Uncategorized
& عارف حمدان &.. يكتب مشروع الجزيرة ..مني الفؤاد اذا تمني… (زهير بانقا..واقعية هاوي الجزيرة)

& عارف حمدان &
… يكتب…
مشروع الجزيرة ..مني الفؤاد اذا تمني…
(زهير بانقا..واقعية هاوي الجزيرة)…………
……………………..
..الي كل مزارعي السودان ..اهل الهوي السرمدي …
..الي مديري المشاريع الزراعية والمتيمين بها وللزراعة وريحتها…..
………………….. …….
…ارض الواقع…
..برنامج ومشروع و فكرة ورؤية حلم واستشراف مستقبل يقوم علي الواقعية والعلم والتجربة المواكبة لحال مشروع الجزيرة اليوم ..سكب فيه الزميل الفنان والملهم ( زهير بانقا) عصارة ذهنه وابداعه ..لجعل مشروع الجزيرة حياة تمشي بين العالمين واستثمار جميل نحو الرفاه ليس للسودان فحسب بل لكل المهتمين بالصناعات الغذائية والزراعية في العالم خاصة افريقيا والدول العربية ……
………………..
..مشروع الجزيرة ايقونة الانتاج الزراعي في عالمنا المعاصر ….
……ولكن….
( لكن دي ..ظل استاذنا الفذ..صلاح احمد ابراهيم ..يتحاشاها في في كتاباته وحواراته… )..
..فمشروع الجزيرة هبة ربانية من الخالق عزوجل للبشر ممثلين في اهل السودان وهذا يعني اصطفاء وتكريم لنا…ولكن……….
…………….
واليوم هو اكبر رقعة زراعية علي ظهر الكوكب مقارنة باشهر الاراضي الزراعية مثل سهول البراري الكندية والبمباس في الارجنتين وصولا الي المنطقة الشرقية من اوكرانيا التي يحاول ( بوتين ) الاستيلاء عليها..
…تقول بعض الدراسات الحديثة ان مشروع الجزيرة بقليل من زيادة رقعته التي تصل الي اكثر من (مليونيين ونصف فدان الان ) وبجهد علمي احترافي مع تطوير وتحديث هيئة البحوث الزراعية ..يصاحب ذلك ( اتمتت) كاملة للمشروع فان انتاجه سيصل الي حدود عشرة ملايين طن من الحبوب من المحاصيل الزراعية المختلفة خاصة (البليلة العدسية) بحصيلة تفوق مئات المليارات من الدولارات وهو مايعني صعود السودان الي اعلي مراتب النمو الاقتصادي والازدهار العالمي لدرجة ان يكون من صانعي السياسة الاقتصادية العالمية خاصة بعد عام ٢٠٣٠ حين يصل عدد سكان الكوكب الي فوق ( ١١ ) مليار نسمة ويسود عصر الجوع الكبير بسبب سياسات المناخ العالمية التي افسدتها الولايات المتحدة…وهي فترة زمنية قاتمة حظ النجاة فيها لمن يملك الغذاء انتاجا وصادرا ..والسودان يملك مقومات ذلك…ولكن !!!
………………
.. والامر الاكثر وضوحا ان حرب الابادة والازاحة التي تعرضنا لها الان كان هدفها الاساسي السيطرة علي مقدراتنا الزراعية وفي مقدمتها مشروع الجزيرة وخاصة بعد قيام سد النهضة ..وبالمناسبة فكرة الاستيلاء علينا لم تختفي وانما يتم اعادة صياغتها وبرمجتها بشكل مختلف….ان لم نتحسب فكرا ونستعد….
…………………….
..في العام ١٩٦١ عاد الحنين باستاذنا العلامة بروفسور (هولد) الي زيارة السودان ..فالرجل يعشق تراب السودان ربما اكثر من بعض اهله…لكنه احس بحالة من الحزن علي الواقع غير المبشر لحال مشروع الجزيرة العظيم…الذي بدات ملامحه تتغير بعد سودنة المشروع وبداية نفث السياسيين….وهنا قال بروفسور (هولد) عبارته الشهيرة :
..( ان مشروع الجزيرة هو اعظم هبة ربانية في الوجود اليوم ..واجمل ما طبيعة هذا العالم…واقول للسودانيين: انتم مشروع الجزيرة وهو انتم …والا فعليكم السلام من امة مرت من هنا ثم راحت..)
..وكان استاذنا بروفسور (عبدالوهاب بوب) يدرسنا مشروع الجزيرة ويكرر هذه العبارة وكان يقول :.. وهو تلميذ بروفسور هولد النجيب :ان البروف كان دائما ما يكثر من عبارات المدح للمشروع ومستقبله…
………………….
.. الاخ زهير بانقا .. اعلامي شاب ظل دائما يدهش الوسط الثقافي والعلمي بمبادراته وافكاره الجريئة واقتحامه لتيار الاحداث خاصة مبادرته الاخيرة حول مشروع الجزيرة …الخ ..استطاع ان يحرك كل البرك الساكنة والعقول التي ارهقها التفكير بسبب تصرفات وتدخل السياسيين في كل شئ بدون فكر وتجربة..فاعاد زهير ببرنامجه العظيم:
( ارض الواقع )
..اعاد الحيوية والحياة الي نبض وجداننا ..(مشروع الجزيرة ) مبرزا ومكملا لمجهودات اخونا المحافظ الصابر ( المهندس ابراهيم مصطفي ) والذي بذل جهدا خرافيا ليقود المشروع مسيرة التنمية في السودان ومعه شباب مدهشون مثل الاخ حمدي وبقية العقد الفريد ……………………………
..برنامج (ارض الواقع ) رؤية علمية متقدمة وفكرة جريئة تضع مشروع الجزيرة بكل تفاصيله وواقعه ومستقبله امام الراي العام داخليا وخارجيا مع واقعية استشرافية للمستقبل كخارطة طريق للخروج بكل الاقتصاد السوداني الي الرفاه الكبير بدلا عن التركيز علي قطاعات قابلة للنفاد مثل المعادن…
..كما ان مشروع الجزيرة لم يكن للزراعة والمحاصيل والصادر .. بل كان منارة ثقافية ونسيجا اجتماعيا متكاملا واغنية خالدة وقصيدة عشق مبجلة والحانا خلدت كل امانينا الجميلة في العيش المشترك والوطن الواحد..بل كان هو كل جميل في دنيانا واحلامنا البعيدة وسيظل الذي يمنحنا السكر والملح وقبلة الحياة…..لذلك نتمني ….
….من :
..مجلسي السيادة والوزراء وحكومات الولايات والمؤسسات العلميةواتحادات اصحاب العمل والعمال وادارات الاستثمار والسفارات والشركات والمصارف واصحاب الاضافة والرؤية من الاكاديميين والاعلاميين …..الخ ..
..( متابعة هذه الحلقات والاضافة اليها ودعمها ونشرها ..لانها تمثل بداية نهضة مشروع الجزيرة الذي هو السودان الحديث…)..
وهنا لابد من نداء لاهل الجزيرة تاج فخرنا:
..المشاركة الواسعة بالراي والمعلومة والاثر والرواية والحكي والسرد الادبي والغنائي والقصص والروايات الشعبية …الخ لدعم مجهود الزميل…. زهير بانقا..فما يقوم به زهير هو اعادة الجزيرة لريادة المشهد الاقتصادي ولكن برؤية وروح معاصرتين تستوعبان الواقع والتجربة الانسانية لاجيال جديدة هي الاساس الاول في الميلاد القادم…..
……………
.. والي الجزيرة …
..وزير الزراعة الاتحادي
..وزيرة الزراعة الولائي
..محافظ مشروع الجزيرة
..المؤسسات وصفوة المجتمع بكل مكوناته..
…..حانت الان اللحظة…
…ان شاءالله علي قدر التحدي…..
……………………
هذه مجرد كلمات بسيطة في حق البناة الحقيقيين من خلال قلم ورؤية شاب اعلامي( زهير بانقا) عطنه حب الجزيرة والزراعة حتي اشفقنا عليه من ان يموت شهيدا بين حقول الجزيرة الخضراء ..ولكن ماذا نفعل له؟؟ ..اذ لم تسلبه جامعة الخرطوم ولا القنوات الفضائية وليالي الادب والشعر وحب الكابلي..اي ذره من وجدانه المعطون بحب مشروع الجزيرة حتي كاد ان يستعصم بالمشروع عنا جميعا من اهل عشيرة…
( محظوظ هذا المشروع بزهير وامثاله ) وسبحان الله فقد وجدنا المحافظ (ابرهيم مصطفي) يكاد يفوق زهير في ذلك وهناك الاخ (حمدي )الذي رفض دولارات الخارج ليعطر نفسه وروحه بطين الجزيرة….( في سر في مشروع الجزيرة دا )
….اعتقد ان استاذنا العظيم ..حسين خوجلي او البروفسور البوني يعرفان كنه هذا السحر…
………
شكرا : زهير بانقا
رفم الصعاب المتراكمة .. ….
…مبروك المولود…
…وكم فتي في الجزيرة يشبه حمزة….
….حفظ الله الجزيرة واهلها وعاشقيها والميتين فيها ..ومدني حيث يموت الياس…
…………..
عارف حمدان….
٦ ابريل ٢٠٢٦


