Uncategorized

سفر القوافي محمد عبدالله يعقوب بعد ان تلوثن برجس الجنجويد النتن .. مغتصبات الجنينة يبكين دما في تشاد !!

سفر القوافي
محمد عبدالله يعقوب

بعد ان تلوثن برجس الجنجويد النتن .. مغتصبات الجنينة يبكين دما في تشاد !!

الصحفيان هبة الله بيطار وعبدالرحمن أبو طالب
من ( بي بي سي نيوز عر بي ) ومن على الحدود مع تشاد قدما تقريرا مؤلما ومفجعا ، لسيدة سودانية إغتصبها الجنجويد بمدينة الجنينة وفشلت في التخلص من الحمل السفاح فأنجبت بنتا ، ولكنها انجبت ايضا هما وحزنا وعارا سيظل يلاحقها مدى الحياة رغم أنها بريئة منه ، كبراءة الذئب من قتل سيدنا يوسف إبن سيدنا يعقوب عليهما السلام ، فإلى مضابط التقرير الكارثة بتصرف :
(( بتخبطٍ وحيرة، تصف زينب (اسم مستعار) مشاعرها المتناقضة تجاه ابنتها مريم (اسم مستعار) التي لم تتم عامها الأول عندما التقيناهما.
ففي عام 2023 تعرضت زينب لاغتصاب جماعي خلال هجوم قوات الدعم السريع على مدينة الجنينة السودانية. بعدها بأسابيع اكتشفت أنها حامل، ومنذ ذلك الحين تعيش في صراع نفسي.
” تقول زينب بينما تحمل مريم بين ذراعيها. عناصر الدعم السريع أتوا إلى حيّنا، كنت مع عائلتي في المنزل عندما اختطفوني وأخذوني إلى منطقة قريبة. أربعة رجال كانوا يرتدون زي الدعم السريع وبحوزتهم أسلحة، قاموا بتغطية وجهي وطلبوا مني ألا أبكي أو أتكلم. قيدوني وارتكبوا بحقي أفعالاً شنيعة. ما فعلوه كان مروّعاً. تركوني على حافة الموت.” تستعيد زينب أهوال ما حصل معها، وبين كلماتها الممزوجة بالحرقة والحزن تقاطعها ابنتها باكية فتبدأ بإرضاعها على الفور.
فخلال حرب السودان استُخدم الاغتصاب والعنف الجنسي بشكل منهجي كسلاح في الحرب وفقاً لآنا موتافاتي، المديرة الإقليمية لمنظمة الأمم المتحدة للمرأة. وتقول موتافاتي إن “أجساد النساء تحولت إلى ساحة معركة”.
ووثقت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان 368 حادثة عنف جنسي منذ اندلاع الحرب في السودان ولغاية نهاية مايو 2025 استهدفت ما لا يقل عن 521 ضحية.
أكثر من نصف هذه الحالات شملت الاغتصاب والاغتصاب الجماعي، وغالباً ما استهدفت النساء والفتيات النازحات. وحمّلت المفوضية مسؤولية أكثر من سبعين في المئة من الحالات لقوات الدعم السريع.
هذه الأرقام، وفقاً للمفوضية، لا تعكس سوى جزء ضئيل من الصورة الحقيقية، لأن مئات الحوادث لم يتم الإبلاغ عنها بسبب الوصم المجتمعي والخوف من الانتقام وانهيار الأنظمة الطبية والقانونية في بعض المناطق.

عند الحدود التشادية السودانية، تعيش زينب ومريم في مخيم للاجئين السودانيين. وصلت زينب إلى المخيم مع أبنائها الآخرين، وفي أعقاب وصولها تأخرت دورتها الشهرية فظنت أن تعرضها للضرب كان السبب في ذلك. لكن بعد شعورها بالتعب والمرض وعدم قدرتها على الأكل ذهبت إلى المستشفى لتكتشف أنها حامل.
“عندما أخبروني أنني حامل لم أعرف ماذا سأفعل. هل أقتل نفسي أم أترك المنطقة أم أتخلى عن الجنين؟ الخبر أعاد لي ذكرى ما حصل .. أردت أن أقتل نفسي، لكن الله أعطاني الصبر”.
زوج زينب توفي قبل الحرب، وكونها أم عازبة شكل تحدياً مجتمعياً بالنسبة إليها، “الجميع كان يسأل من أين جئت بهذا الجنين وإن كنت قد حملت به في الجنينة بسبب الحرب” تستذكر زينب فترة حملها “إذا كنت أعيش بين الناس فسيتحدثون عني، لذلك لا أختلط بالمجتمع هنا ولا أذهب عند الجيران. إذا رأيت أحداً ما يضحك، أظن أنهم يضحكون علي. لا أشعر بالراحة داخلياً”.
الإجهاض كان الخيار الأول الذي فكرت به زينب، لكن في المستشفى رفضوا ذلك لأن عمر الجنين كان قد تجاوز الأربعة أشهر. بعد أن أنجبت مريم، أرادت عرضها للتبني لكن جميع من حولها نصحوها بالتخلي عن هذه الفكرة والاحتفاظ بابنتها وتربيتها مع باقي أولادها.
من بين من ساندوا زينب في محنتها كانت آمنة التي تعرفت عليها في المخيم في تشاد. قصتها مشابهة جداً، فهي أيضاً اختطفت من الجنينة وتعرضت للاغتصاب من قبل ستة عناصر من قوات الدعم السريع على حد تعبيرها، وبعد ذلك اكتشفت أنها حامل.
“تمنيت لو كنت قد قُتلت بقذيفة بدلاً من أن يغتصبوني وأحمل في بطني ابناً لأحد عناصر الجنجويد (الدعم السريع)، تمنيت لو أن القذيفة قتلتني ومزقتني إرباً” تقول آمنة التي لم تخبر زوجها مباشرة بخبر حملها، ليكتشف ذلك بعد عثوره على ورقة من المستشفى. “سألني كيف يمكن أن أكون حاملاً ونحن لم نلتقِ منذ بداية الحرب. ظل يتحدث طويلاً لكنني لم أستطع إخباره”.
بعد أشهر قليلة سقط جنين آمنة، الأمر الذي منحها راحة نفسية، “كان شعوراً جيداً، بتُّ مرتاحة جداً. ما حصل لم يكن بإرادتي، وهو (أب الجنين) ليس من قبيلتي ولا أعرفه ولا يعرفني، لكن لو قمت بإجهاضه بنفسي كان ذلك يعني اقترافي ذنباً”.

في أحد أكبر مخيمات اللاجئين عند الحدود التشادية السودانية، رأينا آلاف النازحين، ومعظمهم من النساء والأطفال، يعيشون ظروفاً إنسانية بائسة. لا يوجد طعام كافٍ، ولا رعاية طبية مناسبة، ولا مال ولا عمل.
زرنا مجموعة متلاصقة من الخيام وسط المخيم، عليها لافتة تحمل عنوان “المساحة الآمنة للنساء والفتيات”، وقابلنا هناك عدداً من الناجيات اللاتي تعرضن للاغتصاب أو العنف الجنسي في مدينة الجنينة، وسمعنا شهاداتهن.
تختلف تفاصيل الحوادث التي تعرضن لها، لكنهن تواجهن الألم نفسه الذي تمر به زينب وآمنة، وتدعمن بعضهن بنفس الطريقة. تبكي إحداهن أثناء الحديث معنا، فتسارع زميلتها إلى تهدئتها.
المتطوعات اللاتي تشرفن على المساحة هن أيضاً من ضحايا الحرب. كثير منهن فقدن إخوتهن الذكور أو أزواجهن. من وقت إلى آخر ينظمن مطابخ جماعية، أو ورشاً للأعمال اليدوية، وحفلات فنون شعبية.
تقول زهراء آدم مديرة المساحة “لو لم نخفف أثر الصدمة النفسية على مجتمعنا سنواجه مشاكل أكبر. ربما تقدم الناجية على الانتحار أو تصاب بالجنون أو تقع في مشاكل أخرى”.
يبدو وجود آمنة إلى جانب زينب بمثابة طوق نجاة، فآمنة لا تشاركها التجربة المؤلمة وحسب بل تواجه معها الأسئلة الصعبة، في ظل الغياب شبه الكامل للدعم النفسي المختص اللازم لضحايا الاغتصاب.
يتجلى ذلك بوضوح عندما سألت زينب عما إذا كانت ستخبر مريم بماذا حصل عندما تكبر، فلم تستطع الإجابة مباشرة، وحوّلت السؤال لي. بدوري لم أتمكن من الإجابة فساد الصمت للحظات لتتدخل آمنة وتقول لها بحزم “أنت مجبرة على أن تخبريها، هذه ابنتك سواء جاءت بالحلال أو بالحرام، سترغب في الدراسة والعمل ومن دون وثائق لن تستطيع أن تفعل أي شيء”.
تصغي زينب لنصيحة آمنة بصمت من دون أن تعلق. وعند سؤالها فيما تفكر به عندما تنظر إلى ابنتها تقول “ما إن أراها حتى أتذكر كل ما حصل هناك (في الجنينة)، ولا أستطيع أن أساوي بينها وبين باقي أبنائي” تقاطعها مريم بالبكاء مجدداً فتسارع زينب لاحتضانها وإرضاعها بعيون امتلأت بالدموع وتنهيدة لا تخفي ألماً وصراعاً داخلياً ثقيلاً.
عرضنا الاتهامات التي ذكرتها زينب وآمنة على قوات الدعم السريع لكن لم نتلق أي رد )) إنتهى .
خروج أول
قلبي وحزني العميق مع كل المغتصبات من نساء بلادي الفضليات ، وعليهن أن يعلمن أن ما حدث لهن هو قضاء وقدر وهو شعبة من شعب الايمان بالله الواحد الأحد ، فلا راد لقضاء الله إلا هو .
خروج أخير
ألا قاتل الله الأمم المتحدة ومنظماتها والإتحاد الأفريقي التافة ومنظمة الأيغاد السافلة وشيطان العرب بن زايد القاتل ، ودول الجوار الماجنة وكل دول الإستكبار التي تزكي نيران الحرب في بلادنا ، التي وهبها الله كل شئ وندعوه أن يهبنا الأمن والآمان ورغد العيش والمغفرة والرضا .

مقالات ذات صلة

إغلاق