Uncategorized

دلوي أحمد الرويان من هنا نبدأ الانتصار

دلوي
أحمد الرويان

من هنا نبدأ الانتصار

إحتفاء كبير وجدته زيارة البرهان الأخيرة لتركيا، الزيارة سبقتها زيارات عدة من رئيس مجلس السيادة لبلاد العثمانيين، لكنها لم تحظ بما حظيت به هذه من حيث الشكل والمضمون والتوقيت.. إذ إن الاستقبال الرسمي بقيادة الرئيس التركي رجب طيب أردغان كان لافتاً.. ومن منظور سياسي وبروتوكولي فإن حفاوة الاستقبال تعكس أهمية الضيف بالنسبة للمضيف..
الزيارة التي جاءت تلبية لدعوة من اردوغان تؤكد استشعار تركيا ضرورة أن يكون دورها أكبر وأكثر محورية في الشأن السوداني .. ولعل هناك تنافساً غير معلن بين السعودية، مصر وتركيا للعب دور أكثر فعالية وتأثيرا في المشهد السوداني في مواجهة دور الشر الذي تؤديه الامارات بقذارة..
من الطبيعي جداً وغير المستغرب أن تتحالف الدول ـــ مع أو ضد ـــ وتتكالب على السودان الغني بموارده وموقعه الإستراتيجي.. ومن المحزن جداً شيوع روح الإحباط والتشاؤم والانهزام الداخلي في نفوس كثير من السودانيين حتى قبل الحرب، فمهما كانت أوضاعنا الاقتصادية والسياسية متردية علينا التحلي بروح الوطنية مؤمنين بأننا سننهض يوماً بما حبينا به من موارد بشرية وطبيعية فوق الأرض وتحتها.. ولو أننا كنا كذلك لرأينا أنه من الطبيعي بل والمفروض أن يُستقبل رئيسنا دومًا إستقبالأ رسمياً مستحقأ إذا كانت زيارته زيارة دولة ( زيارة رسمية) .. فما بالكم إذا كان رئيس مجلس السيادة يستحق شارة الزعامة وهو يخوض ويننصر في حرب ضروس بدأها محاصراً وقد خانه الصديق وخذله الشقيق.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رحم الله إمرءًا عرف قدر نفسه..
يا هؤلاء
نحن نستحق ذلك وأكثر.. نحن أكبر من ذلك…

مقالات ذات صلة

إغلاق