Uncategorized

سفر القوافي محمد عبدالله يعقوب .. في اليوم العالمي للمرأة .. الدعم السريع .. مليشيا راعية للإرهاب في السودان !!

سفر القوافي
محمد عبدالله يعقوب ..

في اليوم العالمي للمرأة .. الدعم السريع .. مليشيا راعية للإرهاب في السودان !!

يحتفل العالم بأسره في الثامن من مارس من كل عام باليوم العالمي للمرأة متطرقا لحقوقها واحوالها ورفع الضيم عنها ، وتقول ديباجته في الموسوعة العالمية : ” اليوم الدولي للمرأة أو اليوم العالمي للمرأة ، هو احتفال عالمي في اليوم الثامن من شهر مارس من كل عام، ويقام للدلالة على الاحترام العام وتقدير وحب المرأة لإنجازاتها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وفي بعض الدول كالصين وروسيا وكوبا تحصل النساء على إجازة في هذا اليوم. الاحتفال بهذه المناسبة جاء إثر عقد أول مؤتمر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي في باريس عام 1945. ومن المعروف أن اتحاد النساء الديمقراطي العالمي يتكون من المنظمات الرديفة للأحزاب الشيوعية وكان أول احتفال عالمي بيوم المرأة العالمي، رغم أن بعض الباحثين يرجح أن اليوم العالمي للمرأة كان على إثر بعض الإضرابات النسائية التي حدثت في الولايات المتحدة. في بعض الأماكن يتم التغاضي عن السمة السياسية التي تصحب يوم المرأة فيكون الاحتفال أشبه بخليط بيوم الأم، ويوم الحب. ولكن في أماكن أخرى غالباً ما يصاحب الاحتفال سمة سياسية قوية وشعارات إنسانية معينة من قبل الأمم المتحدة، للتوعية الاجتماعية بمناضلة المرأة عالمياً. بعض الأشخاص يحتفلون بهذا اليوم بلباس أشرطة وردية.
ويحتفل باليوم العالمي للمرأة بطرق متنوعة في جميع أنحاء العالم؛ إذ يعتبر يوم عطلة رسمية في العديد من البلدان، ويحتفل به اجتماعيًا أو محليًا في بلدان أخرى.
إذ تحتفل الأمم المتحدة بالعيد فيما يتعلق بقضية أو حملة أو موضوع معين في حقوق المرأة. في بعض أنحاء العالم، لا يزال اليوم العالمي للمرأة يعكس أصوله السياسية، ويتميز بالاحتجاجات والدعوات إلى التغيير الجذري؛ في مناطق أخرى سيما في الغرب هو اجتماعي ثقافي إلى حد كبير ويتركز حول الاحتفال بالأنوثة “.
خروج اول
اما في السودان فقد عانت المرأة طوال سنوات الحرب من العنف الممنهح ، وتعرضت للسبي والإغتصاب والبيع كجارية وفقدت العائل والمأوى والأبناء ولم تسعى الأمم المتحدة لمساندتها ودعمها ، وياتي الإحتفال بيومها هذا العام يحمل جراح ٱلاف النساء السودانيات في كل الولايات التي إجتاحتها مليشيا الدعم السريع من قبل ، ورغم نجاح الجيش السوداني في إسترداد مايفوق السبعين بالمائة من مساحة البلاد من أيدي الجنجويد ، إلا أن جراح المغتصبات والمنكل بهن طوال سنوات الحرب ، تبقى عميقة ومؤثرة ولن تندمل قريبا أبدا .
خروج ثان
المرأة السودانية أفضل من غيرها ، من بنات جنسها في العالم ، فقد نالت التعليم العالي وتعمل عضوة بمحلس السيادة ووزيرة ومعلمة وطبيبة ومهندسة وباحثة وضابطة بالجيش والشرطة والأمن ومهنية وصاحبة عمل وموظفة في دواوين الحكومة والقطاع الخاص وتنال حقوقها كاملة تحت حماية الدولة ، ولكنها في مناطق سيطرة الجنجويد أمة تباع وتشترى وتغتصب وتسخر للاعمال الشاقة ، وعلى الامم المتحدة إن كانت معتدة بقوانيها أن تصنف الجنجويد فئة راعية للإرهاب وتساند الجيش السوداني للقضاء عليها .
والتحية لكل نساء بلادي في يومهن العالمي ، وأحيي أمي وأخواتي وبنياتي وأمهاتهن في ثباتهن في ايام الحرب بالخرطوم ، وليرفلن في ثياب العزة والكرامة والشموخ ما بقيت الحياة .

مقالات ذات صلة

إغلاق