Uncategorized

*الهلال الأحمر السوداني تؤام روح الأشخاص ذوي الإعاقة* *بقلم ناجي أبو درداقة*

*الهلال الأحمر السوداني تؤام روح الأشخاص ذوي الإعاقة*

*بقلم ناجي أبو درداقة*

الاهتمام بالأشخاص ذوي الإعاقة والدفاع عن حقوقهم ضرورة إنسانية واجتماعية، فهم جزء لا يتجزأ من المجتمع ويساهمون في بنائه. الدفاع عن حقوقهم يعزز من مبدأ المساواة والعدالة، ويضمن لهم حياة كريمة ومشاركة فعالة في المجتمع.

نجد جمعية الهلال الأحمر السوداني تحرص على مد جسور التواصل مع الأشخاص ذوي الإعاقة حتى صارت العلاقة بينهم أشبه بتؤام روح، حيث يظهر الهلال الأحمر التزامًا كبيرًا بتعزيز حقوقهم وضمان مشاركتهم الفعالة. خلال فترة الحرب، كانت قوافل الإغاثة الإنسانية تشمل دائمًا إدراج الأشخاص ذوي الإعاقة، مما يعكس الجهود المستمرة لتلبية احتياجاتهم وضمان شمولهم.

الهلال الأحمر السوداني يعتبر مثالًا حيًا على الالتزام بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال ما يقدمه لهم. فعقب تمكن قواتنا المسلحة من عاصمتنا الخرطوم، كانت جمعية الهلال الأحمر السوداني من أوائل المنظمات الإنسانية التي تواصلت مع مجلس الأشخاص ذوي الإعاقة، فظهر ذلك في العديد من المناسبات والفعاليات المختلفة.

ويكفي فقط، ليس للحصر وإنما كمثال، الإشارة إلى إدراج جمعية الهلال الاحمر السوداني للأشخاص ذوي الإعاقة ضمن برنامج السلة الغذائية لشهر رمضان المعظم وبرنامج الدعم المالي، وهو مشروع مدعوم من الاتحاد الدولي للهلال والصليب الأحمر.

أتذكر من مناقب جمعية الهلال الأحمر السوداني قيام وفد رفيع من مجلس الأشخاص ذوي الإعاقة بتسجيل زيارة إلى مكاتب الهلال الأحمر السوداني، وكان في استقبالنا سعادة الدكتور محمد عبدالله علي، المدير التنفيذي لجمعية الهلال الأحمر السوداني فرع ولاية الخرطوم. ذاك الرجل صاحب القلب الطيب الذي ينبض بالحب والإيمان بحقوق الإنسان هو رجل حسن المعشر، كريم الخصال، في كرم حاتم وإقدام عنترة وحكمة لقمان وعقل أرسطو. فقد جمع المجد من أطرافه، وقد كان استقباله رائعًا بالرغم من عدم وجود إخطار سابق منا بالزيارة، وهذا دليل على مكارم أخلاق اعضاء جمعية الهلال الأحمر السوداني حيث رحب سعادة الدكتور محمد عبدالله علي بوفدنا واستمع لنا بصدر رحب، وقد وعدنا كل خير.

نحن في مجلس الأشخاص ذوي الإعاقة نعتبر أنفسنا في شراكة ذكية مع جمعية الهلال الأحمر السوداني، و أصبحنا بمثابة تؤام روح وروح واحدة في جسدين.

ونتهز هذه الفرصة لنحيي كل من السيدة لمي يحيى الشيخ، المنسق المالي لجمعية الهلال الأحمر السوداني لولاية الخرطوم، تلك المراة التي ينبض قلبها بالإنسانية، والتحية كذلك إلى السيد فرج الله عبود، نائب مدير التنسيق المالي ولاية الخرطوم، ذاك الرجل الملاك الذي ضل طريقه إلى الأرض، وتحية خاصة إلى السيد حسين حسن مشرف جمعية الهلال الأحمر السوداني محلية شرق النيل، ذاك الرجل الهمام، فهو شعلة من الحماس لخدمة الإنسانية.

كما نشكر سعادة الأستاذ مرتضى يعقوب بانقا، المدير التنفيذي لمحلية شرق النيل – رئيس مجلس الأشخاص ذوي الإعاقة، على رعايته الكريمة لجميع فعاليات الأشخاص ذوي الإعاقة ودعمه اللامحدود لقضاياهم.
المجتمعي. ومن جانب اخر اعربت الأستاذة زينب إسحاق، الأمين العام لمجلس الأشخاص ذوي الإعاقة بمحلية شرق النيل، عن خالص الشكر والتقدير لجمعية الهلال الأحمر السوداني على جهودها الإنسانية المقدرة واهتمامها المتواصل بشريحة الأشخاص ذوي الإعاقة، وما تقدمه من دعم يعكس روح المسؤولية والتضامن المجتمعي.

سوف تظل العلاقة ما بين مجلس الأشخاص ذوي الإعاقة وجمعية الهلال الأحمر السوداني نموذجًا في العمل الإنساني الطوعي، وإن ما يقوم به الهلال الأحمر السوداني يستحق أن ينال عليه جائزة نوبل للسلام، وهم أهل لذلك.

*ناجي أبو درداقة درع الأشخاص ذوي الإعاقة وسيفهم البتار*
_____________

مقالات ذات صلة

إغلاق