Uncategorized

في الحقيقة ياسر زين العابدين المحامي في بحر أبيض وزارة المالية ما لها وما عليها

في الحقيقة
ياسر زين العابدين المحامي
في بحر أبيض
وزارة المالية ما لها وما عليها
————-‐———————–
عندما ادلهمت الخطوب وبلغت القلوب
الحناجر وزاغت الابصار،،،،
وقتها كانت المليشيا تحاصر بحر ابيض
من جهات عدة وتزمع السيطرة عليها،،،،،
لقد صمدت قواتناالمسلحة،سدت المنافذ
ولم تنم عينها فظلت تدافع وتنافح،،تسد
الفرقة تحمي وتسند وتساند،،،،
كانت ملحمة بطولية يلزم ان تسطر بقوة
بمداد من نار ونور للتاريخ،،،،
فلم تستطع المليشيا السيطرة واختراقها
فذرت امنياتهم واحلامهم الرياح،،،،
ولقد نامت اعين المواطنين في طمأنينة
لعلمها ان هناك جبال شم لن تنكسر،،،،
في ذات الوقت كانت هناك معركة اخري
تدور رحاها في مكان اخر بصمت،،،،
وزارة الماليةقادت معركة صعبة ضروس
لقد وضعت خطة محكمة ورؤية ثاقبة
وفكرت خارج الصندوق بذكاء،،،،
حتي لا تسقط الولاية في براثن الحاجة
والعوز والفاقة والجوع والتلمظ،،،،
لئلا يعتري كل ما يتعلق بالمعاش الندرة
(فلم يك بعيد المنال طالته الاياد بيسر)
وكانت الولاية تستقبل الضيوف باعداد
كبيرة تفوق طاقتها بكثير،،،،
(الوزارة لم تسقط ببراثن الفشل الذريع)
فتفكيرها استباقي مشكلا ثنائية مذهلة
جمعت الامن الغذائي والوفرة،،،،
أنها بذرة الفكرة التي تعهدتها الوزارة بيد
قادرة علي تطويع المستحيل،،،،
من كان يدير المحرك،،يقود المقود ويفكر
هو وزير مالية بحر أبيض،،،،
كانت واركان حربها تضع الحلول العاجلة
وتضمد الجراحات وتوفي الكيل،،،،
لم تهن ولم تركن لليأس وشحذت الهمة
وتحدت الظروف وضمدت الجراح،،،،
لعلمها المعاش بذات مقام معركة السلاح
فاذا هدمت الوهن سيعتري ويدلف اليها
انها البذرة التي تعهدتها لتخرج من بين
فرث ودم لبنا سائغا وقتذاك،،،،
انها قدرة تحلت بها الوزيرة وطاقمها كي
يكتمل العبور بدرا منيرا يهدي الناس،،،،
طاقم وزارة المالية هم الجنود الاوفياء
الذين اسهموا بقدر وافر وقتها،،،،
وفروا للولاية قوتها،،وقودها في ظروف
بالغة التعقيد وصعبة المراس،،،،
فعلوا ذلك دون مواربة لم ينتظروا شكر
من احد انما ابتغوا وجه الله تعالي،،،،
ألم أقل لكم انهم الجنود المجهولين بذاك
الزمان لقد صنعوا من الفسيخ شربات،،،،
((نواصل))

مقالات ذات صلة

إغلاق