Uncategorized

من أعلى المنصة ياسر الفادني عريان سنة… جنَّن الترزي في يوم!

من أعلى المنصة

ياسر الفادني

عريان سنة… جنَّن الترزي في يوم!

مسعد بولس… (كلب الحر) إن أسقيته يلهث، وإن تركته يلهث! وكيل الإمارات في الولايات المتحدة، والوسيط الذي جعل تاريخه السياسي ملطخًا، إذ حمل يدًا امتدت لخراب السودان. يأخذ من السحت ليملأ جيبه أولًا، ثم يأخذ لدولته التي تجنس فيها

مسعد بولس واحد من أدوات الشر التي جثمت على صدر السودان خرابًا، يدّعي أنه وسيط محايد، لكن كل تحركاته وأفعاله تدل على أنه منحاز للمليشيا مُهَجَّن (كالتيس السعنون ) !

يسعى هذه الأيام جاهدًا هنا وهناك (زي الزول العندو كاروشة الترعة)! ، متنقلًا من مكان إلى آخر بعد الهزائم المتتالية التي تلقتها المليشيا على يد القوات المسلحة في شمال كردفان، والحكاية ماشّة قُدّام، يحاول إخراج مسرحية جديدة، أو أي شيء يوقف هذا المد والانتصارات المتسارعة للقوات المسلحة، بدفع قوي من دويلة الشر، وظل في كل مرة يكتب لأسياده الأمريكيين، حتي يخرجون لهم (وهمة) جديدًة

يبدو أن حال بولس هذه الأيام تشبه حال الذي ظل عريان الثوب سنة كاملة، ثم أراد أن يستعجل الترزي في يوم واحد

إني من منصتي أنظر… حيث أقول: أن الفاشل لا يصلح يومًا أن يكون ان يكون وسيطا ، وإن الوسيط المنحاز لطرف بعينه( لا يلت ولا يعجن إلا خبزًا معفنًا) ، وأن (عريان النفس ما بغطيهو التوب أن زادت امتارهو)
( الترزي ما عندو ذنب… المشكلة في الزول العريان الداير (يكسي) نفسو بعد سنة كاملة ويُجَنِن الترزي في يوم واحد ! .

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق