Uncategorized
*المجلس التشريعي بولاية الخرطوم. الكلمه للوطن. والحضور للبرهان. ورساله للعالم منبر السيادة في عيد الـ72* بقلم.. محمد دقلي

*المجلس التشريعي بولاية الخرطوم. الكلمه للوطن. والحضور للبرهان. ورساله للعالم منبر السيادة في عيد الـ72*
بقلم.. محمد دقلي
احتضنت قاعة المجلس التشريعي بولاية الخرطوم احتفالات الولاية بعيد القوات المسلحة الـ72، في مشهد يحمل دلالات بالغة الأهمية. شرفها قائد الجيش الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، لتكتمل الصورة التي أرادتها الولاية. أن القرار في العاصمة، والسيادة من داخل مؤسساتها.
حيث كانت الرسالة الأولى واضحة لا لبس فيها ان قواتنا الباسلة هي صمام الأمان لهذا الوطن ورغم المؤامرات التي استهدفتها، ورغم محاولات المسح من الوجود، وقف “مصنع الرجال وعرين الأبطال” صامدا كانت لهم الكلمة أمام المليشيا،فكسرت شوكتها، وجعلت الانكسار أمامهم أمراً عصياً.
الرسالة الثانية وكانت من نيالا إلى الخرطوم. من هذا المكان نفسه انطلقت بالأمس كلمة “دبكة” من أبناء نيالا بإعلان الاستقلال. واليوم من داخل المجلس التشريعي جاء الرد على من توهموا أنهم نالوا هزيمة الجيش السوداني. جاء الرد قاطعاً دولة 56 موجودة على أرض الواقع بجيوشها ومؤسساتها وشعبها.
الاحتفال لم يكن استدعاءً للذكريات فقط، بل كان إعلاناً أن معركة الكرامة رسخت معنى الدولة. وأن المجلس الذي شُرّع فيه القانون، يُشرّع اليوم لمعنى جديد. لا تفاوض على السيادة، ولا مساومة على وجود الجيش.
في عامها الـ72، تؤكد القوات المسلحة أنها ليست مؤسسة عسكرية فحسب، بل هي ضمير الأمة ودرعها. ومن أراد أن يقرأ مستقبل السودان، فليقرأه من قاعة المجلس التشريعي بالخرطوم.حيث كانت الكلمة للوطن، وكان الحضور للبرهان، وكانت الرسالة للعالم.



