رأي
في الحقيقة ياسر زين العابدين المحامي عالم من الأشرار

في الحقيقة
ياسر زين العابدين المحامي
عالم من الأشرار
———————-
١٣يونيو ٢٠٢٤ أصدر مجلس الأمن القرار
رقم (٢٧٣٦)،،،،
قضي بفك الحصار عن الفاشر ثم خفض
حالة التصعيد وسحب المقاتلين،،،،
صرح أحد مسئولي الأمم المتحدة قائلا
اذا اقتحم الدعم السريع الفاشر،،،
سيتم التطهير العرقي، والابادةالجماعية،،
ما يسمي بالمجتمع الدولي سادر في غيه،
من جهة اخري بسياق المقارنة والمفارقة،
قضاة بالمحكمة الجنائية الدولية اصدروا
احكام متعلقة بفلسطين وافغانستان،،،،
وعلي غرار الاحكام التي خالفت هواها،،،
امريكا فرضت عقوبات علي اربعة قضاة،،
احكامهم سياقها تنفيذ العدالة المجردة،،،،
لم تنفذ انما مع وقف التنفيذ دون وازع،،،
ولم ينفذ القرار رقم (٢٧٣٦) بفك الحصار،
عودا علي بدء (الفاشر) مستمر حصارها،،
منعوا عنها الغذاء،والدواء،استمر القصف،،
لقد تحول (الامباز) لوجبة صعبة المنال،،،،
أكل المدنيين بقايا الطعام لطرد الجوع،،،،
فمعايير العدالة مختلة في واقع تطبيقها،،
وقد شكلت اختبار لمعيار كاذب هرفوا به،
تناسوا الاخلاق،والقيم،والفضيلة و مبادئ
ظلوا يصدعون بها رؤوسنا بميزان مختل،
تلك ازدواجية المعايير انها سراب البقيعة
المواقف خاضعة للمصالح ما كشف الزيف
رسائل شلالات الدم تعتبر انتكاسة مريرة،
ليس سهل تقبل المواقف المخزية التافهة
سبعمائة وخمسون الف مدنيا محاصرين،،
الصمت والسماح بمرور الاسلحة للاوباش
ادي لقتل الاف الاطفال،والشيوخ والنساء
ثم كان سببا رئيسا لتهجير قسري مستمر،
تم قصف المساجد،،المستشفيات بلا وازع
وبلا ادني اعتبار لحدود اخلاقيات الحرب
ان الفاشر لن تنكسر رغم صعوبة الحصار،
وهذا خلق دينامية ترجيح عامل الصمود
ما يتطلب التعزيز والدعم والمؤازرة فورا
دعكم من قرارات كذر الرماد في العيون،
ثم لا تعتمدوا الضمائر المتغافلة المنافقة،،
ان هذا العالم ملئ بالاشرار فلا تصدقوهم
سوف تصفو الليالي بعد كدرتها وكل دور
اذا ما تم ينقلب الفاشر كطائر الفينيق،،،،