Uncategorized
*أضواء حول المؤتمر الصحفي لولاية وسط دارفور حول تداعيات الوضع الراهن وخطة الولاية لما بعد الحرب*

*أضواء حول المؤتمر الصحفي لولاية وسط دارفور حول تداعيات الوضع الراهن وخطة الولاية لما بعد الحرب*
*بورسودان : خالد فضل السيد*
شهدت صالة الربوة بمدينة بورسودان المؤتمر الصحفي الذي عقده الاستاذ مصطفي تمبور والي ولاية وسط دارفور والذي شرفه بالحضور عدد من القيادات واجهزة الاعلام المختلفة.
وقال والي ولاية وسط دارفور مصطفي تمبور ان هذا المؤتمر ياتي في اطار تمليك الحقائق والمعلومات من مصادرها وتوضيح حقيقة الاوضاع بولاية وسط دارفور .
واكد تمبور ان ذلك ياتي من خلال حرصهم بان الاعلام يساهم في هذه المرحلة في توحيد الخطاب بتوجيهه للراي العام.
ووصف تمبور الوضع في وسط دارفور بالماساوي مشيرا ان الولاية شهدت حربا طاحنة قامت بها مليشيا الدعم السريع حيث كانت تقوم بقتل المواطنيين واختطاف التجار بغرض مساومتهم بفدية بمبالغ ضخمة في ظل الظروف التي تعيش فيها الاسر هنالك وهي جرائم موثقة وتعتبر اعمال ارهابية .
وكشف تمبور ان الولاية تضم عدد 9 محليات وبها عدد من الوزارات الحكومية كالجهاز التنفيذي، ديوان الزكاة، هيئة المواصفات والمقاييس، المعاشات، الشرطة، المنظمات الدولية وغيرها من الوزرات والمنظمات الوطنية.
واكد تمبور ان هنالك عدد كبير من المواطنيين عبرو الحدود الي تشاد واخرين الي الولايات الاخري الامنة مشيرا ان البنية التحتية تم تدميرها يالكامل المؤسسات التعليمة والصحية ودور العبادة وقد اجبرت المليشيا المواطنيين لترك ديارهم.
واضاف تمبور انهم وجهوا منظمات العون الانساني بحصر النازحين الذين نزحوا الي الشمالية وكسلا والقضارف وتم حصرهم مشيرا ان حكومة ولاية وسط دارفور قامت بالايصال المساعدات والاغاثة التي تشمل مواد غذائية ومواد ايواء اليهم وطالب وزارة الموارد والرعاية الاجتماعية بعمل التامين الصحي وادخالهم في منظومة العلاج المجاني مشيرا ان وباء الكوريلا كان منتشرا في جبل مرة وتم ايصال اللقاحات واحتواء الوباء.
وابان انهم يقومون بالتنسيق مع غرفة السيطرة التي تشرف علي العمليات الحربية لقطع الطريق امام امدادات المليشيا.
بالنسبة لحجاج بيت الله الحرام اشار انهم في العام الماضي تمكنوا رغم الحرب من تفويج الحجاج الي بيت الله ومن ثم بعد رجوعهم عبر بورسودان تم ايصالهم الي ولاية وسط دارفور والان يستعدون لتفويج حجيج هذا العام.
واكد تمبور بالنسبة للوضع الامني ان حركة المليشيا المستمرة عبر تشاد تعتبر اكبر تحدي يواجههم حيث توجد في تلك المناطق معسكرات تدريب تتبع للمليشيا مشيرا الي انتشار المخدرات في المناطق التي تقع تحت سيطرة المليشيا وفي الاسواق تباع نهارا جهارا مبينا ان الترتيبات جارية لعودة الشرطة لملاحقة المجرمين .
واشار تمبور ان لديهم مقاتلين في معسكرات التدريب سيتم الدفع بهم الي معارك القتال في اقليم دارفور.
وحول عودة مطار علي دينار للعمل اشار تمبور انهم قاموا بسداد المبالغ المالية في انتظار استتباب الامن ودحر المليشيا لاستئناف العمل في المطار مشيرا ان لديهم خطة في الاستثمار في الولاية وجبل مرة بعد استردادها من المليشيا.
واكد تمبور ان لديهم تحرك لعزل عدد من الادرات الاهلية التي شاركت مع المليشيا ودفعت بابنائها للمشاركة في القتال بجانبهم .
وحول اداء وعمل المنظمات ومشاركتها في الاوضاع الإنسانية اكد متاسفا ان بعضها لم يقوم بواجبه تجاه المواطن بل كان يشارك مع المليشيا عبر نقل الاسلحة والمعدات العسكرية كالمسيرات التي تستخدمها عناصر المليشيا منوها ان هذه المنظمات تحتاج الي مراقبة تحركاتها ودخولها من تشاد عبر معبر الي داخل البلاد.
واشار تمبور ان هنالك تواصل مع ابناء دارفور بالخارج الذين كانت لهم اسهامات كبيرة بالوقوف مع ذويهم داخليا وخارجيا كانت لهم بصمات في التعريف بافعال المليشيا وعكسها للراي العام الخارجي مما ساهم في وقوف الشعوب ضد افعال المليشيا في البلاد وفي ولايات دارفور .


