Uncategorized
عقب تحرير ولاية الجزيرة الخضراء من دنس المليشيا الغاصبة بقلم :محمد عبدالله يعقوب

عقب تحرير ولاية الجزيرة الخضراء من دنس المليشيا الغاصبة ، انخرطت حكومة الولاية في عمل دؤوب ومتواصل، من أجل إعادة إعمار ما دمرته الحرب وفي زمن قياسي يشبه الإعجاز ، إذ استطاعت حكومة الولاية ممثلة في واليها الهمام ووزير ماليتها النشط وطاقمهما المعاون المتعاون في تهيئة البيئة المناسبة لعودة المواطنين إلى ديارهم بعد أن بسطت لهم الخدمات وأعادت خدمات المياه وفتحت الأسواق وتم توفير الأمن لينعم المواطن بعد رحلة نزوح مضنية بالأمن والأمان وهو يعود لدياره بعد ثلاثة أعوام قضاها مشرداً.
وهاهي الجزيرة تتعافى ويدب النشاط في اوصالها لتضج بالحياة والصخب واسواقها العامرة باصناف البضائع والسلع المبهجة مع حركة البيع والشراء التي باتت على اشدها كما كانت في السابق بل وأفضل.
أما وزير ماليتها الهمام عاطف أبو شوك فقد وضع من الخطط والبرامج القصيرة والمتوسطة المدى، المفيد النافع، مما مكنه من إدارة المال العام وتوظيفه برشدٍ وعداله، فلا فرق بين مركز الولاية وعاصمتها وبقية المحليات ، ويشهد على ذلك الثورة التي انتظمت رصف الطرق الداخلية وإعادة تاهيلها ليمتد الإعمار للبني التحتية من مستشفيات ومراكز صحيه ومؤسسات حكومية وتوصيل خطوط شبكات المياه للأحياء بعد الصيانه وإعادة التأهيل، وعلى انسياب الأجور والمرتبات للعاملين بانتظام، ليعود إلى ود مدني شعارها الخالد ( ابتسم انت في مدني).



