Uncategorized

من أعلي المنصة ياسر الفادني في حضرة الحقيقة… يسقط الزيف

من أعلي المنصة

ياسر الفادني

في حضرة الحقيقة… يسقط الزيف

لم تعد الأصوات النشاز التي ارتفعت في الآونة الأخيرة حول والي الجزيرة تخفى على أحد، أصوات أشبه بصياح ديوك مبحوحة، لا تملك من الحقيقة إلا قشورها، ولا من المقاصد إلا ما يشي بأن وراءها جهات لا تريد خيراً للولاية ولا لأهلها الذين ذاقوا الويلات يوم أُستبيحت مناطقهم، وبلغت بهم المعاناة حدّ أن تكون (الملويتة والعدسية) قوت يومهم

من ينظر إلى حال مواطن الجزيرة اليوم بعينٍ بصيرة سيجده قد نهض من تحت ركام تلك المِحن، واستعاد حياته شيئاً فشيئاً حتى كادت تعود إلى طبيعتها في معظم أرجاء الولاية ومن يجحد جهد حكومة ولاية الجزيرة، ممثلة في واليها وفريقه المعاون، فهو مخذول، في عينيه حول ومياه سوداء ! ، ويحتاج قبل التشكيك أن يُعالج بصره وبصيرته معاً !

زيارة والي الجزيرة إلى بورتسودان لم تكن زيارة عابرة، بل حملت في حقيبتها ملفات ثقيلة تمسّ حياة المواطن مباشرة، ولعل الزيارة السابقة كانت خير شاهد، فقد جاءت بنتائج عملية ملموسة، وما يحمله الوالي اليوم يتعلق بانسياب التيار الكهربائي إلى مختلف مناطق الولاية، إلى جانب قضايا محورية أخرى، وقد بدأت ثمار الزيارة تتساقط بالأمس، حين اختُرقت مصالح للمواطنين عبر منظمة الملك سلمان، في خطوة ذات أثر إيجابي مباشر

لم يُعرف عن والي الجزيرة أنه اختلس، أو تطاول على مواطن، أو أعرض عن نصيحة وُجهت إليه، لم يُعرف عنه إلا أنه يؤدي واجبه، يحضر حيث يجب أن يحضر، ويخاطب الناس باحترام، ومكتبه مشرع الأبواب، ورواده يُقابلون بالبِشر والترحاب، خلافاً لما نراه عند بعض الولاة الذين يرفعون جداراً صلداً بينهم وبين الناس

اتركوا الرجل يعمل، وساعدوه بالنصح، فهو ممن يستمع للنصيحة ويستجيب لها،
كفى ما حدث للجزيرة… قيّموا الرجل بما أنجز، وشجّعوه على المزيد،إني لكم لمن الناصحين .

مقالات ذات صلة

إغلاق