Uncategorized

*دكتور السيسي الرجل الذي جعل من مهنته جسراً للرحمة*

*دكتور السيسي الرجل الذي جعل من مهنته جسراً للرحمة*

في زحمة الغربة، وتحت ثقل الحرب التي ألقت بالسودانيين على أرصفة المنافي، يلمع بعض الناس كعلامات ضوء لا تخطئها القلوب، ويأتي في مقدمتهم بروفيسور عبد الوهاب السيسي استشاري طب وجراحة العيون، الرجل الذي تجاوز دوره المهني إلى رسالة إنسانية كاملة الأركان.

لم تكن عيادة دكتور السيسي مجرد مكان للفحص والعلاج، بل تحولت مع الوقت إلى منتدى مفتوح وبازار إنساني، يلتقي فيه الأصدقاء، والنخب السياسية، والفنية، والاجتماعية، والثقافية، بل ظلت قبلة للصحفيين، والرياضيين، وعامة السودانيين المقيمين في مصر، واللاجئين إليها هرباً من أتون الحرب، هناك تمتزج الهموم بالحكايات، ويجد الناس قبل الدواء صدراً رحباً وكلمةً طيبة.

ظل دكتور السيسي يقدّم خدماته العلاجية بلا مقابل عبر برنامج علاج مجاني، يطوف به المؤسسات التعليمية السودانية بالقاهرة، ويقيم أياماً علاجية مفتوحة للطلاب، والمعلمين، والعاملين، وأولياء الأمور، ولم يتوقف عطاؤه عند أسوار المدارس، بل شارك بفاعلية في البازارات والمهرجانات السودانية، حيث يجري الفحوصات والكشف، ويقدّم العلاج المجاني، ويسهم حتى في إجراء العمليات لمن لا يملكون كلفتها.

هذه الروح النبيلة أكسبت بروف السيسي سمعة طيبة واحتراماً واسعاً وسط الأطباء المصريين، الذين يرون فيه نموذجاً للطبيب الإنسان، وكعادته، لا يفوّت دكتور السيسي فرصة للحديث بتقدير كبير عن الشعب المصري، الذي فتح قلبه قبل حدوده لاستقبال السودانيين، وخفف عنهم كثيراً من قسوة المحنة وأوجاع النزوح.

في زمن الشدائد، يُقاس الرجال بمواقفهم، وبروفيسور عبد الوهاب السيسي واحد من أولئك الذين اختاروا أن يكونوا بلسماً لا ضجيجاً، وفعلاً لا ادعاءً. التحية له، ولأمثاله ممن يداوون العيون، ويشفون القلوب..
شكراً بروف السيسي
مع محبتي التي تعلم
أخوك..
*إسماعيل جبريل تيسو*

مقالات ذات صلة

إغلاق