Uncategorized

أفراح العيد: ليالي وأيام ما أجملها بقلم: سالم بن سيف الصولي

أفراح العيد: ليالي وأيام ما أجملها
بقلم: سالم بن سيف الصولي.
بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك وقدوم الأيام الجميلة المباركة تتداعى الزكريات التي عشناها في شهر رمضان الكريم، ،ثم يأتي العيد بعد هذه الدورة السنوية من صيام وقيام ، ويطلق عليه شهر الرحمة والمغفرة. أما رمضان فهو شهر الرحمة والمغفرة وشهر العتق من النار، يتجلى فيه الله على عباده بالبركات والخيرات.

بدأنا بالعشر الأولى منه، حيث ازدادت فيها الرغبة وفي بداية رحلة العشر الثانية، والليالي المباركات بالصيام والقيام، وبدأنا نتلذذ بالطاعات ، وفي العشر الأواخر التي تشوقنا إليها وتلمسنا بركات الشهر الكريم، حيث ازدادت روحانياتنا ومعها ازداد قربنا من الله. وتجلت عظمة العشر الأخيرة، حيث فيها ليلة القدر وهي خير من ألف شهر أي ما تعادل ثلاثة وثمانون سنة ويالها من بركة وفرصة للمرور عليها وقد أدركنا تلك الليلة بفضل الله ورحمته ويطلق عليها ليلة العفو والغفران، تتجلى فيها رحمة الله على عباده، وهي الليلة المباركة. قال تعالى :إنا أنزلناه في ليلة القدر ،حيث نزل القرآن الكريم على النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، الى السماء الدنيا، ثم بدأ يتنزل عليه صلى الله عليه وسلم طيلة ثلاث وعشرون سنة، وهي ليلة العفو من الذنوب والخطايا، ثم تأتي الفرحة بعد الصيام والقيام وتلاوة القرآن يأتي عيد الفطر بكل معانيه الجميلة والمباركة هو فرحة بعد صيام رمضان، ويوم للاحتفال بنعمة الصيام والقيام،وفرصة للتآخي والتراحم. فلنفرح بقدوم العيد، ولنكون شاكرين للنعم.
ختاماً فلنستقبل عيد الفطر المبارك بالفرحة والسرور،ولنكون مقبلين على الله بالطاعة والعبادة. ولنحظوا ببركة هذا الشهر الكريم، نسأل الله أن نكون من المقبولين عنده . ولا ننسى الست من شوال لإنها تعادل صيام شهرين .وكل عام والأمة الإسلامية في تقدم وازدهار.

مقالات ذات صلة

إغلاق