Uncategorized
أريج وإيهاب… فرح الأهل والأحباب

أريج وإيهاب… فرح الأهل والأحباب
الحمد لله الذي جعل الزواج ميثاقاً غليظاً ورباطاً مقدساً، وجعل فيه السكن والمودة والرحمة، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.في رحاب مكة المكرمة، حيث تتنزل الرحمات وتفيض البركات، وفي يوم الجمعة المبارك السادس والعشرين من يونيو عام 2026، انعقد قران الدكتورة أريج ميرغني محمود طه، ابنة الخالة والعمة العزيزة السيدة محمد الحسن شمس الدين، على الأستاذ إيهاب إبراهيم دفع الله، وسط جمع كريم من الأهل والأحباب والمصلين، يتقدّمهم والد العروس وأبناء العمومة جعفر إدريس دوليب والسيد السيد دوليب (عوض دوليب).لقد تمازجت أنوار الحلفاية العريقة مع عبق القريب ريب، فكان الزواج المبارك لوحةً زاهيةً ونجمةً أضاءت سماء المنطقتين. كيف لا، والوالد الكريم ميرغني محمود، خريج شعبة الوثائق والمكتبات بكلية الآداب بجامعة أم درمان الإسلامية، قد حمل مشعل العلم والوفاء إلى الديار المقدسة، حيث عمل بمؤسسة الشيخ الفقيه عبد العزيز بن باز رحمه الله الثقافية، وكانت داره بمكة مأوىً عامراً للأهل والأحباب وملاذاً للزائرين من حجاج ومعتمرين. ومن ذلك البيت الطيب خرجت ثمرة العلم والوفاء، الدكتورة أريج وشقيقها محمد، اللذان نهلا من معين اليمن السعيد، فكانت الأولى طبيبةً تداوي الجراح وتضمد الآلام، واليوم تقترن برفيق دربها إيهاب لتبدأ رحلة جديدة من المودة والرحمة والسكن.وفي هذه اللحظة الميمونة، تقدّمت الوالدة الكريمة خادم الله حسين الفضل حفظها الله، وأسرتها الكريمة وأهل الحلفاية، بأصدق التهاني وأطيب التبريكات لابنتها د. أريج، التي أحسنت وفادة الأهل وضيافتهم في أوقات مضت، فأرسلت كلماتها كنسيمٍ عليلٍ يهبّ على القلوب، داعيةً الله أن يجعل هذا الزواج مباركاً ميموناً، وأن يظلّل بيت الزوجية بالسكينة والرحمة، وأن يرزق العروسين الذرية الصالحة التي تكون قرة عين لهما ولأهلهما، وأن يديم الأفراح في ديارهم ويجعلها عامرة بالحب والوفاء.يا لها من لحظةٍ تتعانق فيها الدعوات مع الأمنيات، وتزهر فيها القلوب فرحاً، وتغدو الكلمات هديةً متواضعةً أمام عظمة المناسبة، إذ لا نملك إلا أن نرفع الأكف بالدعاء، ونرسل أطيب التهاني والتبريكات للعروسين وأهلهما الكرام، سائلين الله أن يجعل أيامهم كلها أفراحاً ومسرات، وأن يكتب لهم في كل خطوةٍ نوراً، وفي كل لحظةٍ بركةً، وفي كل يومٍ سعادةً لا تنقطع.


