Uncategorized

تطوير الجيش والمحافظة على مؤسساته (1ًًـ2) نقطة وسطر جديد الحاج الشكري

تطوير الجيش والمحافظة على مؤسساته (1ًًـ2)

نقطة وسطر جديد
الحاج الشكري

*️⃣ دخل علينا العام ٢٠٢٦م بالفرح والسرور وبشارات النصر الكبير والقوات المسلحة تحقق تقدم في كثير من محاور كردفان مما يؤكد ان هذا العام سيكون عام النصر والحسم بإذن الله تعالى ٠٠

*️⃣ ان استهدف الجيش السوداني قبل الحرب ومحاولة تفكيكه اتضح لنا جليا أهداف هذه الحملة وهي أهداف كشفها الأخ الأستاذ امجد فريد المستشار الإعلامي السابق لحمدوك والرجل نحفظ له مواقفه الوطنية الأخيرة حيث قال ان نظام أبوظبي استدعى قادة الحرية والتغيير ايام فوضى التغيير تلك وطلب منهم تفكيك الجيش السوداني وتفكيك مؤسساته ومن طبع العميل ان يستسلم من غير إستفسار لتنفيذ توجيهات سيده وكفيله فجاوا من أبوظبي يرددون كالببغاوات لابد من تفكيك الجيش وتفكيك مؤسساته ومازالوا حتى الآن في غيهم وحقدهم فسمعت احد سفائهم قبل أيام يتحدث لإحدى القنوات الفضائية العبرية قائلا انه لابد من تفكيك مليشيات البرهان ومثل هذا التافه الحقير كان يجب أن يلقى القبض عليه ولو عبر الإنتربول ويقدم لمحاسبة رادعة وليقطع لسانه ليكون عبرة للاخرين ٠٠ فنحن بعد هذا الذي جرى لنا لن نسمح لاي كائن من كان ان يتطاول على جيشنا

*️⃣ إننا نطالب بقوة بتطوير هذا الجيش وحماية مؤسساته وذلك لأسباب كثيرة جدا منها على سبيل المثال لا الحصر ان الدولة التي لاتصنع مؤسسة عسكرية قوية ستكون بدون شك محل استهداف لكثير من الدول الطامعة في خيراتها وما استهداف دويلة الإمارات لنا إلا دليل على ذلك ٠٠ فالدولة الضعيفة دائما تكون غنيمة سهلة حتى لجيرانها ولو بعد حين ٠٠

*️⃣ لا أحد عاقل من ابناء السودان الكرام يستمع بعد الذي حدث لنا إلى ما يقوله العملاء من أن الجيش هو الذي يمتص خزينة الدولة وينهك مواردها ولكن كل منا يعرف ان أسباب خراب خزينة الدولة يرجع إلى الفساد السياسي والإداري واننا أمة بلا إرادة سياسية قوية إذ نجد دائما وفي كل الحقب إلا ماندر نجد الوارد أكثر من الصادر والصادر نفسه للأسف بلا قيمة إضافية إذ دائما نصدره خاما ونستورد نفس الخام بعد التصنيع من الخواجات ودول الجوار بأسعار مضاعفة فكيف إذن تتطور هذه الأمة السودانية التي يسعى العملاء والخونة لتفكيك اخر حصونها ودرعها الواقي المؤسسة العسكرية ولكن هيهات هيهات ان نسمح بعد هذه الحرب بذلك وسنفضح اي مخطط يسعى في هذا الإتجاه ليقف الشعب السوداني كله ضده ٠٠

*️⃣ ان ديننا الإسلامي الحنيف يوصينا بتطوير الجيش عسكريا وماديا وفي حديث عاصم بن ثابت عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ( من قاتل فاليقاتل كما يقاتل) وذهب في هذا الاتجاه خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدنا ابوبكر الصديق عندما أوصى خالد بن الوليد رضي الله عنه عندما بعثه لقتال المرتدين فقال يا خالد عليك بتقوى الله والرفق بمن معك ٠٠ إلى أن قال والخوف عند أهل اليمامة فإذا دخلت بلادهم الحذر الحذر ثم اذا لاقيت القوم فقاتلهم بالسلاح الذي يقاتلونك به السهم للسهم والرمح للرمح والسيف للسيف ٠٠ هكذا كانت الوصية ولكن لو أدرك سيدنا أبوبكر الصديق حربنا هذه مع مليشيا الدعم السريع لكانت الوصية مختلفة تماما ولكانت وصيته لسعادتو ياسر العطا وسعادتو كباشي ليكون قاتلكم لهم المسيرة بالمسيرة وعليكم بإستخدام الطيران الحربي والهاون والصرصر والمدرعات وغيرها مما وصلت اليه التقنية الحربية التي يتحقق عبرها أهداف المقاومة والانتصار ٠٠ ولهذا ولغيره فإننا نطالب بتطوير المؤسسة العسكرية ونطالب بالمحافظة على مؤسساتها باستمرار ولن نمل من تكرار هذه المطالبة حتى نحافظ على وطننا من الخونة والعملاء والطامعين إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ٠

الحاج الشكري
٢/ ١/ ٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

إغلاق