Uncategorized
العمل الطوعي تكليف وليس تشريف بقلم/ علاء الدين محمد ابكر

العمل الطوعي تكليف وليس تشريف
بقلم/ علاء الدين محمد ابكر
مفهوم العمل الطوعي ينطلق من قناعة ذاتية من الشخص الذي يقدم نفسه لخدمة المجتمع بان يبذل الجهد في سبيل ايصال الرسالة التي نذر نفسه لها ومن اهم تلك المبادي العمل بتجرد ونكران للذات والصبر والتحمل خاصة عند التعامل مع الجماهير فطريق العمل الطوعي ليس مفروش دائما بالزهور فهناك الاشواك التي تعترض ذلك الطريق بالتالي علي من يرغب في العمل الطوعي معرفة كامل تفاصيل العمل الانساني حتي لايقع في المحظور
التكايا في السودان عمل انساني عظيم نال اعجاب العالم حتي اصبحت مرشحه لنيل جائزة نوبل للسلام وتعتبر التكايا ملحمة مجتمعية فريدة لعب فيها ابناء و بنات السودان في دول المهجر بجانب اهل الاحسان بالداخل دورا كبير في توفير المواد الغذائية التي ساعدت الناس علي مواجهة النقص الحاد في الطعام بسبب الحرب وعدم القدرة علي توفير قوت يومهم بالتالي صارت التكايا هي الحل الوحيد بالنسبة لهم ولكن دائما مايحاول اصحاب النفوس الضعيفة افساد كل ماهو جميل ومن ضمن هولاء عاملين في بعض التكايا المنتشرة في العاصمة فقد استمروا في ممارسة التنمر علي المواطنين القاصدين لتلك التكايا تحت حجة حفظ النظام ، نعم التنظيم في توزيع المواد الغذائية مهم جدا ولكن احترام كرامة الناس اهم من كل شي،
علي المشرفين علي التكايا بشكل عام متابعة عملية توزيع الغذاء بانفسهم مع اجراء استطلاع مع المواطنين لمعرفة مستوي تقديم الخدمات لهم والاستفسار منهم حول وجود مضايقات او عمليات تنمر من قبل العاملين
لا نريد الخوض في التفاصيل ولكن يجب علي جميع التكايا العاملة بدون تحديد احترام كرامة المواطنين وعدم السماح للعاملين فيها بالتنمر عليهم بحجة التنظيم الذي احيانا يتجاوز الحدود
العمل الطوعي يعتبر قمة الانسانية وهو تكليف وليس تشريف وعلي الانتهازيين البحث عن مواقع اخري بدلا من تقمص رداء الإنسانية الذي لايليق بهم
علاء الدين محمد ابكر
alaam9770@
gmail.com
عضو التجمع العالمي للسلام وحقوق الإنسان



