Uncategorized

الكاتب العراقي عادل الجبوري يكتب.. العراق أولاً… فمن كان ولاؤه لإيران فليذهب إليها ؟؟

العراق أولاً… فمن كان ولاؤه لإيران فليذهب إليها ؟؟

يستغرب العراقيون من بعض الأصوات التي تتحدث علناً عن وقوفها إلى جانب إيران، حتى لو اندلعت حرب بينها وبين العراق!

وهنا يحق لنا أن نسأل بكل صراحة:

كيف يمكن لعراقي أن يضع ولاءه لدولة أخرى فوق ولائه لوطنه؟

الخلاف السياسي شيء، وحق الإنسان في أن تكون له قناعة وموقف شيء آخر، لكن عندما يصل الأمر إلى إعلان الوقوف مع دولة أجنبية في مواجهة بلدك، فهنا يصبح السؤال مشروعاً: أين العراق في كل هذه الحسابات؟

إذا كنتم ترون أن إيران هي وطنكم، وأن مصالحها أهم من مصالح العراق، وأن الدفاع عنها واجب عليكم حتى لو كانت المواجهة مع بلدكم، فلماذا لا تذهبون للعيش فيها؟

العراق ليس ساحة مفتوحة لمشاريع الآخرين، وليس جسراً تعبر فوقه الدول لتحقيق مصالحها.

ومن يريد أن يعمل في السياسة داخل العراق، فعليه أن يفهم قاعدة بسيطة لا تحتاج إلى فقه سياسي:

يمكن أن تختلف مع حكومتك، ويمكن أن تعارض سياساتها، لكن عندما يتعلق الأمر بوطنك وسيادته، يجب أن يكون العراق أولاً.

لا نريد عراقيين تابعين لإيران، ولا لأمريكا، ولا لأي دولة أخرى.

نريد عراقياً يكون ولاؤه الأول والأخير للعراق.

أما من يعلن أن ولاءه لدولة أجنبية حتى لو وقفت في مواجهة بلده، فعليه أن يتحمل مسؤولية هذا الموقف أمام الشعب والتاريخ.

العراق للعراقيين… والسيادة العراقية ليست وجهة نظر.

د. عادل الجبوري
صحفي وكاتب سياسي

مقالات ذات صلة

إغلاق