك” علي رأسه هذا الموقع   شغله من قبل  عبد الرحمن المهدي،واسماعيل الأزهري، وعبد الله خليل ،وابراهيم عبود،  وسر الختم خليفة، والجزولي دفع الله ،والرشيد الطاهر بكر ،والصادق المهدي ،ومحمد احمد المحجوب ، ومعتز موسي عبد الله،  والطاهر ايلا .
ظهر حمدوك في صورة الرجل المخلص الي أن الجمل بعد أن تمخض ولد “فارا” لم نشهد لحمدوك   يوما ما أن قام بزيارة ميدانية متفقدا مؤسسة دولة عامة أو مفتتحا لها ، أو مصافحا لمواطنين عقب صلاة جمعة أو في الاسواق مع الناس ، أو حتي في بيت (عزاء) أو عقد قران ،أو مقابر ،نعم لم تنقل الكميرات له ذلك المشهد، رغم انه وزيرا في عهد الثورة ، ولعلها سانحة لتحية سكان الثورة بالنص وشقلبات والشنقيطي وكل سكان الثورات ، وبالتالي ليس للرجل قابلية في ان يلتحم بالناس .
نجح الرجل في تحقيق اعلي رقم قياسي لرئيس مجلس وزراء قابعا في مكتبه حتى أصابه الخمول والكسل و تمدد جسده أمام عينيه واصيب بالسمنة المفرطة ، وهو يحول ملف اللجنة الاقتصادية للهالك حميدتي ، وكأن الاخير خريج جامعة نوتنغهام في بريطانيا ،او ستانفورد في الولايات المتحدة الأمريكية .
وهكذا بدأ يتكشف فشل الرجل كظهور الشمس في كبد السماء وهو يردد بوعي أو بلا وعي وللقارئ أن يفسر مابين السطور في الجملة الاخيرة المتعلقة بالوعي ، كلمة “سنعبر” الشهيرة فخرج الرجل باهتا من حيث الاداء طابعه طابع الموظف العام الفاشل والمتسيب بامتياز الذى جل وقته مابين “الفطور” و”المدام عندها مقابله”.
هذا هو عبد الله حمدوك ولن أزيد.
في الحلقة القادمة اذهبوا الي الجحيم نعلة الله تغشاكم . .

ساتحدث عن السادة المبجلين
_وجدى صالح
_مدني عباس
_ نصر الدين عبد البارئ
_ابراهيم الشيخ
_مريم الصادق المهدي
كلمة اخيرة :_
كل عام وجيشنا يوما بعد يوم من نصر الي نصر ، والتهنئة للقوات المسلحة بعيدها الحادي والسبعين .
ودمتم بخير

مقالات ذات صلة

إغلاق