Uncategorized
هبيلة: مهرك غالي ما رخيص.. سعيد حبيب الله يكتب…

هبيلة: مهرك غالي ما رخيص..
——————————-
سعيد حبيب الله يكتب…
——————————-
ان سألوك عن هبيلة قل لهم، بها شهيد، يسعفه شهيد ، و يصوره شهيد، و يودعه شهيد، و يصلي عليه شهيد.
هبيلة، يا مهد الصبا قلب الجبال النابض مهرك كان غالي و ما رخيص. مهرك الباحش الشيخ المجاهد علي دفع الله ديدان، ذاك الشبل من ذاك الأسد.
يا ود ديدان دمك الأحمر لن ينسى… دمك في رقابنا قلادة من أمانة. رحلت جسدا، لكنك باق في كل نبضة مقاوم، في كل دمعة أم شهيد. سقى الله ثراك بكل غيث و طيب في الجنان لك المقيل.
يا ود ديدان مهما نظمنا من شعر أو نثرنا من نثر يبقى قول الله تعالى هو القول الفصل: { و لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون(169) فرحين بما اتاهم الله من فضله و يستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم و لا هم يحزنون(170) يستبشرون بنعمة من الله و فضل و ان الله لا يضيع أجر المؤمنبن(171). سورة ال عمران}.
و تبقى الحروف و الكلمات و الجمل عاجزة عند قول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، حين ذكر:” ما من نفس تموت لها عند الله خير يسرها أن ترجع إلى الدنيا، و أن لها الدنيا و ما فيها، إلا الشهيد، فإنه يتمنى أن يعود إلى الدنيا و يقتل مرة اخرى”. و أما نحن فلا نقول إلا ما يرضي الله، إنا لله وإنا إليه راجعون… شهادتك ستظل فخرا و تاجا نرتديه فوق رؤوسنا.
و اليوم و ليس كل يوم!
اليوم أختفى نجم كان براقا
و عانى ساحة الحق شحا و املاقا
الا ليت التاريخ يهدينا من يماثله
فيعود مجدا، و تعلو راية العز خفاقا
رحمك الله و غفر لك من ذنبك ما تقدم و ما تأخر، أنت و رفاقك و أخوانك السابقون و اللاحقون… و كلنا في الدرب سائرون.

