رأي

في الحقيقة ياسر زين العابدين المحامي اكذوبة دولة ١٩٥٦

في الحقيقة
ياسر زين العابدين المحامي
اكذوبة دولة ١٩٥٦
———————–
القبيلة محور السياسة،الثقافة والاقتصاد
ببلادنا،وجذر واضح الوجهة والمعلم،،،
لا وجود لمؤسسة تطغي عليها هي أس،،،
النزاعات القبلية جذورها ضاربة الاطناب،
لقد نازعت الدولة في فكرة السيادة تماما
ذلك اهدر السيادة الموكولة للدولة حصرا،
وفكرة القبيلة هي الوحدة الاساسية التي
يتكون منها المجتمع صارت واقع معايش
الرهان علي الوعي بالمخاطر كفص ملح،،،
طغت الفاظ عنصرية في خطابات ثابتة،،
وما يجري الان من ملاسنات قبلية لافراد
من الدعم السريع مثير للنعرات والسباب،،
ما يحدث من صراعات قبلية ومواجهات،
يؤكد وينبئ ان التمرد بلا فكرة ولا هدف،
يدعي المساواة ويبدو لنا مخالفته النهج،
ورتق النسيج المجتمعي وزاد الفتق بقوة،
فالافعال تخالف الاقوال والنتائج شاهدة،
اذكاء الخلاف فعله التمرد قبلا ثم استمر
ما زال يحث الخطي نحو ذلك بفهم قبيح
النظار دفعوا بقبائلهم فعلوها بفهم قبلي،،
المعركة خاسرة نتاجها شباب بائس مقعد
لقد تم شراءهم من قبل التمرد أو اجبروا،
الموت يحدث بكل يوم في اشتجار قبلي
لن يتوقف نزيف الدم جراء افكار هدامة،،
لقد تم جمع القبائل تحت شعارات مزيفة،
لبذل شبابها لاجل اجندة ومصالح التمرد،
لتحصد الندم الم يأن الاوان لفهم الواقع،،
فالميليشيا خطها نزيف القبائل وفكفتها،،،
لقد ارتكبت جرائم عرقية واضطهاد اثني،
فكرة العودة لحضن القانون متاحة حتي
الان توبوا وقدموا فروض الولاء والطاعة
ثم ارفعوا ايديكم عن التمرد ليبوء باثامه
ان الحديث عن دولة ١٩٥٦ اكذوبة مقيتة
لقد بدا الوجه القبلي البغيض ظاهرا تافها
هذا الداء العضال الذي أفني زهرة شبابنا،
بعد ان تضع الحرب اوزارها يلزم الالتفات
للجزئية الهامة هذه فهي أس بلاء بلادنا،،

مقالات ذات صلة

إغلاق