رأي

الفرق بين قائد الجيش وقائد المليشيا

الفرق بين قائد الجيش وقائد المليشيا
*️⃣ شاهد كل الشعب والعالم القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح البرهان وهو يسير في طابور سير وسط جنوده في الشارع العام الأمر الذي رفع به روح الجنود حتى بلغت عنان السماء فهل يكلف الريبوت حميدتي نفسه مشقة الخروج لمخاطبة جنوده ولو لمرة واحدة ولو حتى في خور برنقا ٠٠ اعتقد ان الحقد والغيظ سياكل قلب بن زايد وسينفق ملايين الدولارات ليخرج لنا ريبوت لحميدتي وهو يخاطب جنوده في الميدان ولكن عزائنا الوحيد ان الكذب حبله قصير والخداع لم يدوم طويلا فالكل علم ان حميدتي أصبح في خبر كان وربما مع هامان وفرعون في الدرك الأسفل من النار ٠٠

*️⃣ غياب قائد المليشيا جعلها تفقد البوصلة والسيطرة الأمر الذي أدى لانحراف جنودها فدمروا وقتلوا واغتصبوا في الوقت الذي ظلت فيه كتلة الجيش عصية على الإنحراف رغم انهم مروا بظروف سيئة لكن الفرق يكمن في ان جنود وضباط الجيش يتأثروا بأخلاق قيادتهم وتحكمهم قواعد ولوائح وقوانين صارمة تعاقب كل من يعتدي على مواطن سوداني عزيز بل تعاقبه ان لم يساعده ويحميه بالروح والدم ٠٠

*️⃣ في الوقت الذي شكل فيه قائد المليشيا غياب تام عن مسرح العمليات ظل القائد البرهان يشكل حضور كثيف وسط ضباطه وجنوده في كافة جبهات القتال فارسا لا يهاب الموت ويحمل كفنه على ظهر عربته حتى احتج المشفقين عليه وعلى وحدة الجيش من كثرة حضوره وسط مخاطر لا حصر لها ولكن الفارس البرهان يرفع شعار احرص على الموت تهب لك الحياة وهكذا ظل دائما متفقدا لجنوده يرفع من معنوياتهم ويحل مشاكلهم وهذا هو الفرق بين القوات المسلحة والمليشيا فالقوات المسلحة ظل قائدها في حضور دائم رافع للمعنويات مثلما ظلت المؤسسة التعاونية الوطنية التابعة للجيش حاضرة بالطعام والشراب وكل المؤن اللازمة لتقوية الجنود بدنيا لمواصلة القتال وهكذا كل جهة في الجيش تودي دورها على الوجه الاكمل الأمر الذي جعلنا من انتصار إلى انتصار إلى أن بلغنا مشارف دارفور وبإذن الله تعالى ستطهر عما قريب من دنس الخونة والعملاء ٠٠

*️⃣ ان الدعوة التي يمارسها ابواقكم في الميديا الحقير الربيع أو غيره لتحميس المليشيا على القتال بمعزل عن حضور قائد المليشيا في الميدان بالإضافة إلى سذاجتها وعدم جدواها تودي إلى تشويش الوعي وشغل الذهن عن الأسباب الحقيقية لهزيمة المليشيا في سنار والجزيرة والخرطوم والنيل الأبيض والنيل الأزرق وشمال كردفان ٠٠ فلا يمكن أن تنتصر اي قوة في الأرض لايعرف جنودها مصير قائدهم حتى الآن خاصة وهم محرومون من أبسط حقوقهم في العلاج من إصابات المعارك فالالاف منهم ماتوا حزنا وغبنا قبل أن يقتلهم الأجل ٠٠

*️⃣ شكرا سعادة الفريق أول البرهان على شجاعتك وتضحياتك لقد بدأ نصرنا منذ لحظة صمودك في اليوم الأول من الحرب ومن ثم بدات لنا ملامح النصر كفلق الصباح منذ لحظة خروجك من القيادة العامة وزيارتك لنا في مدينة الصحفيين بالثورة الحارة ١٠٠ لترتشف معنا شاي الصباح ومنذ ذلك اليوم نحن من إنتصار إلى إنتصار وبحضورك الدائم مع جنودك وحرصك ان لا تساوم في هذه المعركة سيكتب التاريخ نصرا عزيزا حققته القوات المسلحة والشعب السوداني على هذه المليشيا الاجرامية الإرهابية ٠٠

مقالات ذات صلة

إغلاق