Uncategorized

_بالشراكة بين الشرطة المجتمعية ومنظمة قورماهيا.. تخريج دفعة طبية جديدة بشرق النيل_

_بالشراكة بين الشرطة المجتمعية ومنظمة قورماهيا.. تخريج دفعة طبية جديدة بشرق النيل_

_شرق النيل: نجم الدين ملك السليفي_

تحت رعاية منظمة قورماهيا وبالتضامن مع الشرطة المجتمعية، نظمت اللجنة المجتمعية لمربعات 6 و10 الامتداد كرنفال تخريج الدفعة الأولى إسعافات أولية والدفعة الأولى تمريض، وسط حضور رسمي ومجتمعي كبير.

استهلت فعاليات حفل التخريج بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلتها زفة للخريجين والتقاط الصور التذكارية. وبلغ عدد الخريجين 55 خريجًا وخريجة. كما قدم المطرب عادل مختار فاصلًا من الأغاني الوطنية التي نالت إعجاب الحضور وتفاعلوا معها بشكل لافت.

وقد شارك في تقديم برنامج حفل التخرج كل من الاعلامي ابو دهب و الاستاذة نجلاء الطاهر

ألقت الأستاذة نفيسة كرار كلمة باسم مربعات 6 و10، قدمت خلالها الشكر للحضور، وخصت بالشكر منظمة قورماهيا على دعمها لهذا العمل، كما شكرت مستشفى البان جديد على فتح أبوابه والإسهام في إنجاح هذا العمل المجتمعي الطبي النبيل.

من جانبه، هنأ رئيس اللجنة المجتمعية لمربعات 6 و10 الدفعة المتخرجة، وشكر مستشفى البان جديد، وأعلن أن المرحلة المقبلة ستشهد برامج تدريبية في صناعة الصابون والزبادي.

وفي كلمته، أشاد الأستاذ أبو بكر أحمد الشيخ، مساعد المدير العام للجهود المجتمعية بولاية الخرطوم، بمواطني شرق النيل ووصفهم بـ”أهلي لي كالوا العين”، ودعا الشباب إلى الابتعاد عن تعاطي المخدرات، مؤكدًا أهمية اهتمام الأسر بتربية الأبناء على أسس سليمة، كما هنأ المتخرجين.

كما تحدث الأستاذ أبو المعالي حمزة، مساعد المدير للجهود المجتمعية بمحلية شرق النيل، مترحمًا على شهداء معركة الكرامة “الذين قدموا أنفسهم رخيصة فداءً للوطن”، وحيّا جهود مواطني شرق النيل ودور اللجان المجتمعية وأمانة المرأة، مشيرًا إلى مشاركة العنصر النسائي في تأمين الامتحانات كدليل على فعالية المرأة. ووصف منظمة قورماهيا بالشريك الاستراتيجي في الجهود المجتمعية، مؤكدًا أن مبادرات ترحيل الطلبة ستتواصل عبر المتطوعين وبمشاركة فعالة من العنصر النسائي. واختتم بتحية القوات المسلحة وهي تخوض معارك الشرف والكرامة مبشرًا بالنصر.

بدوره، أثنى العميد بكري عبد القادر، مدير دائرة الإسناد، على برنامج التدريب وتخريج دفعات الإسعافات الأولية، واعتبرها خطوة طيبة في إطار العمل المجتمعي المتكامل الذي يعزز تأمين المواطنين.

وأشاد رئيس منظمة قورماهيا بالتخريج الذي جاء بعد تأهيل وتدريب، مؤكدًا أن هذه الكوكبة المتخرجة ستكون سندًا في العديد من المناطق التي تفتقر للكوادر الطبية. وأضاف أن نشاط المنظمة لا يقتصر على التدريب، بل يمتد إلى أصعدة عدة، وقد سبق لها تخريج 25 دفعة من متطوعي الإسعافات الأولية والتمريض لإسناد الجيش.

وفي ختام الكلمات، شكرت الدكتورة رحاب موسى الحضور، وأوضحت أن منظمة قورماهيا تعتبر هذا التخريج الأول على نطاق مربعات 6 و10، متمنية أن تتواصل كورسات التدريب في مجالات الصيدلة والمختبرات بإذن الله.

شرف الفعالية بالحضور كل من: الأستاذ أبو بكر أحمد الشيخ مساعد المدير العام للجهود المجتمعية ولاية الخرطوم، المهندس عبد الرحمن مساعد المدير للجهود المجتمعية ولاية الخرطوم، الأستاذ أبو المعالي حمزة مساعد المدير للجهود المجتمعية شرق النيل، العميد بكري عبد القادر مدير دائرة الإسناد، والعقيد شرطة لالي الشيخ عثمان ممثل الشرطة المجتمعية ولاية الخرطوم والرائد مشاعر، و الملازم أول شرطة عمر ممثل الشرطة المجتمعية محلية شرق النيل و دكتور العباس الفضل مدير مستشفى البان جديد والاستاذ عادل عبدالقادر رئيس مجلس امناء مستشفى البان جديد

تمثل دورات الإسعافات الأولية والتمريض ركيزة أساسية في بناء مجتمعات قادرة على الصمود، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد. فتأهيل 55 متطوعًا ومتطوعة يعني إضافة 55 مسعفًا قادرًا على إنقاذ الأرواح في اللحظات الحرجة، وتقليل زمن الاستجابة للطوارئ في الأحياء التي يصعب وصول الكوادر الطبية إليها بسرعة.

هذه الدورات لا تمنح مهارة فحسب، بل تبني ثقافة المسؤولية المجتمعية والتكافل. وجود مسعف في كل مربع سكني يرفع مستوى الأمان الصحي، ويخفف الضغط على المستشفيات من خلال التعامل المبدئي السليم مع الحالات الطارئة. كما أنها تفتح باب التمكين الاقتصادي للخريجين عبر إتاحة فرص عمل في القطاع الصحي الأهلي والمنظمات.

الأثر يتجاوز الجانب الصحي إلى الجانب التنموي الأشمل. فالمجتمع المدرب صحيًا أكثر إنتاجية وأقل عرضة للكوارث. ومشاركة المرأة في هذه الدورات، كما ظهر في الفعالية، تعزز دورها القيادي والميداني وتؤكد أن نهضة المجتمع تبدأ عندما تتكامل أدواره كافة.

إن استمرار هذه المبادرات، والتوسع نحو مجالات الصيدلة والمختبرات وصناعة الصابون كما أعلنت اللجنة، يخلق شبكة أمان مجتمعية متكاملة: صحية واقتصادية ونفسية. وهو النموذج الذي تحتاجه ولاية الخرطوم اليوم لترميم النسيج الاجتماعي وبناء قدرات الأحياء على التعافي الذاتي.

_اعلام الشرطة المجتمعية شرق النيل الجهود المجتمعية_

مقالات ذات صلة

إغلاق