Uncategorized
تطوير الجيش والمحافظة على مؤسساته ( ٢ـ٢) نقطة وسطر جديد الحاج الشكري
تطوير الجيش والمحافظة على مؤسساته ( ٢ـ٢)
نقطة وسطر جديد
الحاج الشكري
*️⃣ نواصل ما بدأناه في المقال السابق عن اهمية تطوير الجيش والمحافظة على مؤسساته الوطنية العظيمة خط أحمر ٠٠ وبناءا على ماسبق باننا أمة مستهدفة يتوجب علينا تطوير جيشنا الوطني ليرد عنا كيد الاستهداف من الطامعين الأشرار ولكن هذا الهدف لايمكن أن نصل إليه الا بتهيئة هذا الجيش وتدريبه وتسليحه بما يوازي ما عند الأعداء أو بما يفوق ما عندهم
*️⃣ اتضح لنا من خلال فترة هذه الحرب ان مؤسسات الجيش مؤسسات سودانية وطنية أصيلة من تراب هذا البلد وتنتمي إلى انسانه لحما ودما ومشاعر ومنها على سبيل المثال لا الحصر المؤسسة التعاونية الوطنية والتي يديرها واحد من ابناء السودان الكرام الخلوقين وهو سعادة اللواء محاسب عادل العبيد عبد الرحيم٠٠ قامت هذه المؤسسة بادوار وطنية إنسانية تاريخية طوال فترة الحرب فدعمت الجنود بالغذاء ورفعت روحهم المعنوية بالاناشيد الوطنية والصور التذكارية لشهدائهم وابطالهم في كل الطرق والمدن وطبعا على راسهم سعادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح البرهان نكاية واغاظة لمليشا الدعم السريع التي كانت تستهدف هذا القائد بالقتل والغدر والخيانة وامتد خير هذه المؤسسة العملاقة للمواطنين وكل فئات المجتمع الضعيفة في الوقت الذي هرب فيه العملاء الذين كانوا يتحدثون عن هذا الجيش ويستهدفون مؤسساته وكذلك هناك مؤسسات أخرى منها معهد الإستخبارات العسكرية الذي يديره واحد من ابناء السودان الفرسان سعادة العميد ركن معتصم بابكر وهذا المعهد ظل لفترة طويلة يقوم بمجهود كبير في تدريب صغار الضباط على المعارف الإنسانية والمهارات الاستخباراتية العسكرية هذه المعارف لايمكن أن يتطور الجيش السوداني بدونها ولو حاز على كنوز الدنيا كلها إذن لابد من التدريب ثم التدريب ثم التدريب ٠٠ نعم هناك مؤسسات كثيرة داخل هذا الجيش قامت بادوار عظيمة منها أيضا منظومة الصناعات الدفاعية والتي قامت هي الأخرى بمجهود كبير في دعم المجهود الحربي وما ذكرته على سبيل المثال لا الحصر فالجيش فيه مؤسسات كثيرة وعظيمة يتوجب على كل سوداني وطني ان يدافع عنها بكل مايملك بل يجب على كل اهل السودان يحافظوا عليها ويعملوا على تطويرها بل يجب أن نصنف كل من يتحدث ضد هذه المؤسسات بأنه عميل ويجب أن يتقدم لمحاكمة عادلة ليكون عظة للاخرين٠٠
*️⃣ وبما اننا نخوض الآن حرب وجود ونؤمن بانها حرب مقدسة فلابد ان نؤمن كدلك بأهمية تقدم هذا الجيش ونعمل على تطويره والمحافظة على مؤسساته ولكن هذا لايتاتى إلا بالدعم المؤسس على دعامتي المال والمعرفة الذين هما أصلان في تطور المؤسسات ولايخفى على الجميع أنهما ملاك القوة والاستقامة عند كل الدول التي سبقتنا بالتطور والتقدم والازدهار وصدقوني بغير هذا النهج سنكون في حركة سقوط دائم والتي هي اسرع من حركة الصعود إلى أن تزول دولتنا من الوجود نهائيا وحينها سنكون لاجئيين في دول الجوار والعالم بلا أدنى كرامة إنسانية وسوف يسكن بلادنا عرب الشتات وسيعيش من يفضل البقاء معهم حالة من التوحش والاعتداء والجور والرق ل ال دقلو وعيال زايد وناتنياهو ولكن هذه الحالة الفظيعة لن ولم تحدث بإذن الله تعالى خاصة إذا قوينا جيشنا ومؤسساته الوطنية وساندناه بكل مانملك لان الشعب لما يصمم كل القلوب تنهار وكل الايادي تسلم ٠٠
*️⃣ ان عرب الشتات قبل أن يتمكنوا من استلام أرض السودان شاهدنا معهم غياهب الجهل وكل أنواع الظلم والجبروت والطغيان فكيف اذا تمكنوا من استلام السلطة؟ كنا سنرى ظلما لم يخطر على قلب بشر ولهذا نحمد الله تعالى ونشكر للقوات المسلحة صمودها وتضحياتها الأمر الذي يتوجب علينا دعمها والمحافظة على مؤسساتها بكل ما نملك وبغير ذلك سنندم ندامة الكسعي ولكن لم ينفع حينها الندم ٠٠
اللهم اني قد بلغت فاشهد ٠٠
الحاج الشكري
٣/ ١/ ٢٠٠٢٦م


