Uncategorized
عظوم) امتداد المجد وعطاء الأجيال بقلم / عبد الكريم ابراهيم

(عظوم) امتداد المجد وعطاء الأجيال
بقلم / عبد الكريم ابراهيم
مبروووك التخرج عبد العظيم ابراهيم “عظوم” الصغير هذا النجاح الأوليّ الجميل، وجعله الله خلفاً صالحاً لخير سلف.
عبد العظيم الصغير.. شبلٌ يخطو في دروب “عظوم” الراحل المقيم
فرحةٌ بطعم الوفاء
في يومٍ تجمّلت فيه “الحلفاية” بأبهى حللها حين احتضن منزل الوالد الراحل المقيم ابراهيم محمد خوجلي واحتشدت فيه القلوب قبل الأبدان، اختلطت مشاعر الفرح بدموع الوفاء، ونحن نشهد زفة تخريج الابن الحبيب عبد العظيم إبراهيم (عظوم) من “روضة الأنفال الخاصة” هي لم تكن مجرد حفلة تخريج لصغيرٍ ينهي مرحلة رياض الأطفال، بل كانت رسالة حب موجهة إلى السماء، وتجديداً لعهدٍ لم ينقطع مع غائبٍ حاضر في الوجدان.
امتداد لاسمٍ وعلمٍ وذكرى
وسط حفاوة بالغة من الأهل والأصدقاء والأحفاد وفي مقدمتهم عميدة الأسرة الوالدة حفظها الله ورعاها خادم الله حسين الفضل، احتفل اليوم الثلاثاء الموافق 10/2/2026 بـ “عظوم” الصغير وهو يتأهب لدخول مرحلة الأساس ، هذا الصغير لم يحمل الاسم صدفة، بل جاء تيمناً بعمه الراحل المقيم، الدكتور عبد العظيم إبراهيم (عظوم)؛ ذلك العلم الذي لم تنطفئ شعلته، خريج بيطرة جامعة الخرطوم، وأستاذ الرياضيات الفذ، والأديب الذي زينت قصصه الصغيرة صفحات صحيفة “حلفاية الملوك” في وقت مضى.
لقد رحل “أبو عاصم” في ريعان شبابه، تاركاً فراغاً لا يملؤه إلا الإيمان والرضا، ولكن ارادة الله غالبة أبت إلا أن تمنحنا “عبد العظيم” آخراً، أهداه ابن عمه وصديق دربه إبراهيم أحمد وزوجته آلاء سيد أحمد لهذه الأسرة، ليكون الامتداد الحي لذكرى عمه العطرة، ويسير على دربه في مراتب العلم والعمل.
تهانٍ من القلب
نزف أسمى آيات التهاني والتبريكات للخريج الصغير، ولوالديه اللذين أحسنا التسمية والتربية، ولجدته الصغرى قسيمة إبراهيم، وللجدة الكبرى خادم الله حسين الفضل (أطال الله عمرها) ولإخوته روان واحمد (حربي) ولكافة الأعمام والعمات والأخوال والخالات بأسرتي ابراهيم محمد خوجلي واحمد عبد الرحيم عبد الهادي و بمجتمع الحلفاية المترابط. والشكر موصول لأسرة “روضة الأنفال” التي رعت هذه البذرة الطيبة مع بقية انداده طوال عامين من نهل العلم
وتهنئة خاصة من عمه عبد الكريم ابراهيم ومبروووك والي العلا الي العلا.
مسك الختام :
إننا ونحن نودع هذه الزفة الاحتفالية، لا يسعنا إلا أن ندعو بالرحمة والمغفرة للدكتور عبد العظيم ابراهيم وأن يبارك الله في الصغير “عظوم” ليكون قرة عين لأهله، وخيراً لبلاده، وشبلاً يحمل لواء العلم والتميز كما فعل سميّه من قبل.
وكما قيل في تواصل الأجيال وفضل العلم:
بِالعِلمِ وَالمالِ يَبني الناسُ مُلكَهُمُ
لَم يُبنَ مُلكٌ عَلى جَهلٍ وَإقلالِ
يا مَن نَشأْتَ عَلى خُطى مَن قد مَضى
كُن فِي المَعالي طَيِّبَ الآمالِ
فَالعِزُّ يَبقى فِي الرِّجالِ بِذِكرِهِم
وَالاسمُ يُحيا في حَميدِ فِعالِ
وَنبراسُ عظومٍ يضيءُ دَرْبَهُ
وَيُبَارِكُ اللهُ خُطاهُ في الأَجيالِ


