Uncategorized

الدكتور مكي الطيب يكتب : أثر الفقد في المجتمع

الدكتور مكي الطيب يكتب : أثر الفقد في المجتمع

* يمكن أن يكون لفقدان أحد أفراد المجتمع أثرٌ عميق في المجتمع بأكمله. فهو قد يخلّف مشاعر الحزن والفراغ والانفصال لدى الذين عرفوا الفقيد وتعاملوا معه. وفي كثير من الثقافات، ومنها الثقافة التي يعكسها المنشور الذي شاركته،(هاشم تميم) يتكاتف أفراد المجتمع لتقديم التعازي والمواساة والدعم لأسرة المتوفى.
* لا يقتصر هذا التكاتف على مساعدة الأسرة في تجاوز مصابها الجلل، بل يتيح أيضاً لأفراد المجتمع فرصة التعبير عن مشاعرهم والتعامل مع ألم الفقد والتسليم بقضاء الله وقدره.
* إن تدفق مشاعر التعاطف والمساندة يُعد وسيلة مؤثرة لتكريم ذكرى الفقيد وتخفيف وطأة الحزن عن ذويه ومحبيه.
* وفي سياق المنشور، يبدو أن المجتمع قد تأثر تأثراً بالغاً برحيل الراحل المقيَم عبدالله عبدالله محمد زين، كما تعكس كلمات الرثاء الصادقة المكانة الرفيعة التي كان يحظى بها بين الناس. وتظهر ردود الأفعال من دعواتٍ وتعازٍ ومواساةٍ حجم الترابط والمحبة وروح الوحدة والتكافل التي تجمع أفراد هذا المجتمع.
* ربنا يتقبله قبولاً حسناً ويجعل مثواه الأخير الجنة يارب العالمين ويجعل البركة في ذريته ويكرم أهله بكمال الصحة وتمام العافية.
* نجد أن أي منشور يشاركه الفرد تعبير صادق ليس للفقيد فحسب بل عباره عن تراكمات ومشاعر مكبوتة لحالات مشابه ، جعلت الإنسانية داخل الفرد أن تنفجر ، بدون محددات ولا إمكانية التحكم ، ربما هذه المشاعر الجياشة بشكل أو بإخرى ، لا تعبر عن الحدث الآني الذين إبتعث تساقط الكلمات دون وعي ولكن يعتبر مؤثر رئيسي لإنبعاث هذه الأحاسيس ، وهذا لا يمنع بأن الحدث الحالي هو الموجه الرئيسي الذي كان السبب في هذا التنفس الطبيعي الذي يعتبر حالة صحية وهبة ربانية لخلق توازن داخل النفس الإنسانية ….. لله ما أعطى ولله ما أخذ….. .

مقالات ذات صلة

إغلاق