Uncategorized

امير المؤمنين عمر بن الخطاب مع سارية الجبل. بقلم سالم بن سيف الصولي

عمر بن الخطاب مع سارية الجبل.
بقلم سالم بن سيف الصولي
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يخطب الجمعة في المدينة وباعث جيش لمعركة نهاوند بقيادة سارية بن زنيم لقتال المشركين في هذه المعركة، على الحدود الجغرافي، لمنطقة فارس حاليا وكانت جزء من الشام سابقا، وكانوا عبر سلسلة جبال وجيش الخصم أستغل فرصة إنحدار جيش المسلمين فكشف الله الحجاب لسيدنا عمر بن الخطاب فرأى جيش الخصم قد لف عليهم وسارية منشغل فنادى عليهم من أعلى المنبر ياسارية الجبل يا سارية، فاندهش المصلون الذين يستمعون للخطبة اندهشوا من تصرف أمير المؤمنين لأنه خرج عن النص، نظر سارية للخلف وراء جيش الخصم غير إتجاه جيشة نحوهم ولكن بهذا النداء نظر إلى الخلف فرأى جيش الخصم والتقى الجمعان فهزم جيش العدو ،سارية هو قائد إسلامي شجاع وذو إيمان قوي عرف بقوته في ساحات المعارك والجهاد، واشتهر بحادثه فريدة مع الخليفة عمر بن الخطاب، القصة تقول أن عمر بن الخطاب كان يخطب يوم الجمعة على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا به ينادي بصوت عالٍ يا سارية الجبل ، سارية الجبل في ذلك الوقت محاصرًا من قبل الأعداء فسمع سارية نداء عمر فالتجأ بجيشه إلى الجبل، ونجحوا في الإنتصار على الأعداء هذه الحادثة تعتبر من كرامات الله لعمر بن الخطاب ، وتدل على قوة الإيمان والتواصل الروحي مع الله، هذا مثال للشجاعة والإيمان في الإسلام، ليت كل القادة كما كان سارية وجيشة والجيش والقادة كما هما، فلن يهزم جند في أرض الله إذا كان بهذه العينة، ولكن إذا كان الإعتماد على القوى المعادية فالنتيجة صفر ولن تفلح أمة إعتمدت على الغير. عمر من أشهر القادة في التاريخ الإسلامي عادلًا ولا يخشى في الله لومة لائم وكان له دور كبير في توسيع الدولة الإسلامية ونشر الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها.

مقالات ذات صلة

إغلاق