Uncategorized
دار المايقوما المشاكل والحلول نقطة وسطر جديد الحاج الشكري
دار المايقوما المشاكل والحلول
نقطة وسطر جديد
الحاج الشكري
🔳 شريحة الأطفال فاقدي الوالدين من أكبر الشرائح التي تأثرت في زمن الحرب وتم تحويل 300 طفل في بداية الحرب إلى مدينة ود مدني وتوفى اثنين وهم في طريقهم إلى مدني وهناك في مدينة الحب والجمال تمت كفالة 100 طفل ولهذا نزجي آيات الشكر والتقدير والاحترام لأهل الجزيرة الكرام وبعد اجتياح المليشيا لمدني تم ترحيل الأطفال إلى مدينة كسلا،،
🔳 دار المايقوما قبل الحرب كانت تتبع لوزارة الرعاية الاجتماعية بولاية الخرطوم وكانت هذه الدار تلتهم نصف ميزانية الوزارة،،
🔳 فكر بعض القائمين على الأمر أن عودة الدار بشكلها القديم مرهقة للدولة وخطر على مصلحة الطفل وعندما سألنا دكتور عبد القادر ابو الأمين العام للمجلس الأعلى للطفولة عن دوافع هذا التفكير ذكر لنا أن هناك عدد من الأسباب منها على سبيل المثال لا الحصر أن الأطفال معرضين لظاهرة الاتجار بالبشر وممارسة الأفعال الخطرة ضدهم ثانيا أن الطفل يكلف مليون جنيه شهريا إضافة لارتفاع تكاليف العلاج والتعليم وهناك بعض الشباب فاقدي الأبوين انخراطوا مع المليشيا وبعض البنات خرجن إلى دول الخليج في أعمال غير واضحة مما يشكل خطراً على الأمن القومي في البلاد،، وبعد أن عرفنا حجم التحديات والمشاكل سألنا دكتور عبد القادر عبد الله ابو الأمين العام للمجلس القومى للطفولة عن رؤية المجلس للحلول كان رده بأن المجلس لديه رؤية كاملة للحلول تتمثل في تقسيم المسؤولية بين حماية الطفل ووزارة الصحة ومجلس الطفولة الولائية وان لاتدع المسؤولية على وزارة الرعاية الاجتماعية فقط.،، ثانيا لابد من تجهيز عنبر أو غرفة في مستشفيات محليات الخرطوم السبعة وعلى شاكلتها في كل الولايات لإستقبال اي طفل فاقد الأبوين من شهر إلى تسعة أشهر تمهيدا لكفالة أسرية مقننة وعنبر في كل مستشفى بغرض الإستضافة المؤقتة في إطار حماية صحية متكاملة ثالثا تخفيف إجراءات الكفالة الأسرية رابعا الاهتمام بالأسر البديلة وتشجيعها كبديل للدار وختم دكتور عبد القادر عبد الله ابو حديثه بأن هناك توصية من الجهات المختصة بإلغاء دار المايقوما لتصبح مؤسسة استشفائية علاجية وقائية للأطفال وعنبر نقطة انتظار موقت ليكفل الطفل في أسرة كافلة حسب القانون والمعايير الإجتماعية ولا يزيد ذلك عن ستة أشهر كما ينطبق ذلك على كل ولايات السودان ،،
🔳 إنني أجد نفسي متفق مع رؤية دكتور عبد القادر ابو الأمين العام للمجلس القومى للطفولة بتشجيع الأسر البديلة مع إيماني أن هذه المشكلة الإنسانية تحتاج إلى ضمير إنساني يقظ لا يسمح لنفسه بأن يتفرج على ضياع أطفال مسلمين سودانيين لاذنب لهم ،، نعم لابد من هذه الخطوة بعد هذه الحرب التي افقرت الدولة مع ازدياد تكلفة هولاء الأطفال في الرعاية الصحية والتعليمية
🔳 نريد عينة من أهل السودان الكرام من محبي الخير والعمل الصالح ليتصدوا لهذه المهمة حتى لا يضيع هولاء الأطفال الأبرياء.،،
شكرا دكتور عبد القادر ابو وانت تدافع عن حقوق أطفال السودان،، تحمل همهم وتسعى لخلاصهم فلك التحية والتقدير والاحترام،،
🔳اخيرا يبقى سؤال حرج إذا كانت المنظمات الأجنبية تقطع آلاف الأميال ليقفوا مع أطفال المايقوما،، فماذا فعلنا نحن السودانيين ألسنا أولى من الأجانب برعاية أطفال المايقوما فاقدي الرعاية والابوين وهم حكمهم حكم اليتيم والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قال ( انا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة وأشار باصبعيه الشريفين السبابة والوسطى) فلا تدعوا يا أهل السودان هذه المكانة الرفيعة تفوتكم حتى لاتندموا على خير كثير فاتكم ،، اللهم اني قد بلغت فاشهد٠٠
الحاج الشكري
23 / 9 /٢٠٢٦ م

