Uncategorized
و نادى الفريق مركزو:” يا كباشي الجبل الجبل، الجبل يا كباشي الجبل، الجبل، ظلم من استرعى الذئب الغنم” —————————— سعيد حبيب الله يكتب..

و نادى الفريق مركزو:” يا كباشي الجبل الجبل، الجبل يا كباشي الجبل، الجبل، ظلم من استرعى الذئب الغنم”
——————————
سعيد حبيب الله يكتب..
——————————
تختلف الأماكن و الأزمنة، و تتغير الشخصيات و المواقف و الروايات، لكن سجلات التاريخ تبقى شاهدة ما بقيت الدنيا.
عندما تكاثر الأعداء من الفرس و الأكراد على جيش المسلمين في عام 23 ه/ 645 م في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب، كان الخليفة على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، يخطب في المصليين يوم الجمعة. و في تلك اللحظة كان جيش المسلمين تحت قيادة سارية بن زنيم محاصرا على أبواب نهاوند و كاد المشركون أن يطبقوا عليه، فإذا بالخليفة ينادي بأعلى صوته أثناء خطبته:” يا سارية الجبل الجبل، الجبل يا سارية الجبل، الجبل، ظلم من استرعى الذئب الغنم”. سمع سارية النداء بصوت الخليفة عمر فأمر سارية جنوده بأن ينحازوا نحو الجبل، حسب النداء. عندما حاول جيش الأعداء الهجوم على جيش المسلمين، ؟احتمى بالجبل و هزم جيش المشركين شر هزيمة. هذا ليس علم غيب، لكن هي مهارة تعرف بالتخاطر، تتيح للأشخاص الذين يمتلكونها التواصل خارج إطار الحواس.
سيسجل التاريخ للفريق مركزو، أنه ظل لأكثر من عام ينادي أن تحرير هبيلا و فك حصار الدلنج و كادقلي يجب أن يتم انطلاقا من دلامي و ليس عن طريق كازقيل- الحمادي- الدبيبات- اللواء التوم حامد توتو و اللواء إسماعيل أحمد عبد الله و القائد أحمد حامد محمد( أبو ربط) شاركوه الخاطرة نفسها.
عندما يبكي الفريق مركزو!!
————————-
و الله شاهد و أنا أشهد عندما شعر الفريق مركزو بخطورة الموقف في كادقلي و الدلنج و ضعف الاستجابة من قيادة الجيش مقارنة بحجم الكارثة و المعاناة و التهديد، بكى حتى بلت الدموع صدره، و ما كان لي خيار غير البكاء معه، و هذا أضعف الإيمان.
الفريق أول ركن كباشي
—————————
الفريق أول ركن شمس الدين كباشي كان سارية هذا الزمان، إذ أمر جنده أن يسلكوا المسار الأوسط كما سماه مركزو، و كان نصر الله و الفتح المبين. تم تحرير هبيلا قلب ولاية جنوب كردفان النابض و فك الحصار عن مدينة الدلنج عروس الجبال مهد الشهيد السلطان عجبنا و الأميرة مندي.
” أبو ربط”!
————–
أنه نمر الجبال- أحمد حامد محمد(أبو ربط)- هي كلمة السر التي اتخذتها القوات المسلحة و المشتركة و البراءون و المستنفرون لفك الشفرة لتحرير هبيلا و فك حصار الدلنج.
نقف إجلال و تقدير للقوات المسلحة و المشتركة و البراءون و المستنفرون الذين أنفقوا أغلى مما يحبون- هي أرواحهم- و التحية لأهلنا في الدلنج و كادقلي و دلامي و الجبال الستة الذين شكلوا الحاضنة للجيوش الوطنية التي حررت الأرض و حمت العرض. و التحية لقيادة القوات المسلحة و حكومة الأمل و قبلهم هذا الشعب السوداني الأبي. و الخزي و العار لمليشيا أبي ظبي الإرهابية و مليشيا العميل عبد العزيز آدم أبكر و العملاء في صمود و تأسيس و داعميهم من دول الارتزاق و شيطان العرب.
الجمعة: 31 يناير 2026.

