Uncategorized

*الشرطة المجتمعية تبرز نموذجاً للخدمة الإنسانية*

*الشرطة المجتمعية تبرز نموذجاً للخدمة الإنسانية*

شرق النيل: نجم الدين ملك السيلفي

في واقعتين منفصلتين، برز المرابط سامي بابكر، مسؤول الشرطة المجتمعية بمركز سوق (6)، كمثال يحتذى به في الخدمة الإنسانية والتفاني بالعمل.

حيث يتحدث المرابط سامي بابكر وهو يقول:
أثناء استلامنا موقع سوق ٦ بالجامع الكبير، وجدنا طفلاً في ال١٣ من عمره يبدو عليه آثار التعب والإعياء ويفترش الأرض لأخذ قسط من الراحة. ولاحظنا أنه لا يختلط بالأطفال المتسولين. تقربنا إليه لتكون الفاجعة أن هذه الحرب اللعينة أبعدته واقتلت من كان يعوله ويترعرع في كنفه.

ما كان من سامي إلا أن قام باحتواء الطفل بعد معرفة تفاصيل حياته العصيبة، وتم التعامل معه كأنه فرد أو أحد أبنائه. عمل على دعمه بشراء بعض الحلويات لبيعها ويسترزق منها دون أن يمد يده ويتسول. وأن يبني له وجود في ظل الظروف الصعبة.

ولاحظ نباهة وذكاء الطفل، وتم احتواءه وسط أسرته. وتم إلحاقه بمدرسة الوحدة الوطنية الأساسية بمربع ٥. وكان يعمل على جمع المعلومات للعثور على عائلته. وهذا ما حدث، وتم توصيل الابن النذير علي إلى أسرته بورتسودان التي قابلت وصوله بحفاوة عالية.

شكراً وحمداً لله، وتجسد التواصل بين الأسرتين كأنه حفيدهم. وقامت خالته بثينة بالتواصل عبر الرقم

وفي واقعة أخرى، ساعد المرابط سامي بابكر في العثور على الطفل أبوبكر محمد بحر طري، البالغ من العمر 6 سنوات، الذي فقدته أمه. تم الاتصال بأم الطفل وإخبارها بالعثور عليه، وحضرت لتسلمه.

نثني على يقظة الشرطي سامي بابكر وتفانيه بالعمل بإخلاص، حيث يعد نموذجاً للشرطي المجتمعي الذي يضع خدمة المجتمع فوق كل اعتبار.

*اعلام الشرطة المجتمعية محلية شرق النيل والجهود المجتمعية*

مقالات ذات صلة

إغلاق