Uncategorized
في الحقيقة ياسر زين العابدين المحامي في بحر أبيض دعوها فانها منتنة

في الحقيقة
ياسر زين العابدين المحامي
في بحر أبيض
دعوها فانها منتنة
————————
استاذ تلكم ايام خلت فلماذا تجتر ماض
تولي ثم تحكي لنا ما جري،،،،
((وهناك من قضي نحبه،ومن ينتظر،،،))
يثور سؤال عن مفردة الركوز و(التبديل)
تلك المفردة التي تقتضي العظات والعبر،
تتطلب التغيير من الاسوأ للافضل دائما
الأسوأ في هذه الولاية نبرة قبلية منتنة
لقد حملت في احشاءها بذرة سيئة لا
تتسق والقيم والاخلاق والمبادئ،،،،
لا تتماهي مع الدين الحنيف ولا تتفق مع
المطلوبات القيمية الطاهرة النقية،،،،
ما دعاني لاجترار الذكري مقال نشره أخ
عزيز (عثمان عكرة) تعقيبا علي مقال،،،،
لقد أسهب فيه عثمان عكرة قدحا ونقدا
ضدالعنصرية والنقاء العرقي ادعوه كذبا
ردا علي مقال متهافت في قروب أسمه
(الدويم بيتنا الكبير)،،،،
مقال مضي للوقيعة بين المدير التنفيذي
لمحلية الدويم والوالي،،،،
قد تحدث بلسانه عن عنصرية واستعلاء
عرقي وتفوق علمي وغير ذلك من امور،،
الثابت الكاتب المدعي تقمص لسان مدير
المحلية بلا سند ولا برهان،،،،
ما يجعلنا ان نربأ بالاخير هذا عن الاتهام
الممجوج فاقد البينة والذريعة،،،،
يبدو اتجاهه هو دس السم في الدسم،،،
(هناك رسائل ارادوا لها الوصول بقصد)
ما جعلنا نقول أي خطاب استعلائي فج
أي كلام يتسربل به بعض الجهلة مرزوء
وكل عبارةتمضي في خط القبلية تسقط
ومن كتب بيده المقارنة ذات اللزوجة
اثم قلبه ضعيف هواه،،،،
ان بحر أبيض تضم في احشاءها القبائل
كافة في انصهار وتواصل مدهش،،،،
يتوائم اهلها ويتعايشون بنقاء الوجدان
تصاهروا وتزاوجوا وتقاربوا دونما سؤال
ثمة فئة ضالة ومضلة تدلف من الباب
ترفع هذاالشعار القمئ هذا لانها اصبحت
خارج دائرة الزمن،،،،
خارج دائرة السلطة والثروة تبكي ماض
تولي وتشحذ خنجر لتغمده،،،،
ترفع قميص سيدنا عثمان لتنفيذ اجندة
ذاتية تنأي عن العام المحض،،،،
وترسم واقع مشوه ليعيدنا في بؤرة لا
قيمة لها البتة،،،،،
تدعي الارض ارضها ولا مكان لاحد فيها
مالم تمنح الاذن والسماح للغير،،،،
فطرح نظرة قبلية بين الوالي وغيره أمر
لا يستقيم فينفرط عقد المنطق هذا،،،،
فالهرف بعبارات عنصرية لتشعل الحريق
به جنون وخطل كبير،،،،
دعوا الاعيبكم القذرة التي لا طائل منها
لقد تجاوزكم الزمن وصرتم من الماضي،،
من كتب ليكتب باسمه دون تخفي جبان
كل عام ترزلون(الله غالب)،،،،،

