Uncategorized
شواهد ومشاهد 🌹عبق الحياة🌹 *(السوء الذي لا يصدق)* أدركوا الاقطان قبل فوات الأوان٢ : ———————————-

شواهد ومشاهد
🌹عبق الحياة🌹
*(السوء الذي لا يصدق)*
أدركوا الاقطان قبل فوات الأوان٢ :
———————————-
فيما كتبت في٢٧ يناير ٢٠٢٤م
عدنا والعود أحمد عزيزي القارئ … بورتسودان تلك المدينه الفاضلة اصبحت ملاذ في هذه الأيام الصعيبه ونأمل ان لا يكون هنالك هروب آخر كما ذكرت في مقالي السابق … والكل يظن ان العين في بورتسودان غير مبصره ومن يظن ذلك فهو واهم بالأمس تمت مصادره ٥٠٠ تاتشر تتبع للدعم السريع ومؤسسات الدولة تعمل ونحن جاءتنا المعلومات والبعض يحسب ان لا عقاب ولا محاسبه وسط هذه الحرب ولكن … اي شئ مرصود وبدقه (جاك الموت ياتارك الصلاة) ..
عزيزي القارئ ..
هل سمعت يوما بكلمة( قلوطيه ) ونحن أطفال صغار كنا نحزر ماهي ؟؟ ونعجز عنها ونصدقها أخري . ولكن اتضحت الآن حينما علمنا ان هنالك ثلاث مكاتب تجهز في مباني الاقطان مكتب لموظف هذا الموظف لحق بالمدير العام الهارب الي دبي ورئيس اللجنه المعتمده كما اسلفت يمني نفسه بنثريات دولاريه حتي لو كان ذلك حسابا علي عشرة العمر مع زملاء العمل مكث غير بعيد (شهرا )..تكبد العناء من ود مدني الي بورتسودان ومنها الي الإمارات ومازال الجيش يحارب والمواطن في حالة نزوح مستمر والذي يسافر من السودان لا يأتي إليها حتي يستقيم الأمر الا أن هذا الموظف اتي الي السودان محملا وهاشا باشا في حقيبته قائمةبفصل زملائه عن الخدمه في الرئاسه جميعا الا من تشابه أدائه وسلوكه مع من يهوي المدير العام … يأتي اليوم الي ود مدني ويهروب منها جميعا عند دخول المليشيا الي حاضرة الجزيره في ظل هذه الظروف يحيكون ويتآمرون في مابينهم والجيش يوزع ويمشط المنطقه وهم بعدها بإسبوع يوم ٢٩ ديسمبر يوزعون قائمة الفصل هل يستقيم ذلك الأمر….
ربما تجهيز هذا المكتب في بورتسودان تحفيزا له لهذا المجهود العظيم …وسوف اترك عنك أيها القارئ أمر تجهيز مكتب المستشار القانوني الغير مفرغ من وزارة العدل الذي كان في مأموريه الأخر الي دبي من غير تفصيل وأتدلف الي الموضوع الأهم وهي ماذكرت لك في بدايه حديثي عن القلوطيه ونحن بصدد توضيح ذلك وكما ذكرت لك ايضا في المقال السابق ان المدير العام اتصل عليه وزير التجاره في حكومة حمدوك ماقبل الانقلاب اتصل عليه هو في قريته بالجزيره قبل أن يكون مديرا عاما للاقطان لحسن حظ المدير العام ولسوء حظ المساهمين في الاقطان والسيد الوزير .. لم يتبقى يوما للاقالة وأصبح مديرا عاما ومستشار الوزارة القانوني يشرف علي ذلك والكل ينتظر والموظفين يأملون بعهد جديد . أصبح الوزير في بيته والمدير العام في بيت الشركه استمر هذا الحال عام وعام آخر والعقد مدته ثلاثه سنوات والمدير العام يحفظ الجميل للوزير المقال … وهنالك قصه اخري في مسألة هذا العقد سوف اذكرها لك أيها القارئ لاحقا … وأصبح هم المدير العام الشاغل كيف يرد هذا الجميل للوزير العاطل .. بعد أن عين من تربطه به صلة رحم في منصب المدير المالي أصبح من السهل ان يفعل مايشاء في هذه الشركه المكلومه ونسي ان لها ملاك ومساهمون … وكل شي يستقيم عند هذا المدير فإبتدع للوزير المقال وظيفه ربما لا تكون من مقام الوزير لكن ممكن ان تساعده وأسرته في هذه الحرب حيث توفر له المأوي والملاذ واضحي مستشارا ماليا بشركة الاقطان وبذلك رد المدير العام الجميل بعد أن كان وزيرا اتحاديا وتم تجهيز المكتب الثالث وبيتا مريحا ويبدو لي أن الإيجارات في هذه المدينه في مثل هذا الظرف باهظة الثمن ؟
ألم اقل لك أيها القارئ العزيز ان هنالك الغريب المدهش والعجيب في خبايا هذه الحرب .. ان يعين وزيرا مدير ويعين مديرا وزير فهذه هي القلوطيه التي أتحدث عنها وهذا ما لا يصدق الا اذا منيت بزياره الي مكاتب الاقطان ببورتسودان طارقا باب مكتب السيد المستشار المالي للاقطان وتراه جالسا متنعما دون حياءا في كرسيه الوثير ناسيا انه وزيرا اتحاديا ….
اي فساد هذا …
ونلخص من لقاء الاقطان ٢
دعم رئيس اللجنه والمدير العام لمبادره الجد ودعم القوات المسلحه ومنكوبي الفيضانات في المناقل حتي يتعبد لهم الطريق (نظام تسهيلات) وهنالك عين لم تنم …
عزيزي القارئ …
سوف يأتي يوم جديد فهو آت لا محاله وسوف يحاسب الجميع عن تجاوزاتهم وفي معيتي الكثير المثير والمدهش وسوف نقلها حتي يسمعها الجميع أن لا يعلو احد عن القانون وينعم الوطن بالامن والاستقرار ..
ونواصل في المقال القادم عن ماهو مخطط له بعنايه لا الصدف ..
هاشم تميم




