Uncategorized

عارف حمدان… ………………………… & شيخنا الزين # ..من واشنطن الي موسكو ثم اديس ابابا… *الاسلامفوبيا الداخلية تتفرخ…$$$$

عارف حمدان…
…………………………
& شيخنا الزين #
..من واشنطن الي موسكو ثم اديس ابابا…
*الاسلامفوبيا الداخلية تتفرخ…$$$$
……………………..
..كحال كل الرسل والانبياء و المبدعين والملهمين والمفكرين وقائدي التغيير ورواد الاستنارة …الخ ..وكل من وهبه الله نعمة ذات اثر وامتداد…يبتلووووون …حيث التبخيس والاساءة والحقد والحسد وصولا الي الازالة والازاحة القاتلة ان امكن ..اذ هذا هو المصير ..
..قال بعض اصحاب التجارب والاثر …
( صاحب النعمة محسود..محسود)..
……………………….
..لم يكن اخونا وشيخنا الحبيب البسيط الحليم العفيف كانسام الخريف وعطر السجايا ..بدعا من هذه الكوكبة ..فكان ان تطاول اليه المبهتون وصانعي البهتان لينالوا حظا بالمشاركة في قتل من جعل بفضل وتوفيق الله الفتاح الحليم القران يسري في حنايا الارواح التي حاولوا اذابتها في ضباب التكنلوجيا والاتمتة……….
… فابن قرية البنية الذي رعي الغنم صغيرا و(رمل الفول والدخن )و( تيرب العيش والبطيخ )واكل ( ام دفانة )و ( وضرب عجور الخلا ) و( وعلق القماش علي القنا حتي لاياكل الطير الزرع …الخ )..هذا الفتي الابيض الضمير الذي دخل المدرسة صغيرا ..لم يكن يدري ان العناية الالهية سترفعه مكانا عليا يحسده عليه قوم من الناس من لهم افئدة كسواد الليل…( لك الله)
……………………
شيخنا الزين :
..هو القارئ الوحيد في عالمنا المعاصر الذي احتفت به عواصم العالم وصلي خلفه الملايين ..
..في جامع موسكو الكبير صلي شيخ الزين باكثر من عشرين الف ..بكي بعضهم وعلا نحيبه لان القران بصوت شيخ الزين سري وتسرب الي شرايين الروح والرئة ومسارب الوجد متخطيا حاجز اللغة والزمن واللون والجغرافيا حيث هزم السوق والجشع واساليب التجارة …
وهكذا كان شيخنا الزين في كل مكان يذهب اليه…حدث هذا في :
واشنطن ومدن امريكية والدوحة وتركيا وبعض دول اوربا الغربية لا يتسع المجال لذكرها خوفا علي شيخنا من تراكم جيوش الحساد…
…اما في افريقيا ..فشيخ الزين هنا اسطورة خاااالدة ومبجلة بلغة الادب والشعر…
..تلاوة شيخ الزين ..تبث في اكثر من ٧٩ قناة تلفزيونية ..واكثر من ٢١٢ موجة اذاعية ..والاف المنصات والمواقع الالكترونية ….وقد استقبلته الشعوب الافريقية بكل الوانها وسحناتها حيثما حل وارتحل…
..بالمناسبة الصلاه خلف شيخ الزين في رمضان ١٤٤٦ باديس ابابا ..جعلت الصحف الاثيوبية تقول ..ان هذا الشيخ صاحب الصوت الذهبي ..هزم ( تيدي افرو ) بشكل خرافي ..فخلال عشرة ايام صلي خلف شيخنا الزين اكثر من ( ٢٤٠) الف اثيوبي …بل واصبحت المدن الاثيوبية تطالبه بالصلاه فيها مما اربك مرافقيه والسلطات …كما ان شعوب الصومال واريتريا وجيبوتي وجزر القمر وتنزانيا …الخ ما زالت تنتظره …
( ولو ان شيخنا الزين.. المبتسم دائما شرب التواضع مثاقفة ومساكنة ) لافصح عن عدد من المؤسسات والمراكز العلمية التي تطالبه بزيارتها والصلاة فيها .. وهذا ربما يصدم الكثيرين ……
وكميات من المحبة ..وكفاية كدا…
…………………….
في ال ٢٥ عاما الاخيرة ..ومنذ نهاية الحرب الباردة اتجهت انظار الامبريالية والاستعمار ومخططي عالم مابعد الكولونيالية اصبحت انظارهم موجهة نحو كل ماهو اسلامي ..في محاولة لتصوير الاسلام علي انه الخطر والدمار والتخلف…الخ.. وبلغ منهم الخوف مبلغا عظيما حتي ولد مصطلح ( الاسلامفوبيا ) او الخوف والهلع من الاسلام وانتشاره اامخيف …(بالمناسبة حسب معهد بيو للدين والحياة :
ان عدد معتنقي الاسلام منذ عام ٢٠٠٠ بلغ اكثر من ١٥٠ مليون نسمة وهو اسرع نمو يشهده التاريخ لاي دين او فكرة او منظومة او نظرية …الخ) ..
..وهذا ما جعل مؤسسات وكيانات وجهات متحالفة ضد الاسلام تصد من الاموال والافكار والخطط والبرامج الخ ما يعد… وانفقت من الاموال ..( نعجز عن حصره ) في سبيل الحد من انتشار الاسلام وتمدده…ولكن هيهات هيهات..( والله متم نوره ولو كره الكافرون…) ..
..وانتصر الاسلام…لكن بدات موجة اخري ضده ممثلة في اتجاهات كثيرة ابرزها القضاء علي الرموز الاسلامية المبدعة وصاحبة الاضافة والقادرة علي قلب موازين الاسلامفوبيا لصالح دعوتنا الجميلة ..هذا القتل بعضه مباشر وجزء منه غير مباشر ..
& ولكن الذي حيرني هو الاسلامفوبيا الداخلية # لان المصطلح خارجي نشاء في الغرب الاورامريكي ..فما علاقته بداخلنا نحن ابناء العالم الاسلامي ؟؟
……..
(( هناك ملاحظة مهمة جدا ان الذين يلتفون حول شيخ الزين في اي مكان يذهب اليه هم من الشباب الذين يقومون بنشر تلاوته عبر كل مكونات الميديا فتصل الي كل العالمين مما يعني هزيمة ساحقة للاسلامفوبيا …))
………………..
..ومنذ بداية حزب الابادة والازاحة ضد شعب السودان ..مثل شيخ الزين بدعائه في كل الصلوات ..اول خطوط الدفاع لشعبنا وجيشه ضد العدوان الاميريالي المغلف باسم الدعم السريع …حيث تكسرت كل عناصر العدوان وتفككت مما اغضب المخططين والمنفذين …وخير مثال علي ذلك ماحدث لمنزل شيخنا الحبيب المبتسم ..اذ دمر تدميرا كااااااملا…حيث استمر الهجوم علي الشيخ لكنه كان جبلا اشما …حتي بانت معالم النصر ..( لك الله شخنا صاحب الصوت النادر)..والذي قال عنه شيخ السديس : ( هذا الصوت من اجمل الاصوات التي سمعتها..).
..ماحدث ياشيخنا وما سيحدث لك يعني …
..انك نصرت دين الله..
وانك افلحت في ايصال القران صوتا الي قلوب بعيدة ..فابت الي شفاء الصدور بعد ان اعياها مرض القلوب البعيد…
..وانك انتصرت لان الشباب جعلوك ثريا جديدة …
..ولانك اصبحت مدرسة صوتية من قلب افريقيا السمراء الي العالمين …
..انتصرت لانك اصبحت حائط صد للمرض ..مرض ابعاد القران….

..( دام فضلك للناس بللقران يا ابن الاكرمين )..
……………………..
شيخنا الزين …
…يحفظك الله الكريم الذي جعل من صوتك منارة عهد مع القران ..وصحوة قلوب سيكون لها مابعدها…
………………….

اخوك ..
عارف حمدان
ام درمان:
٢٣ اغسطس ٢٠٢٦

مقالات ذات صلة

إغلاق