Uncategorized
شواهد ومشاهد 🌹عبق الحياة 🌹 (رأي خاص )

شواهد ومشاهد
🌹عبق الحياة 🌹
(رأي خاص )
* ينظرون الي السودان سابقا والآن كمدخر واسع وحافظة ، يتتبعون خطواته حتى لا يستفيد من هذا الإرث والنعم ، بكل بما لديهم من قوة ، هكذا هو الحال ، يقال : إذا أردت أن تربح فعليك إغتنام الفرص بنفس بارد ، وروح طويلة .. وأن تدرس نقاط الضعف ، وإختيار الوقت والمكان والأشخاص المناسبين لتنفيذ الأهداف ، ويستعينوا بالممكن واللا ممكن ، واللا مشروع في سبيل المقصود ، هذا ما يفعله المتآمرون على السودان ، تلك هي تدابيرهم ؛ كل طامع ومتعاون عدوء .
من أجل ماذا ؟
* السودان يمتلك الكثير من خزائن باطن الأرض وظاهرها ، مما أصبح غاية لأطماع الخارج والخونة من الداخل لاهثين وراء مصالح متبادلة علي حساب الوطن…. ويأتي الشره ، والسعر ، من الدول الكبرى التي تعتمد في نهوضها على إستغلال موارد الغير بكل الطرق والوسائل .
* خوفا من أن يستقل السودان إمكاناته وثرواته، وإدارة ذلك على نحو أفضل ، مما يتيح له الوقوف ندا قويا في القارة الأفريقية والوطن العربي ، رأت هذه الدول تكسير مجاديف الوصول لغاياته وتطلعاته …
* وما يتعارض مع سياساتهم في أن يصعد السودان على سرج النهوض وعرش التطور كقوة أفريقية كاسحة ، مما يستوجب محاربته إقتصاديا وسياسيا ، وتركيعه قبل فوات الأوان ، كما فعلت كثير من الدول التي أصبحت قوة لا يضاهيها نظير ، ذات سيادة يخشاها الجميع . لذلك بدأت دول الإستكبار ، التخطيط للنيل من مقدرات البلاد ، بحجة تسميات مختلفة ، تارة بدول العالم الثالث ، وأخري بالديمقراطية وآخيرا بالاسلامية والإرهاب وغيرها من الحجج التى قد توثر لدى شعوب العالم وتعاطفه .
* الناظر الي الحرب في ١٤ مايو ٢٠٢٣ م ، وتعقيداتها وضبابيتها. لها قرائتين في الواقع ، في رأئي الخاص ، أن ظاهرها (صدفة) أي لم تكن متوقعة لأهل السودان وكثير منهم وكذلك القوات المسلحة ، أما القرأءة الثانية والأقرب الي ما عليه الحال ، عندما تنظر إليها بعمق أنها (ليست صدفة) بل مخطط لها منذ أمد بعيد ، هذا هو باطن الشىء كما ذكرت ، قبل أن تستقل الإمارات ، في عام 1971 م ، وقبل خروج الإستعمار في 1956 … مابرحت الأدوات تتلون منذ ذلك الوقت حتى ظهور الإبن المدلل ؛الإمارات كأداة حديثة مع تطور الأساليب و زراع لأشباح خفية لهذه الدول ، ليجدوا فيها النجاة لتحقيق أهدافهم وتنفيذ نهجهم وذلك بدعمها لوجستيا ، وتكتيكيا ، ومجتمعيا ، وتخطيطيا …
* لا يفوت عن هذه الدول دور القوات المسلحة منذ نشئتها ، كخطر محدق لنجاح ما يسعون إليه من خطط ، عبر العهود بداية بإستبعاد القوات المسلحة من نيل شرف الإستقلال بواسطة بريطانية وذلك لإضعاف قوته وتحديد التسليح وإرتهانه للجانب الأمريكي .لا يهدأ لهم بال حتي يتم تفكيك الجيش .. وكذلك قطع الحركة التنموية في البلاد ،، ونحن ننتظر وننظر بطيب نفس وسذاجة خاطر نحسب أنهم يحسنون الصنع لأهل السودان ،،
* كما أن الجانب الآخر ، في تمويل ودعم الحركات المسلحة في السودان كغاية مدروسة بدأت من الحركة الشعبية التي يتزعمها جون قرن وقبلها من الحركات ، بيد أن هذا الرجل يؤمن بالسودان الموحد ، ولكن ذهب جون قرن وظل الإنفصال ، بغض النظر عن طبيعته وشكلياته ، فالناتج الإنفصال .. كهدف من الأهداف ولا يستقر لهم بال في التآمر ….
* ويأتي بعده الحصار الذي شل حركة النماء والإقتصاد والمديونيات ، على قرار مزاعم إسترداد الديمقراطية .. يظل الوضع في نفس الدائرة والمنوال … تتعدد الأسباب والنيل واحد ..
* بلغت الحرب على السودان قمتها بالتدخل المباشر والمشاركات الإقليمية وتعدي دول الجوار عبر وكلاء الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة وهما الإمارات ودولة الكيان اليهودي والمصلحة تشاركية …
* خلاصة القول أن السودان مستهدف ببنيه وكثير من الناس ، ومستهدف في قواته المسلحة صمام الأمان ، وعلى شعب السودان أن يعي الدرس مليا ، فلا بقاء للسودان إلا بالتوحد ونبذ العصبية والجهوية والقبلية ، وحماية الأرض والعرض وتقبل الآخر من أجل وطن معافى وآمن موحد ..ومستهدف في خيراته ومدخراته ؛ الحديث في هذا الأمر يطول والمشاهد والشواهد لا حصر لها والتآمر لا حد له …والكل مغشوش بإعتقاده الذي يزين له محاربة بلاده على حسب التصديق ، مايستتر به الصائد عبر إيمان الفرد والمبادئ الزيف ، والأصل عداء مبطن لمحاربة بني جلدته دون أن يدري أو لا يدري ، والكل يخوض مع الخائضين …
* فلا وصاية علي السودان ، السودانيين يحكمون أنفسهم …
هاشم تميم
0123701836




