Uncategorized

سفر القوافي محمد عبدالله يعقوب مالم يقل به علماء التفسير .. خليجي يدعي فك اسرار الحروف المقطعة في القرآن

سفر القوافي
محمد عبدالله يعقوب
مالم يقل به علماء التفسير .. خليجي يدعي فك اسرار الحروف المقطعة في القرآن الكريم !!

يظل موقع التواصل الإجتماعي الفيس بوك من اكبر المواقع في الفضاء الإسفيري غرابة.. فهو ليس له ( ضابط ولا رابط) ، ويمكنك كتابة ما يحلو لك إلا إذا مسست النصارى بضر فإنهم سيقومون بحجبك وغلق صفحتك ، أما في ديننا الإسلامي العظيم فيمكنك أن تكتب ما تشاء .. وكانت آخر البدع ما ذهب إليه شاب خليجي يدعي انه إستطاع أن يكشف أهم – أسرار – القرآن بعد 1400 سنة.. وتحت عنوان (( اكتشاف عظيم بعد مرور 1400 عام )).. نقل عن هذا الخليجي قوله (( : طه ليس إسماً للرسول محمد ” صلى الله عليه وسلم “.
و إليكم ماذا تعني ألم ،، ألر ،، طه ،، كهيعص …
المدعو بالشاب الخليجي الباحث لؤي الشريف .. قدم طرحاً جديداً لمعاني الحروف المقطعة في كتاب الله
“ القرآن الكريم”
وإستفاض من قام بالنشر في تقديمه بقوله” يعتبر الطرح الذي قدمه -الشريف- مدهشاً.. وأقرب ما يكون للتفسير “المنطقي” لمعاني و دلالات الحروف المقطعة التي يتلوها المسلمون خلال تلاوتهم القرآن الكريم منذ أكثر من 1400 سنة ..
علماً أن هذه الحروف حملت العديد من التفسيرات المتباينة فيما بينها .
و هناك من قال إنها جاءت في مستهل بعض السور و الآيات القرآنية لشد إنتباه من يقرأ أو يسمع تلاوة القرآن بالإضافة إلى تفسيرات أخرى .
و قاد هذا الإكتشاف الذي أنجزه الشريف وهو المهتم بدراسة ( اللغات السامية ) إلى القول : بأن أصل الأبجدية العربية مأخوذة من الأبجدية السريانية ، و يقول الكاتب
” أنا بحثت في المعلومة و تأكدت من صحتها من عدة مصادر” ..
و أشار الباحث -الشريف- إلى أن الحروف مثل :
ألم ،، ألر ،، طه ،، كهيعص …
” ليس لها أي معنى في اللغة العربية
و لكن لها معاني في اللغة السريانية التي هي أصل الأبجدية العربية”.
و لفت في بحثه إلى أن كل حرف له معنى في ذاته
“و بناءً عليه بحثت في معاني تلك الحروف في السريانية والحقيقة أن النتائج كانت مدهشة و تكاد لا تصدق و النتائج كانت من خلال موقع ترجمة morfix أمام الجميع وليست ترجمتي الشخصية”.
و في التفاصيل قال :
“ألم“ : تعني أصمت
و كان يستخدمها النبي داوود عليه السلام في خطبه عندما يريد قول شيء مهم ..
و هذا مذكور في الزبور و التوراة
ليومنا هذا بنفس الحروف ..*“ ألم ”*
لكن بالشكل العبري و السرياني
و عندما نطبق هذا المعنى على القرآن الكريم في سورة البقرة مثلا” :
ستصبح : “أصمت” ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين …
أنظروا للسياق كيف أستقام المعنى .
“ألر“ : تعني تبصر أو تأمل بقوة و عندما ننظر لكل الآيات التي وردت بعد “ألر” في القرآن الكريم نجد أنها أحتوت على شيء يتبصر أو يتأمل فيه .
السور التي تبدأ بـ”ألر” :
سورة يونس :
( ألر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ )
سورة هود :
( ألر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ )
سورة يوسف :
( ألر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ )
سورة إبراهيم :
( ألر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ) .
سورة الحجر :
( ألر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآَنٍ مُبِينٍ ) .
فانظر إلى السياق و كيف أستقام المعنى .
طه : و تعني – يا رجل – ..
الهاء حرف نداء
و الطاء تعني رجل في السريانية ..
لاحظوا : يا رجل ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى …
فانظروا السياق
و كيف أستقام المعنى .
ملحوظة :
هناك معتقد خاطئ عند البعض أن طه إسم من أسماء نبي الإسلام محمد
و هذا إعتقاد خاطئ لم يقل به أي عالم أو أي صحابي بل هي حروف مقطعة مثل ألم و ألر و غيرها ..
كهيعص :
و تعني هكذا يعظ
ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاء خَفِيًّا قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَ اشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَ لَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا
وَ إِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي
وَ كَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَ اجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا
يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا
فانظروا إلى السياق و كيف أستقام المعنى )) إنتهى .
خروج أول
يقول بعض علماء التفسير عن الحروف المقطعة في استهلالية بعض سور القرآن الكريم الآتي :
قال الإمام القرطبي في تفسيره عن معاني الحروف المقطعة في أوائل بعض السور: اختلف أهل التأويل في الحروف التي في أوائل السور، فقال عامر الشعبي وسفيان الثوري وجماعة من المحدثين : هي سر الله في القرآن، ولله في كل كتاب من كتبه سر فهي من المتشابه الذي انفرد الله تعالى بعلمه، ولا يجب أن يتكلم فيها، ولكن نؤمن بها ونقرأ كما جاءت، وروي هذا القول عن أبي بكر الصديق وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، وذكر أبو الليث السمرقندي عن عمر وعثمان وابن مسعود أنهم قالوا: الحروف المقطعة من المكتوم الذي لا يفسر، وقال أبو حاتم: لم نجد الحروف المقطعة في القرآن إلا في أوائل السور، ولا ندري ما أراد الله جل وعز بها، قلت: ومن هذا المعنى ما ذكره أبو بكر الأنباري: حدثنا الحسن بن الحباب حدثنا أبو بكر بن أبي طالب حدثنا أبو المنذر الواسطي عن مالك بن مغول عن سعيد بن مسروق عن الربيع بن خثيم قال: إن الله تعالى أنزل هذا القرآن فاستأثر منه بعلم ما شاء وأطلعكم على ما شاء، فأما ما استأثر به لنفسه فلستم بنائليه فلا تسألوا عنه، وأما الذي أطلعكم عليه فهو الذي تسألون عنه وتخبرون به، وما بكل القرآن تعلمون، ولا بكل ما تعلمون تعملون، قال أبو بكر: فهذا يوضح أن حروفا من القرآن ستر معانيها عن جميع العالم، اختبارا من الله عز وجل وامتحانا، فمن آمن بها أثيب وسعد، ومن كفر وشك أثم وبعد.
خروج أخير
وابان الدكتور علي الصلابي بموقع اسلام ويب ان ما سبق ذكره يؤيده الإمام بن حزم من منع السؤال عن فواتح السور ؛ لأنها من المتشابه فقد جاء في الإحكام في أصول الأحكام لابن حزم (4/ 124) :
فحرام على كل مسلم أن يطلب معاني الحروف المقطعة التي في أوائل السور مثل {كهيعص} و{حم عسق} و{ن} و{الم} و{ص} و{طسم} اهـ
ويحتمل أنهم لم يسألوا عنها لوضوح المراد منها وهو تحدي العرب، فقد قال ابن عاشور في تفسيره في عرضه للأقوال الواردة في تفسيرها: إنها سيقت مساق التهجي مسرودة على نمط التعديد في التهجية تبكيتا للمشركين وإيقاظا لنظرهم في أن هذا الكتاب المتلو عليهم وقد تحدوا بالإتيان بسورة مثله هو كلام مؤلف من عين حروف كلامهم، كأنه يغريهم بمحاولة المعارضة، ويستأنس لأنفسهم بالشروع في ذلك بتهجي الحروف ومعالجة النطق تعريضا بهم بمعاملتهم معاملة من لم يعرف تقاطيع اللغة، فيلقنها كتهجي الصبيان في أول تعلمهم بالكتاب حتى يكون عجزهم عن المعارضة بعد هذه المحاولة عجزا لا معذرة لهم فيه، وقد ذهب إلى هذا القول المبرد وقطرب والفراء، قال في الكشاف وهذا القول من القوة والخلاقة بالقبول بمنزلة، وقلت: وهو الذي نختاره، وتظهر المناسبة لوقوعها في فواتح السور أن كل سورة مقصودة بالإعجاز؛ لأن الله تعالى يقول: فأتوا بسورة من مثله [البقرة: 23] فناسب افتتاح ما به الإعجاز بالتمهيد لمحاولته، ويؤيد هذا القول أن التهجي ظاهر في هذا المقصد؛ فلذلك لم يسألوا عنه لظهور أمره، وأن التهجي معروف عندهم للتعليم، فإذا ذكرت حروف الهجاء على تلك الكيفية المعهودة في التعليم في مقام غير صالح للتعليم عرف السامعون أنهم عوملوا معاملة المتعلم؛ لأن حالهم كحاله في العجز عن الإتيان بكلام بليغ، ويعضد هذا الوجه تعقيب هاته الحروف في غالب المواقع بذكر القرآن وتنزيله أو كتابيته إلا في كهيعص [مريم: 1] والم أحسب الناس [العنكبوت: 1، 2] والم غلبت الروم [الروم: 1، 2]. اهـ
خروج أخير
إدركوا الاسلام من بدع بعض أهل الخليج العربي حتى لا يعودون به غريبا في آخر الزمان كما قال سيد الخلق محمد بن عبدلله خاتم النبيين صلوات الله وسلامه عليه .

مقالات ذات صلة

إغلاق