Uncategorized

روضة الندي الخاصة بشرق النيل تستضيف الاجتماع الشهري للتعليم قبل المدرسي

روضة الندي الخاصة بشرق النيل تستضيف الاجتماع الشهري للتعليم قبل المدرسي

شرق النيل – نجم الدين ملك السليفي وعلاء الدين محمد أبكر

في صباح تربوي عامر بالمعاني والقيم، فتحت روضة الندي الخاصة بمحلية شرق النيل أبوابها لاستضافة الاجتماع الشهري للولاية والمحليات للإدارة العامة للتعليم قبل المدرسي، تحت شعار “يا مرحبا بمن وصل.. على الرؤوس وفي المقل”.

وجاءت الاستضافة في توقيت مهم يشهد فيه التعليم قبل المدرسي حراكاً كبيراً نحو التطوير والتجويد، الأمر الذي منح اللقاء زخماً خاصاً وحضوراً لافتاً من قيادات التعليم بالولاية والمحليات.

تشرف الاجتماع بحضور الأستاذ مرتضى يعقوب، المدير التنفيذي لمحلية شرق النيل، ومثله في الحضور الأستاذ عثمان علي، مدير وحدة الحاج يوسف وسط.
وأكد التشريف الرسمي على المكانة التي توليها قيادة المحلية لمرحلة الطفولة المبكرة، باعتبارها الأساس المتين الذي تُبنى عليه كل مراحل التعليم اللاحقة، ومحطة أساسية في غرس القيم وبناء شخصية الطفل.

تميز الاجتماع بحضور رفيع المستوى ضم قيادات التعليم قبل المدرسي من الولاية والمحليات، وفي مقدمتهم:
– الأستاذ فتح الرحمن الحاج سليمان، مدير إدارة التعليم قبل المدرسي بولاية الخرطوم
– الأستاذة مديحة الجيلاني، المدير الفني للتعليم قبل المدرسي بالولاية
– الأستاذة فائزة العالم، المدير الإداري للتعليم قبل المدرسي بالولاية
– الأستاذة إيمان محمد عثمان، مدير التوثيق التربوي بالولاية
– الأستاذة إحسان الطيب إبراهيم، مديرة الإحصاء والبحوث بالولاية
– الأستاذ قذافي خضر، المدير الإداري للتعليم قبل المدرسي بمحلية بحري
– الأستاذ صديق حسن أحمد، مدير التعليم قبل المدرسي بمحلية شرق النيل
– الأستاذة نجود شيخ إدريس الخليفة، المدير الفني لمحلية شرق النيل
– الأستاذة فاطمة عبد الرحيم، المدير الإداري لمحلية الخرطوم

إلى جانب ذلك، حضر الاجتماع لفيف من مدراء الرياض الحكومية والخاصة وممثلين عن المحليات المختلفة، مما أضفى على النقاش طابعاً تشاركياً ومهنياً عالياً.

استهل البرنامج بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة ترحيبية ألقاها الأستاذ فتح الرحمن الحاج سليمان، مدير الإدارة العامة للتعليم قبل المدرسي بالولاية.
وأشاد في كلمته باستضافة روضة الندي لهذا الحدث التربوي الكبير، واصفاً المبادرة بأنها “ترجمة عملية لمفهوم الشراكة بين المؤسسات التعليمية وإدارات التعليم”، ومؤكداً أن مثل هذه الاستضافات تخلق بيئة محفزة للإبداع وتبادل الخبرات.

تناول الاجتماع أربعة محاور رئيسية حظيت بنقاش مستفيض:

1. تطوير الأداء المهني وتجويد العمل
تم استعراض الخطط والبرامج التدريبية المقترحة لرفع كفاءة المعلمات، والتركيز على مناهج التعليم باللعب، وأهمية إدخال الوسائل التعليمية الحديثة داخل الرياض. وأكد المشاركون على أن الاستثمار في المعلمة هو الاستثمار الحقيقي في الطفل.

2. معالجة السلبيات والمعوقات الميدانية
فتح الاجتماع مساحة شفافة للنقاش حول التحديات التي تواجه رياض الأطفال، وفي مقدمتها نقص المعينات التعليمية، ضعف البنية التحتية في بعض المناطق، والحاجة لزيادة الدعم المالي. وتم التوافق على رفع مذكرة عاجلة لإدارة الإمدادات بالولاية، ووضع مصفوفة زمنية للحلول.

3. تعزيز الشراكة المجتمعية وتفعيل دور الأسرة
ناقش الحضور أهمية تفعيل مجالس الآباء والأمهات، ودور منظمات المجتمع المدني في دعم الرياض. وتم التأكيد على أن نجاح التعليم قبل المدرسي لا يتحقق إلا بتضافر جهود البيت والمدرسة والمجتمع.

4. التوثيق والمتابعة وقياس الأثر
شددت الأستاذة إيمان محمد عثمان مدير التوثيق التربوي على ضرورة توثيق كل الأنشطة والبرامج بالصورة والصوت، ورفع تقارير دورية لقياس الأثر على الطفل والمعلمة، باعتبار ذلك أداة أساسية للتطوير.

وخرج الاجتماع بجملة من التوصيات التي سيتم رفعها للوزارة، وأهمها:
– تكثيف الزيارات الإشرافية والفنية الميدانية للرياض خلال الشهر القادم.
– تخصيص دعم عاجل بالمعينات التعليمية للرياض الأكثر احتياجاً في المحليات الطرفية.
– تنفيذ حملات توعية مجتمعية موسعة بأهمية مرحلة ما قبل المدرسة ودورها في تأسيس الطفل.
– اختيار روضة نموذجية من كل محلية لتكون “مركز إشعاع تدريبي” يتم فيه تدريب المعلمات وتبادل الخبرات.
– إنشاء قاعدة بيانات موحدة لكل رياض الأطفال بالولاية.

الأستاذ صديق حسن أحمد، مدير التعليم قبل المدرسي بمحلية شرق النيل، في مداخلته أن المحلية ماضية في دعم كل المبادرات النوعية التي تخدم الطفل، ووصف الاجتماع بأنه “يمثل دفعة قوية للعمل خلال الفترة القادمة، ويؤس لمرحلة جديدة من العمل المؤسسي المنظم”.

وفي ختام الاجتماع، كان للحضور وقفة تقدير وثناء خاصة لإدارة روضة الندي الخاصة.
فقد أجمع قادة التعليم والتربويون على الإشادة بحسن التنظيم والاستقبال والكرم الحاتمي الذي غمروا به طوال فترة انعقاد الاجتماع.

وأعربوا عن امتنانهم لـ الأستاذة نايلة وقيع الله، مديرة الروضة، و الأستاذ محجوب محمد عبد الرحمن، المشرف العام، على ما بذلوه من جهد كبير في الإعداد والتنسيق وتوفير بيئة لائقة تليق بمكانة الضيوف ومكانة التعليم.

ووصف عدد من الحضور ما قدمته الروضة بأنه “نموذج مشرف للعطاء المجتمعي ودعم التعليم”، مؤكدين أن هذا الأداء الراقي يستحق التكريم ويجعل من روضة الندي نموذجاً يحتذى به في الشراكة بين القطاع الخاص والقطاع الحكومي لخدمة العملية التربوية.

والله الموفق

مقالات ذات صلة

إغلاق