Uncategorized

لماذا لم يستجيب الفريق البرهان للأمريكان؟ نقطة وسطر جديد الحاج الشكري

لماذا لم يستجيب الفريق البرهان للأمريكان؟

نقطة وسطر جديد
الحاج الشكري

🔳 مقارنة تستحق التأمل :
الفريق البرهان الذي تمنعه أمريكا من حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة يقود جيشا عظيما عمره أكثر من مئة عام ويجلس مع شعبه في كل مكان دون وجود لحراسة مشددة رغم حجم الاستهداف فيما نجد الشخص الذي تقارنه به أمريكا وهو المتمرد حميدتي شخص جاهل يقود مليشيا وعصابات مجرمة،،

🔳 البرهان يخاطب شعبه في كل مكان مرفوع الرأس ويذهب إلى بيته آمنا مطمئنا لأنه يعرف أنه يحمي شعبه والسؤال لماذا يخاف حميدتي من الظهور أمام الشعب حتى في نيالا بينما يظهر الفريق البرهان في كل مكان شامخا مطمئنا الإجابة أن الوجب الذي يقوم به الفريق أول عبد الفتاح البرهان هو الذي يوفر له كل هذا الاطمئنان ويدفعه لمواصلة مشوار النضال والحسم العسكري

🔳 ما يتعرض له الفريق البرهان من ضغوط الحرب وتوفير احتياجاتها والسعي لتوفير لقمة العيش والوقود والدواء لهذا الشعب وهي كلها مسؤوليات عظيمة لو وضعت على جبل لهدته ولكن أعتقد أن إحساس الفريق البرهان بوفاء شعبه وضباطه وجنوده هو الذي يمده بطاقة إيجابية ويحثه على الاجتهاد والجهاد للقضاء على هذه المليشيا المجرمة وأعتقد أن هذا الأمر هو الذي جعله لايلتفت لأي اغراءات أمريكية ولايخشى من تهديداتها حتى لو ذهبت لأبعد من منع التأشيرة فالذي يتوكل على ربه ويثق في شعبه وجيشه لايخشى احد في الكون بل يسعى باستمرار وبعزيمة للنصر وهو واثق من تحقيق هدفه..

🔳 ان منع التأشيرة من الفريق البرهان رغم أنف القانون الدولي الذي يعطيه هذا الحق أن هذه القضية اكدت لي المؤكد باختلال ميزان العدل الأمريكي الذي ساوى بين رئيس دولة يقود الجيش الرسمي ويدافع عن شعبه وبين متمرد جاهل يقود عصابات دمرت وانتهكت واغتصبت ونهبت وقتلت في كل مكان دخلت إليه ،، وللأسف هذا المفهوم ظل موجودا في أمريكا وهو مايتعامل به مع كل الدول الخارجة من بيت الطاعة الأمريكي الإسرائيلي ولاتوجد قاعدة تعامل واحدة في أمريكا وإنما يتعاملوا مع كل دولة حسب مصالحهم فيها وان كانت هناك دولة خرجت من بيت العبودية الأمريكي وعادت إسرائيل وحاربت العلمانية ومنعت الشركات الصهيونية من نهب خيرات بلادها فهذه الحكومة حتى إن كانت تدافع عن شعبها فهي في نظر امريكا عدو يجب الوقوف ضدها بكل الطرق وما موضوع منع التأشيرة إلا جاء في هذا السياق،،

🔳 نعم كل شيء في أمريكا حسب المصالح وكل حالة حسب قواعدها الخاصة فالجرائم في بعض الدول لاتودي إلى العقاب والدفاع عن النفس في بعض الدول يستحق الحرمان والعقاب.، ولهذا أينما ما وليت وجهك في أمريكا تجد ظلما فاحشا،، نعم الظلم الأمريكي أصبح أكثر من طاقتنا على الاحتمال ولهذا نطالب المجتمع الدولي بنقل مقر الأمم المتحدة إلى دولة محايدة بعيدا عن أمريكا الظالمة المجرمة وهذا ما يجب أن يتم أللهم إلا إذا كان المجتمع الدولي هو اسم الدلع لأمريكا ،،

الحاج الشكري
26/ 9 / ٢٠٢٦ م

مقالات ذات صلة

إغلاق