Uncategorized

التفكير خارج الصندوق اتحاد المسيد المحلي لكرة القدم الحلم المنتظر

التفكير خارج الصندوق

اتحاد المسيد المحلي لكرة القدم الحلم المنتظر
فيصل الزبير

تعتبر مدينة المسيد هي حاضره الوحده الاداريه للمسيد و التي كانت تمتد جغرافيا من التكينه حتي بتري ثم تقلصت لتصبصح تشمل المنطقه الممتده جغرافيا من التكينه حتي الشقله عوج الدرب كاكبر وحده اداريه بولاية الجزيره.ةفوحدة المسيد تضم اكثر من ٦٠ قريه و مدينه، و يقدر تعداد سكانها بما لا يقل عن ٥٠٠ الف نسمه و لا تقل مساحتها عن ٣٠٠٠ كلم مربع. و يتمتع اهالي وحدة المسيد بوعي مبكر لانها مركز حضاره و علم منذ الازل. فوحدة المسيد بها عدد كبير من الانديه الرياضيه العريقه و المشهوره و خرجت عدد من اللاعبين المبدعين و الاداريين و الحكام. اجتمع نفر كريم من ابناء المسيد المغرمين بالرياضه و العاشقين لها و المؤمنين برسالتها و بان الرياضه هي سفاره شعبيه تساعد في ربط و رتق النسيج الاجتماعي و ليس وسيله لهدمه. تقدم هؤلاء النفر الكريم و علي راسهم عدد من الرياضيين المشهورين بالمسيد مثل الاستاذ الضو ابو الحسن و الاستاذ معاويه عبد الكريم وهما من اشهر لاعبي اتحاد المسيد خلقا و اداء رياضيا ووضعوا بصماتهم علي الرياضه بالمنطقه و بدعم من الرياضيين بمبادرة في مطلع تسعينيات القرن الماضي للاتحاد العام لكرة القدم السوداني بتصديق اتحاد فرعي ينظم النشاط الرياضي بوحدة المسيد لما تتمتع به المنطقه من انديه و خامات جيده من لاعبين و اداريين و حكام. تم التصديق بقيام الاتحاد بعد مجهودات جباره و تحركات مراثونيه عبر شبكة علاقات متميزه مع قيادة الاتحاد العام لكرة القدم السوداني عبر البشمنهدس فياض احمد اسماعيل ابن المسيد و الاداري الضليع بمجلس ادارة نادي المربخ العظيم و بذلك تحقق الحلم الذي كان يراوض مواطني وحدة المسيد منذ زمن طويل و فتح شهيتهم للابداع. تم انتخاب مجلس ادارة للاتحاد بقيادة تاريخيه من الاستاذين الضو ابو الحسن و معاويه عبد الكريم و المرحوم المقدم معاش عمر ابوسن و الكابتن و الحكم المشهور كرم الله من مدينة المسعوديه و بمسانده من الاشقاء في مدينة التي علي راسهم الاستاذ فتح الرحمن الباهي و المرحوم الاستاذ الفضيل عيسي و كوكبه من الاداررين بالمنطقه. فعمل مجلس الاداره علي تنظيم التشاط الرياضي عبر تحديد الدرجات في بميدان المسيد (بالشوالات) كما تم وضع و اجازة النظام الاساسي للاتحاد عبر جمعيته العموميه مع تكوين اللجان الفنبه المساعده للاتحاد. انطلق النشاط الرياضي بنجاح كبير رغم الصعوبات و رغم العقبات و التحديات و الكيد احيانا من اطراف اخري لا تريد نجاح هذا الاتحاد و لكن الاتحاد استطاع ان يعبر واستطاع العبور و المحافظه علي استمرار النشاط الرياضي بشكل منظم و جرت الدماء في كل اندية الوحده الاداريه عبر تنافس رياضي نظيف و عداله كبيره مما زاد من تماسك الانديه و الالتفاف حول الاتحاد، فاستطاع الاتحاد كسب الرهان و التحدي و تم تشييد ملعبين فرعيين احدهما بمدينة المسعوديه و الاخر بالنوبه لتسيير النشاط الرياضي. و ظهر لاحقا ملعب الاستاد الرئیس بمدينة المسيد مقر الاتحاد و صار جاهزا لاستقبال المباريات. فملعب او استاد المسيد تم تشييده بالجهد الشعبي لابناء المسيد بالمهجر و الداخل عبر ملاحم بطوليه تكاتف فيها الجميع من اجل تكملة هذا الصرح. و تم تدريب عدد مقدر من المدربيين و الحكام من ابناء وحدة المسيد للمساهمه في لادارة النشاط. فمن باب حفظ الحقوق و للتاريخ لا ننسي الدعم المقدر من ابناء المنطقه و علي راسهم ابن المسيد المرحوم ادم الشيخ الرئیس الاسبق للاتحاد و ابناء مدينة التي المرحوم البشمهندس عبد الوهاب محمد عثمان وزير الصناعه الاسبق الذي ساهم في تشييد السور الخارجي ووعد بالمزيد و لكنه رحل قبل ذلك و لا ننسي الدعم ايضا من المرحوم الشريف احمد عمر بدر و كذلك ابن التي و ود لميد الدكتور كرار التهامي الامين العام لجهاز المغتربين و هنالك اخرين لا يسع المجال لذكرهم و لكن اجرهم ثابت باذن الله. في الفترات الاخيره و قبيل الحرب حدث شد و حذب بين عدد من ابناء المنطقه في محاولات منهم لتكسير مقاديف الاتحاد و تعطيل النشاط الرياضي ووضع المتاريس و العقبات تارة بمحاولة تغير مقر الاتحاد و احيانا بتغير اسم الاتحاد بغير وجه حق مما زاد التحدي، و احيانا بالتشاكس حول مجلس الاداره و ضباط الاتحاد و لكن حكماء وحدة المسيد و اصحاب المصحله اعضاء الجمعيه العمومبه للاتحاد فاستطاعوا تجاوز هذه العقبات و المتاريس احيانا بالحجه و احيانا بالقانون و احيانا الاستعانه بفتاوي من الاتحاد العام السوداني لكرة القدم الذي حسم الجدل بطريقه قانونيه بان هذا الاتحاد هو اتحاد المسيد بحكم انهم اصلا اصحاب المبادرة لاتشاء الاتحاد و ان المقر هو مدينة المسيد بنص النظام الاساسي المجاز من الجمعيه العموميه لاتحاد المسيد الفرعي. ظل النشاط متذبذبا بسبب تلك الخلافات و بقلة الدعم المادي احيانا. تم اعتماد الاتحاد كاتحاد محلي مؤقت قبل ما لا يقل عن عشره سنوات تقريبا و كان متوقع ان يتم اعتماده كاتحاد محلي لكرة القدم و لكن جاءت الحرب واوقفت النشاط الرياضي بكل البلاد مع دمار للبنيات التحتيه للاستادات الثلاث. الان بدا الاتحاد في اتخاذ خطوات للتعافي و من اجل عودة النشاط حيث ان مجلس ادارة الاتحاد المنتخب انتهت دورته في منتصف ٢٠٢٥. الان هناك تحركات محمومه من ابناء و شباب المسيد الغيورين من الرياضيين يقودون مبادره لعوده الحياة و اعادة النشاط لاتحاد المسيد و من اجل التعافي. تم التواصل مع الجهات ذات الصله بالاتحاد العام لكرة القدم السوداني فوضع لنا خارطة طريق للتعافي عبر التعاون مع اتحاد الكاملين المحلي لكرة القدم كاتحاد مشرف علي اتحاد المسيد في الوقت الراهن. تم التواصل مع رئیس مجلس اتحاد الكاملين فابدي تعاونا منقطع النظير من اجل عودة نشاط اتحاد المسيد عبر تكوين لجنة تسيير للاتحاد من ابناء المنطقه الحادبين علي مصلحة الاتحاد و تكوين اللجان الفنيه المساعده و من اجل تحاوز كل العقبات و التحديات الماثله الان مع الاشراف علي عقد الجمعيه العموميه للاتحاد لانتخاب مجلس ادارة جديد . ليس بعيد عن ذلك الان يجري نشاط محموم لاعادة تاهيل ملعب استاد المسيد كملعب رئیس للاتحاد، و اعادة التاهل عبر مبادرة كريمه من ابن المسيد رجل المال و الاعمال البشمهندس الخليفه علي مصطفي عمر، و ذلك باعادة تنجيل ارضية الملعب و تشييد السور الداخلي للملعب بصوره هندسيه بديعه و كذلك المدرجات التي تسع لعدد ٦٠٠٠ متفرج و تشييد مقصوره الاستاد بشكل هندسي تسع لحوالي ١٥٠ متفرج و المداخل الرئیسیہ للملعب بالاضافة للاضاءءه بتركيب كشافات لاضاءة الملعب و كل ءلك تحت اشراف البشمهندس نزار علي ناصر. و تصل تكلفة اعادة تاهيل استاد المسيد بما لا يقل عن ٥٠ الف دولار و اتوقع ان يكون ملعب استاد المسيد واحد من اجمل الملاعب بولاية الجزيره و تم الاتفاق علي تسمية الاستاد (الخليفه علي مصطفي) وفاء لما قدمه للمسيد. و بعد ذلك سيتقدم الاتحاد الفرعي لكرة القدم بالمسيد بطلب رسمي للاتحاد العام لترفيع الاتحاد لاتحاد محلي بعد ان يكون الاتحاد اكمل كل الاشتراطات المطلوبه للترفيع لاتحاد محلي . اتمني ان يكون كل ذلك المجهود المقدر في حسنات رجل الاعمال الخليفه البشمهندس علي مطصفي عمر الذي يقود كذلك مشروعا و مبادرة باعادة التعمير لعدد من المرافق الحيويه بمدينة المسيد من مساجد و مدارس و مكتب السجل المدني.
تم تكوين لجنه لتنظيم كرنفال و مهرجان رياضي بديع و غنائی ضخم وذلك للاحتفال بمناسابات عديده منها مناسبة مرور ١٠٠ عام لانشاء مدرسة ود عيسي الابتدائیہ للبنين (1927 – 2027م) و بمناسبة اعادة تاهيل ملعب استاد المسيد التابع لاتحاد المسيد المحلي لكرة القدم و المنشات الاخري و بمناسبة تكريم البشمهندس الخليفه علي مصطفي عمر و بعض ابناء المسيد البرره من الذين ظلوا يسهمون بلا من و لا اذي في نهضة و تطور مدينة المسيد عبر مبادرات مختلفه مثل البروفسور الشفا عبد القادر حسن و البروفسور فائزہ الصديق الشفيع و البشمهندس فياض احمد اسماعيل. فهكذا تداعي ابناء المسبد من الداخل و الخارج و تكاتفوا في ملحمه تعتبر ام الملاحم لاعادة بناء ما دمرته الحرب من مشاريع حيويه بمدينة المسيد و رسموا بذلك صوره بهيه و زاهيه للتعاون وهم يعملون بقلب رجل واحد و بغيره متناهيه و لا مستحيل مع الارادة و الصمود و قبول التحدي.

مقالات ذات صلة

إغلاق