Uncategorized

المليشيا توافق والجيش يرفض…….المقترح الامريكي الخاص باالهدنه في خطر كتب محمد عثمان الرضي

المليشيا توافق والجيش يرفض…….المقترح الامريكي الخاص باالهدنه في خطر

كتب محمد عثمان الرضي

وافقت مليشيا قوات الدعم السريع علي المقترح الامريكي الخاص بتنفيذ هدنه بغرض وقف القتال مابينها وبين الجيش السوداني .

ظلت المليشيا ترفض الهدنه من قبل وظل الجيش السوداني يوافق عليها تقديرا للظروف الإنسانية للمواطنين في المناطق التي تدار بها المعارك الحربيه .

السؤال الذي يقفز إلي الأذهان لماذا وافقت المليشيا الآن علي الهدنه والإجابه تتمثل في الهجمه الإعلاميه الشرسه ونشر الفظائع التي أرتكبت من قبل المليشيا ووثقت لها بنفسها غير مجري عملية(التعاطف )معها من قبل المجتمع الدولي وخصم ذلك من رصيدها وجعلها في خط المواجهه المباشر مع المجتمع الدولي.

هنالك موجه(صحيان ضمير )خيمت علي المجتمع الغربي أدار من خلالها ظهره للمليشيا مماتسبب ذلك علي إزدياد معدلات(الضغط المكثفه )علي حكوماتهم بغرض التفاعل الإيجابي مع مجريات الاحداث.

تراجع الحماس من قبل الداعمين للمليشيا وذلك للعديد من الاسباب منها إطالة أمد الأزمه من دون تحقيق نتائج ملموسه ومقنعه لهم الي جانب الضغوط التي يتعرضون اليها من قبل شعوبهم الذين وصلوا لقناعه باأنها حرب(عبثيه )أهدرت موارد بلدانهم وأقحمتهم في حرب لانهاية لها وقريبا ستطفو حالة التململ من تلكم الشعوب علي السطح.

ماعادت واشنطن كسابق عهدها في بداية الحرب هنالك ظروف ومعطيات جديده دفعتهم إلي إعادة النظر في في كيفية التعامل مع القاره السمراء وبوابتها السودان.

قضية السودان أصبحت(حاضره )بقوه في أروقة مؤسسات إتخاذ القرار الإقليمي والدولي ورمت (بثقلها )في المشهد السياسي مماأربكت حسابات الكثيرين في كيفية إتخاذالمواقف والتعامل مع التحالفات القائمه.

أحداث الفاشر تسببت في (صدمه كبيره )للكثيرين من كانوا يساندون المليشيا ويقدمون لها كل انواع الدعم المالي والفني واللوجستي وساهمت في(تعريتهم )امام الرأي العام الإقليمي والدولي.

أفلحت الحكومه في(إستغلال )مجازر الفاشر وتوظيفها بصوره ممتازه هزمت من خلالها المليشيا وأحرزت فيها الأهداف في الزمن المناسب وقطعا لم ولن تمر مجازر الفاشر مرور الكرام وستكون بمثابة(القشه)التي قصمت ظهر مليشيا قوات الدعم السريع.

جددت مجازرالفاشر الثقه في الجيش السوداني ومنحته قوه فوق قوته وذادته منعه وثبات امام اعدائه وقطعا سيعجل ذلك من الإنتصار الشامل وتحرير كل شبر من أرض الوطن دنسته اقدام الاعداء.

تقوية وثبات وتماسك الجبهه الداخليه بعد مجازرالفاشر كان اكبر إنتصار(معنوي)للجيش السوداني ألهب ذلك حماسه وذاد من قوته وعزيمته وإصراره علي المضي قدما الي الامام.

أبناء السودان في خارج السودان لعبوا أدوار مفصليه في شرح القضيه بعلاقاتهم الخاصه مع منظمات المجتمع المدني (أدوات الضغط الناعمه)وإستطاعوا أن يخلقوا(إختراقات ملموسه)غيرت(مفاهيم ومعتقدات)الكثيرين تجاه مايدور في السودان من أحداث.

الدبوماسيه بشقيها الرسمية والشعبيه كان لها(نصيب الأسد)في تبصير الرأي العام الإقليمي والدولي باالحقائق المجردة تجاه مايدور في السودان.

في خلال الفتره القادمه نتوقع تغييرات مفاهميه من القاعده إلي القمه تجاه مايدور في السودان وقطعا هذه أولي خطوات(التعافي الوطني) فلابد من تكثيف الجهود للإستفاده من هذه الفرص.

مجازر الفاشر صنعت وجدان إنساني إقليمي ودولي ماكان ليحدث إلا نتيجه لهذه المجازر وإستطاعت المليشيا أن تقوي وتمتن(ربطة الحبل)علي عنقها ثم (أوثقته)باأيديها لتعلن موعد(حتفها).

الصراع مابين الحق والباطل قائم إلي قيام الساعه وقطعا سينتصر الحق(طال الزمن ام قصر)والنصر قادم لامحاله ولاريب في ذلك (النصر صبر ساعة).

مقالات ذات صلة

إغلاق