Uncategorized

من أعلى المنصة ياسر الفادني صاحب اللونين ومن معه خارج التغطية!

من أعلى المنصة

ياسر الفادني

صاحب اللونين ومن معه خارج التغطية!

زيارة وفد الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي إلى ولاية الجزيرة، بقيادة د. أمين محمود، الأمين العام، ومعه وفد حزبي رفيع، كانت زيارة ممتازة، بل كانت اختراقاً سياسياً إيجابياً حمل رسالة واضحة: الوطن أولاً، واستقرار الدولة ومؤسساتها ودعم القوات المسلحة ليست شعارات، بل عمل ومواقف تُترجم على الأرض

جلس الوفد مع أمانات الحزب ومنسقي محليات الولاية، وناقش السياسة والاقتصاد والخدمات وقضايا المجتمع والحوار، ثم التقى والي الجزيرة، مؤكداً دعمه لجهود الولاية في إعادة الإعمار واستعادة الخدمات، ومساندة القوات المسلحة حتى تحرير كل شبر من أرض الوطن

هذه هي السياسة حين تنزل من مكبرات الصوت إلى أرض الواقع، تستمع للمواطن، وتناقش قضاياه، وتقدم رؤية بدلاً من توزيع الشتائم.

لكن في الضفة الأخرى، لا تزال فئة قليلة تمارس هوايتها القديمة: شطط في القول، ومواقف ضد الوطن والقوات المسلحة، وكأن الوطنية أصبحت برنامجاً يُبث من الخارج!

أما صاحب اللونين، السوداني والألماني، وحزبه و«باشا طربيقه»! الذي كلما ظهر أطلق سهامه في كل اتجاه، فقد ظل يباري( الجداد) حتى دخل الكوشة وتضمخ بسكنها وعفنها، مع سمار الكوش!

لكن الجزيرة تعرف جيداً من جاءها حاملاً مشروعاً، ومن جاءها حاملاً ضجيجاً.

إني من منصتي أنظر… حيث أرى أن الذين يعملون من أجل الوطن سيبقون، أما الذين جعلوا السياسة شتيمةً وارتزاقاً وضجيجاً، فسيسقطون وحدهم، حتى لو ظلوا يصرخون من فوق أعلى منبر!.

مقالات ذات صلة

إغلاق